الدولة الروسية تحتج على مشروع قرار بريطاني حول الدولة الليبية كان يمكن أن يُعرض الخميس على التصويت في مجلس الأمن الدولي، وفق ما صرح به دبلوماسيون.

وكاد المشروع الذي عُرض على أعضاء مجلس الأمن من الممكن أن يُطرح على التصويت في الساعات الأربع والعشرين القادمة، وهذا عند عدم تسجيل احتجاج قبل انقضاء مهلة تنتهي الساعة 19,00 بتوقيت جرينتش.

وأخبرت وكالة فرانس برس على التعديلات التي طلبت روسيا إدخالها وتتضمن تعديل فقرة "قلق (المجلس) إزاء الانخراط المتزايد للمرتزقة في ليبيا"، واستبدال عبارة مرتزقة بـ"مقاتلين أجانب".

ووكد دبلوماسي إن روسيا وجنوب إفريقيا طلبتا إدخال تعديلات على النص البريطاني.

صعوبات تواجهها المملكة المتحدة مع روسيا والولايات المتحدة

وتفوه مصدر بريطاني عن صعوبات تواجهها المملكة المتحدة مع روسيا والولايات المتحدة في المباحثات حول النص والمستمرة منذ أكثر من أربعة عشر يوماً.

وأرادت واشنطن أن يشمل النص صراحة "المرتزقة من مجموعة فاغنر الروسيّة"، لكن رجعت ووافقت على الاكتفاء بعبارة "مرتزقة" فقط.

واكدت السفيرة البريطانية "كارن بيرس" إن "المحادثاتستظل مستمرة" في مجلس الأمن، متبعةً"نريد إجماعا حول النص" كما "نريد أن يتم تبنيه على وجه السرعة.

وبات النص البريطاني أمام احتمالين: إما إجراء محادثات جديدة بين أعضاء مجلس الأمن، وإما إصرار بريطانيا على إجراء التصويت على مسودتها التي يمكن أن تستخدم روسيا حق النقض لمنع إقرارها الذي اتخذته.