عاجل: ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يطلق مبادرات جديدة لتحسين وضع المواطنين والمقيمين
عاجل: ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يطلق مبادرات جديدة لتحسين وضع المواطنين والمقيمين

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال كلمتة اليوم, اطلق عدة مبادرات جديدة لتحسين أوضاع دخل السعوديين والمقيمين على الاراضي السعودية, كما تحدث خلال كلمتة التي القاها اليوم عن انجازات المملكة العربية السعودية الجديدة خلال الفترة الراهنة ومع مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد الذي هاجم المملكة العربية السعودية. ...

وخلال كلمتة فقد رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ لما تضمنته كلمته الضافية في مجلس الشورى، مؤكدًا أن المملكة استطاعت في فترة وجيزة وسريعة أن تحقق إنجازات غير مسبوقة في تاريخ المملكة المعاصر، وذلك في أقل من 4 سنوات فقط. 

ذكر سموه: أن خلال عام 2018، بلغت نسبة البطالة 13% تقريباً. وبسبب رفع كفاءة الأجهزة الحكومية واستثمارات صندوق الاستثمارات العامة والبرامج والمبادرات الحكومية الأخرى، رأينا نسبة البطالة تنخفض بشكل متتالٍ إلى 11.8% في بداية عام 2020. وسنكون في نهاية عام 2020 من أقل الدول المتأثرة بجائحة كورونا في مجموعة العشرين والتي ارتفعت نسبة البطالة في بعضها إلى 15% و20% وأكثر. ونعتقد بأن البرامج والسياسات التي وضعتها الحكومة ستمكننا من تحقيق نسبة بطالة 7% قبل 2030. ونوه سموه بأن فئة النساء تمثل 64% من إجمالي نسبة البطالة، مؤكداً أنه سيكون هدفنا التالي هو تحسين دخل المواطن.

الأمير محمد بن سلمان: هدفنا التالي هو تحسين دخل المواطن

في حديثة أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أن المملكة وضعت ملف البطالة كإحدى أولوياتها، واكشف سموه: زيادة معدلات التوظيف هي على رأس أولويات الحكومة فقد بدأ العمل وفق رؤية 2030م على إصلاح سوق العمل وتوفير المزيد من الوظائف للمواطنين والمواطنات والمقيمين في كافة اراضي المملكة، ووضعت رؤية 2030 الوصول إلى نسبة بطالة 7% في العام 2030م كأحد أهدافها.

وكشفت ولي العهد، أنه خلال عام 2018م، بلغت نسبة البطالة 13% تقريباً. وبسبب رفع كفاءة الأجهزة الحكومية واستثمارات صندوق الاستثمارات العامة والبرامج والمبادرات الحكومية الأخرى، رأينا نسبة البطالة تنخفض بشكل متتالٍ إلى 11.8% في بداية عام 2020م. وسنكون في نهاية عام 2020م من أقل الدول المتأثرة بجائحة كورونا في مجموعة العشرين التي ارتفعت نسبة البطالة في بعضها إلى 15% و20% وأكثر، ونعتقد أن البرامج والسياسات التي وضعتها الحكومة ستمكننا من تحقيق نسبة بطالة 7% قبل 2030م.

ونوه سموه بأن فئة النساء تمثل 64% من إجمالي نسبة البطالة، مؤكدًا: سيكون هدفنا التالي هو تحسين دخل المواطن.

ولي العهد: أطلقنا 279 خدمة عبر منصة أبشر.. ونعمل على إصلاح بيئة العمل في القطاع الخاص والعام


وخلال كلمة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، الخميس، اكد على جهود المملكة في تحسين بيئة العمل في القطاعين العام والخاص.

واثناء خطابه إلى الأمة اليوم، قال: إن إصلاح بيئة العمل وتطوير الخدمات ممكّن رئيسي، فعلى سبيل المثال تم تخفيض إجمالي متطلبات التراخيص الاستثمارية بنسبة 50%، وإصدار السجلات التجارية وتراخيص البلدية بشكل فوري والكتروني، وتخليص الحاويات في 24 ساعة، بعد أن كانت تصل إلى أسبوعين.

