ساوثجيت كشف عن قدرات تدريبية مميزة في قيادة الأسود الثلاثة
ساوثجيت كشف عن قدرات تدريبية مميزة في قيادة الأسود الثلاثة

ساوثجيت كشف عن قدرات تدريبية مميزة في قيادة الأسود الثلاثة الميثاق نقلا عن الشاهد ننشر لكم ساوثجيت كشف عن قدرات تدريبية مميزة في قيادة الأسود الثلاثة، ساوثجيت كشف عن قدرات تدريبية مميزة في قيادة الأسود الثلاثة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، ساوثجيت كشف عن قدرات تدريبية مميزة في قيادة الأسود الثلاثة.

الميثاق بدون إثارة، بدون ألم، بدون لحظات صعبة، واصل منتخب إنكلترا في ثوبه الجديد تقدمه بالفوز 2 -صفر على السويد ليتأهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم لكرة القدم وبدلا من المعاناة قدم منتخب إنكلترا أداء محترفا ومنضبطا كان يمكن أن يفخر به منتخب ألمانيا في كأس العالم.
وبعد المعاناة والقلق والسعادة الجنونية في تغلب إنجلترا في دور الستة عشر على كولومبيا تحول هذا الانتصار إلى تجربة الفوز بأقل مجهود في دور الثمانية في كأس العالم.
وبالتأكيد كانت مواجهة فكر فيها المدرب غاريث ساوثجيت عندما اختار عدم البحث عن صدارة مجموعته عندما خسر أمام بلجيكا في ختام المجموعة السابعة.
والهزيمة أمام بلجيكا جعلت إنكلترا اليوم في مواجهة منافس يعتمد على الاجتهاد وليس البرازيل في دور الثمانية وبينما لم تكن مباراة مثيرة لعبت إنكلترا بهدوء زرعه المدرب ساوثجيت في الفريق.
وتفادى مدرب إنكلترا أخطاء من سبقوه في اختياراته للتشكيلة وأثبت قراره بالاعتماد على جوردان بيكفورد حارس إيفرتون الشاب بدلا من جو هارت صاحب الخبرة نجاحه.
ورغم قوة إنكلترا في الدفاع كانت بحاجة للحارس البالغ عمره 24 عاما الذي تحول إلى بطل في ركلات الترجيح ضد كولومبيا لإنقاذ ثلاث فرص خطيرة ليحبط السويد.
وفي آخر مرة بلغت فيها إنكلترا الدور قبل النهائي لم يكن بيكفورد قد ولد بعد ونقل ثقته وإيمانه بقدراته إلى دفاعه.
وربما كان يمكن أن يشعر المدربون السابقون بالقلق من افتقار هاري ماجواير للخبرة على المستوى الدولي لكن مرة أخرى قدم مدافع ليستر سيتي أداء مذهلا وافتتح التسجيل بضربة رأس رائعة.
وأحرزت إنكلترا ثمانية من 11 هدفا لها في البطولة من الركلات الثابتة وهو أمر يعود الفضل فيه للعمل الذي قام به ساوثجيت ومساعدوه في التدريبات في هذا الجانب المهم.
لكن الأهم لانكلترا أكثر من أي شيء آخر هو الذكاء في اتخاذ القرارات على أرض الملعب.
وأبرز دليل على ذلك عندما لمح الظهير كيران تريبيير تأهب دفاع السويد للتعامل مع تمريرته لهدفه المعتاد هاري كين.
وغير تريبيير خطته ليمرر الكرة إلى جيسي لينجارد الذي لعبها لزميله ديلي آلي غير المراقب ليحرز الهدف الثاني بضربة رأس.
واضطر القائد كين للتراجع للخلف أكثر مما تفضل إنكلترا لكن ذلك أجبر دفاع السويد على تفكيك خطوطه والحصول على مساحات للاعبين مثل لينجارد ورحيم سترلينغ.
وقال كين «كان أداء ناضجا في مباراة تشغل ضغطا كبيرا. كنا نعلم أننا سنستحوذ على الكرة كثيرا لكني اعتقد أننا سيطرنا عليها جيدا وتحركنا سريعا».
وفي السابق عانت إنكلترا أمام منافسين يتراجعون للدفاع ويتركون الاستحواذ على الكرة لها لكن هذا الفريق يتحلى بالصبر والكفاءة الفنية وهو ما وصفه ساوثجيت «مرونة ذهنية» للاستمرار في تحقيق النتائج دون مبالغة. وكل الفرق الأوروبية التي نالت اللقب في النسخ الأخيرة تمتعت بهذه الكفاءات سواء كانت المانيا في 2014 أو اسبانيا في 2010 أو ايطاليا في 2006. وقدمت هذه الفرق أداء ممتعا لكنها عندما احتاجت للفوز حققته أمام فرق منظمة. وقال ساوثجيت «واجهنا منافسا يملك شخصية واضحة ويلعب بطريقة جماعية أغلب الوقت. بعد إجبارنا على إظهار كل المشاعر هذا الأسبوع اليوم كان اختبارا حقيقيا».
وأضاف «كان دليلا على نضج هذا الفريق الذي يتطور أمام أعيننا».
وبالتأكيد هو كذلك ويستحق ساوثجيت الذي يبدو في المعتاد كمعلم يساند تلاميذه وليس كمدير صاحب سلطة الإشادة بسبب رعايته لهذا التطور.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، ساوثجيت كشف عن قدرات تدريبية مميزة في قيادة الأسود الثلاثة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد