ذكري وفاة السادات تعرف علي قصة حب السادات وجيهان

لم يكن حبه لها يعرف هيبة أو سلطة ، لقد سيطر على قلبه قبل عقله ، فمنذ رآها لأول مرة في سن 15 في كازينو بمحافظة الإسماعيلية ، نسي نفسه عندما نظر في عينيها. تجاهلت من حولهم ، لم تلحظ فارق السن الكبير بينهم ، ببساطة وقعت في حبها وجمالها ، حتى استقرت جيهان في قلب السادات ، لتعيش قصة حب يتابعها الجميع. معلم. على وشك أن يذكر تفاصيله ، حتى بعد وفاته ، حتى يضيع الجسد وتبقى الروح والبصمة.

قصة حب السادات وجيهان

  • وقع محمد أنور السادات في حب جيهان صفوت رؤوف ، عندما رآها لأول مرة خلال زيارته لصديقة الطيار حسن عزت ، بعد خروجه من السجن ، عندما كانت تحتفل بعيد ميلادها الخامس عشر ، لمرافقته. منذ ذلك اليوم .
  • حاول الاثنان إخفاء المشاعر في قلوبهما ، لكن دون جدوى. حيث تكشف العيون ما يخفيه العشاق ، لأنه من قبل لم يكن لدي خبرة في الزواج وقبل رؤيتها كنت أفضل. البقاء عازبًا حتى سن 15 عامًا كسر جميع القوالب والأعراف.
  • توفي الزعيم الراحل محمد أنور السادات في 6 أكتوبر 1981 ، وعاشت زوجته الحبيبة معه ذكرياتها ، واستمرت في إخباره وكشف تفاصيل حبها وغرامها خلال لقاءات تلفزيونية وصحفية. .
  • كما وقعت في حبه الراحلة جيهان السادات ، حيث كانت تستمتع بالسير معه على كورنيش النيل ، حيث وثقت قصة حبهما ، وكانا ينطلقان في الصباح الباكر كل يوم ، بعيدًا عن الأعين ، إلى يبعد. هم معا لحظات من الحب.

خاف يكرر تجربة الزواج مرة تانية

«كان خايف يكرر التحربة تاني.. ومقرر يكون عازب»، عبارة روت بها السيدة جيهان السادات، كواليس قصة حبها للزعيم الراحل.

خلال استضافتها في برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، قائلةً: «كان يقولي أنا لسة ما اشتغلتش ولا عندي فلوس، كنت أرد عليه أقوله عمر الفلوس ما كانت بتشكل حاجة عندي، هتيجي الوظيفة في يوم من الأيام».

إقناع بالكذب.. الحب أعمى

تشارك الثنائي في الرحلة منذ بدايتها حتى الموت، لم يكن إقناع أسرتها به سهلًا، فهي كانت لا تزال ابنة الـ15، وهو رجل لم يمض على خروجه من السجن كثيرًا، بخلاف كونه من طبقة عادية وهي ابنة طبقة غنية ميسورة الحال .

لتحاول هي وابن عمتها «حسن»، إقناعه بضرورة الكذب على أسرتها حتى يلقى طلبه بالقبول، لكنه رفض رفضًا تاما: «رسينا في النهاية على حل وسط وقلتله إذا سئلت: هل أنت غني؟ قل أنا لا أملك شيئا كما تحب، وأنا عارفة إن والدي إنسان وبيقول أنا بشتري راجل، أنا كنت بحبه أوي والحب أعمى وحتى زوجته الأولى لو كان جالي وقالي أنا أخلي زوجتي الأولانية ماكنتش ها أقول له لا أبدا».

بطل حكايتي.. وأنا فتاة أحلامه

وصف جيهان السادات، لزوجها الزعيم الراحل، كان يظهر ما بداخلها من لمعة عينها أثناء الحديث عنه، إذ كانت تتفنن في اختيار الكلمات في وصفها له، قائلة: «كان ذو شخصية قوية، حبيت فيه مصر ولم يخطر في بالي إني هحبه كدة، كان هناك انجذاب بينا، كنت فتاة أحلامه وهو بطل حكايتي، قالي إنه حلم بيا وكون شكلي في خياله من قبل ما يشوفني في السجن».

الموت يكتب كلمة النهاية

و في الختام ,كتب الموت كلمة النهاية لهما، إذ كانت ترافقه وتلازمه طوال الوقت، حتى في اللحظات الأخيرة الذي لفظ أنفاسه، شاهدت دمائه تسيل على سجاد المنصة، حتى توفي في مستشفى القوات المسلحة، لكن بقي الآثر حتى توفيت هي الأخرى لتبقي بجوار الحبيب.