الرئيس الأميركي، "دونالد ترامب"، يقوم بالنشر على حسابه على "تويتر" ليل الثلاثاء خارطة للحدود المقترحة في المستقبل للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية في إطار خطته للسلام التي أدلى بها في وقت سابق.

ةقد ظهر في الخريطة 15 مستوطنة إسرائيلية في منطقة الضفة الغربية المتصلة بقطاع غزة بواسطة نفق، تماشياً مع وعد أطلقه الرئيس الأميركي بإقامة دولة فلسطينية متصلة الأراضي.


وعلى الناحية الأخرى، لم يقبل المسؤولون الفلسطينيون بشدة الخطة الأميركية التي صرح بها ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.


وأبان ترامب يوم الثلاثاء عن خطته لإحلال السلام في الشرق الأوسط على أساس حلّ "بدولتين"، لكن مع تنازلات لصالح إسرائيل، وقد صرح الفلسطينيون رسمياً عدم قبولهم لهذه الخطة.


واكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس معقباً على الخطة: "يكفي أنها اعتبرت القدس عاصمة لإسرائيل، أما الباقي فهو جديد ومهم، لكن أول القصيدة كُفر".


وتابع عباس: "إذا كانت القدس ليس عاصمة للدولة الفلسطينية فكيف سنقبل بذلك؟ مستحيل أي طفل عربي مسلم أو مسيحي أن يقبل بذلك".


من جانبها، أبانت حركة حماس رسمياً عدم قبولها للخطة، وقال خليل الحية، نائب رئيس حماس: نرفض هذه الصفقة ولن نقبل بديلاً عن القدس عاصمة لدولة فلسطين ولن نقبل بديلاً عن فلسطين لتكون دولتنا ولن نقبل المساس بحق العودة وعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين من جميع الدول.