عاجل
عاجل

افتتاحية اليوم.. بالتفاصيل الاسوأ لم يأت بعد

وفي هذا السياق صرح تيدروس غبريوس مدير منظمة الصحة العالمية  ان فيروس كورونا سيصيب عدداً أكبر من الناس إذا لم يتم اتباع سياسات مناسبة للوقاية من الوباء حيث ان جميعنا يريد لهذا الوباء أن ينتهي، وجميعنا يريد لحياتنا أن تستمر، لكن الحقيقة الصعبة هي أننا لسنا حتى قريبين من النهاية مضيفا  الأسوأ لم يأت بعد ، لذلك يجب  علينا أن نتعايش مع هذا الوباء إلى أمد غير معروف، طالما لم يتم اكتشاف اللقاح الشافي الذي يقضي عليه، على الرغم من الجهود المبذولة من مئات المختبرات التي تواصل العمل، وتجري التجارب لإنتاج اللقاح الذي تنتظره ملايين البشر.

الجدير بالذكر ان عدد الاصابات حول العالم قارب على10 مليون شخص نصفهم في في الولايات المتحدة وأوروبا  بينما وصل اجمالي عدد الوفيات حول العالم الى 500 الف شخص حتى الان

ومن جهتها حذرت  مديرة منظمة الصحة العالمية في الأمريكيتين   كاريسا إيتيان من أن بعض الولايات التي رفعت قيود كورونا باكراً، يمكن أن تغرق في طوفان من الحالات الجديدة.
وقد افادت بعض التقارير ان الإنذار بالأسوأ، يعني المزيد من الحيطة والحذر، وعدم الخلود إلى الاسترخاء، أوعدم الاكتراث والاعتقاد بأن الخروج من العزل المنزلي والتخلي عن التباعد الاجتماعي يعني أن الخطر انتهى، وأن الأمور عادت إلى طبيعتها.
على العكس تماماً.

فالعودة إلى الحياة ولو بشكل شبه طبيعي في ظل انتشار كورونا تفرض  المزيد من الحذر بالنسبة للبشر، وعدم التخلي عن الكمامة والتعقيم، وعدم الاختلاط الجماعي، والحفاظ على المسافة المطلوبة مع الآخرين. أما بالنسبة للحكومات فالمطلوب استمرار الكشف والتتبع والعزل والحجر الصحي، والتواصل والتنسيق مع الدول الأخرى.
كي نتفادى الأسوأ، وتستمر الحياة، يجب الإيمان بأن الإنسان يستطيع إذا ما قرر أن يهزم المستحيل، وأن إرادة الإنسان تصنع المعجزات، وأن الأمل هو مفتاح الحياة، وأنه لا بد من نهاية لهذا الوباء.