وكشف أنه تم إطلاق ما يزيد على 279 خدمة في منصة أبشر؛ يستفيد منها 18 مليون مستفيد، بالإضافة إلى منصة ناجز، التي ساهمت في استقبال عشرات الآلاف من الخدمات العدلية الإلكترونية، وإنجازها خلال دقائق.

ولي العهد: يتوعد بعقاب رادع لكل من تسول له نفسه القيام بعمل إرهابي

هذا وقد تناول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، جهود المملكة في مكافحة آفة الإرهاب والتطرف قائلاً: «كانت ظاهرة التطرف بيننا بشكل مستشري، ووصلنا إلى مرحلة نهدف فيها، في أفضل الأحوال، إلى التعايش مع هذه الآفة، لم يكن القضاء عليها خياراً مطروحاً من الاساس، ولا السيطرة عليها أمر وارد».

وأضاف في حديثة: «لقد قدمت وعودًا في عام 2017 بأننا سنقضي على التطرف فورًا، وبدأنا فعليًا حملة جادة لمعالجة الأسباب والتصدي للظواهر. خلال سنة واحدة، استطعنا أن نقضي على مشروع أيديولوجي صُنع على مدى 40 سنة. اليوم لم يعد التطرف مقبولاً في المملكة العربية السعودية، ولم يعد يظهر على السطح، بل أصبح منبوذًا ومتخفيًا ومنزويًا. ومع ذلك سنستمر في مواجهة أي مظاهر وتصرفات وأفكار متطرفة. فقد أثبت السعوديون سماحتهم الحقيقية ونبذهم لهذه الأفكار التي كانت دخيلة عليهم من جهات خارجية تسترت بعباءة الدين، ولن يسمحوا أبداً بوجوده بينهم مرة أخرى».

واوضح ولي العهد «أن خطاب الكراهية هو الدافع الرئيسي لتجنيد المتطرفين وأن ذلك يشمل خطاب الكراهية الذي يستخدم حرية التعبير وحقوق الانسان كمبرر. هذا النوع من الخطاب يستقطب خطاب كراهية مضاد من المتطرفين، وهو مرفوض بطبيعة الحال، والمملكة في الوقت الذي تدين وتنبذ كل عمل إرهابي أو ممارسات وأعمال تولد الكراهية والعنف وتلتزم بمواجهة خطاب التطرف؛ فإنها ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، وتؤكد على أن الحرية الفكرية وسيلة للاحترام والتسامح، كما أن الإسلام يجرم هذه العمليات الإرهابية ويحرم إراقة الدماء ويمنع الغدر بالآمنين وقتلهم بدون وجه حق، وإننا نتوعد كل من تسول له نفسه القيام بعمل إرهابي واستغلال خطابات الكراهية بعقاب رادع ومؤلم وشديد للغاية، وإننا نأمل أن يتوقف العالم عن ازدراء الأديان ومهاجمة الرموز الدينية والوطنية تحت شعار حرية التعبير لأن ذلك سيخلق بيئة خصبة للتطرف والإرهاب».

وأضاف ولي العهد أنه «منذ أول عملية إرهابية في 1996 وبشكل متزايد حتى عام 2017، يكاد لا يمر عام بدون عملية إرهابية. بل وصل الحال إلى عملية إرهابية في كل ربع عام أو أقل، بل إنه بين عام 2012 و2017 وصل هؤلاء الإرهابيين إلى داخل المقرات الأمنية نفسها، ومنذ منتصف عام 2017، وبعد اعادة هيكلة وزارة الداخلية وإصلاح القطاع الأمني؛ فانخفض عدد العمليات الارهابية في السعودية حتى اليوم إلى ما يقارب الـ(صفر) عملية إرهابية ناجحة باستثناء محاولات فردية معدودة ولم تحقق أهدافها البغيضة، عملنا اليوم أصبح استباقيًّا، وسنستمر في الضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمننا واستقرارنا».