نظرة ألمانية: التجديد للوف؟ ما هي الخطيئة الكبرى؟
نظرة ألمانية: التجديد للوف؟ ما هي الخطيئة الكبرى؟

نظرة ألمانية: التجديد للوف؟ ما هي الخطيئة الكبرى؟ الميثاق نقلا عن Arabia Eurosport ننشر لكم نظرة ألمانية: التجديد للوف؟ ما هي الخطيئة الكبرى؟، نظرة ألمانية: التجديد للوف؟ ما هي الخطيئة الكبرى؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، نظرة ألمانية: التجديد للوف؟ ما هي الخطيئة الكبرى؟.

الميثاق قرر الاتحاد الألماني تجديد ثقته بيواكيم لوف المرتبط معه بعقد حتى 2022 بقرار قسم الشارع الألماني ما بين مؤيد معارض له فما هي أهم مفاتيح هذا القرار؟ وهل ينجح لوف فعلاً بتغيير الصورة البائسة التي أظهرها الفريق بكأس العالم؟

بداية الحكاية:

الاستقرار عامل حاسم:

YYY_YYYYYY_YYYYY_YYYYYYY_YYYYY_387181.jp

على عكس معظم الاتحادات العالمية يبحث الاتحاد الألماني دائماً عن الاستقرار كعامل أساسي وهذا لا يرتبط بالشخصيات الحالية الموجودة بالاتحاد بل بالنهج العام للعمل، خلال 12 سنة أثبت لوف أهمية الاستقرار وبات يعرف كل لاعبي الدوري وقادر على معرفة من هو الأنسب بالنسبة له وهو ما كرره دائماً قبل أن تأتي الخطيئة الأولى في 2018!.

نقطة تحول:

ليس المهم ما حدث بل ما سيأتي:

YYY_YYYY_YYYYYYYYY_550776.jpg

بالتفكير العاطفي قد تتم معاقبة لوف على إخفاقه لكن بالمنطق ليس مهماً ما حدث سابقاً بل ما سيحدث بعد الآن ولذا وجد الاتحاد الألماني أن لوف يمثل الشخص الأنسب لقيادة المانشافت للخروج من الوضعية الصعبة.

من المفترض أن يكون لوف قد كشف الأخطاء التي قام بها خلال كأس العالم وشعر بالسلبيات التي حدثت بالفريق كونه كان الأقرب له وكَونه قد أثبت سابقاً قدرته على تحقيق النجاح فإنه ربما يصبح الشخص الأمثل القادر على تصحيح هذه المشاكل.

علامة فشل:

ما هي الخطيئة الكبرى؟

YYY_YYYYYYY_YYYYY_183617.jpg


في الكثير من ميادين العمل أو حتى الدراسة هناك ما يسمى بـ"عتبة الفشل" أو "الخطيئة الكبرى" التي تعلن لوحدها نهاية الطريق ويبدو أن هذه العتبة بالاتحاد الألماني لا ترتبط بالخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ 80 عام لكن هذا الإخفاق قد يقرّب كثيراً من الوصول لها ولن يكون من المستبعد حدوث ذلك بحال إخفاق الفريق ببطولة دوري الأمم الأوروبية والتي ستنطلق نهاية الصيف الحالي.

الثقة بلوف لم تعُد بأفضل حال وبذات الوقت لم يرغب الاتحاد الألماني معاقبة المدرب بالإقصاء بعد خطيئته الأولى ولو أن هذا قد يحدث فعلاً بحال ظهور أول إخفاق ممكن حتى لو كان هذا ببطولة حديثة العهد.

تطور القضية:

هل تمت دراسة الأمر بشكل كافٍ؟

YYYY_YYYYYYY_YYYYY_872878.jpg

أن يتم إقصاء المانشافت من الدور الأول بعد الهزيمة بمباراتين فإن هذا يستحق الكثير من الدراسة للوقوف على الأسباب الفنية وغير الفنية التي أوصلت لهذه النتيجة وعادة لا يقتصر دور لوف على الجانب الفني فقط بل يتعدى لدوره النفسي الكبير بالفريق وهو الذي يرى أن المدرب لابد أن يكون عالم نفس.

الفريق نفسياً لم يكُن بحالة جيدة حتى أن أخبار كثيرة تسربت عن وجود شرخ داخل المعسكر وكل هذا أدى بالنهاية لما شاهدناه من تفكك بأرض الملعب وبالتالي فإن لوف لابد أن يقدم الضمانات الكافية التي تثبت قدرته على تجاوز ما حدث وضمان عدم تكرره وإلا فإن الاتحاد الألماني سيكون قد اتخاذ قراراً لمجرد العناد على مدرب عنيد!

مجرد رأي:

المطلوب هو لوف القديم:

في 2010 تولى لوف ثورة على فريقه وزج بمجموعة رائعة من الشباب تولت ألمانيا لتقديم أداء بغاية الروعة وفي 2018 فقد المانشافت أسلوبه المباشر باللعب وتحول للتفكير أكثر بالاستحواذ وتدوير الكرة دون جدوى.

المطلوب من لوف الآن هو قيادة ثورة جديدة يطيح بها بالأسماء التي تولت ثورته قبل 8 سنوات وإدخال الشبان لمنظومة المانشافت من جديد والأهم هو إعادة الكرة الألمانية المباشرة والقضاء على الاستحواذ العقيم.

ربما لوف هو الشخص الأكثر دراية بقدرته على تحقيق هذا الأمر وقبل التجديد من المفترض أن يكون قد درس قدرته على اتخاذ هذا القرار ومادام أنه اختار البقاء فمن المفترض أن يبدأ بالطريق الجديد وإلا لن يكون مستبعداً أن نشاهده قريباً خارج أسوار الفريق.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، نظرة ألمانية: التجديد للوف؟ ما هي الخطيئة الكبرى؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : Arabia Eurosport