إدمان الخمر حالة مرضية لها تأثيرات على كل اتجاهات الحياة، ولذلك ننشر لكم مقالة حول علاج ادمان الخمر الذي يعتبر بمثابة خلل مزمن يقوم بدفع الإنسان إلى الشرب بطريقة لا يمكن السيطرة عليه ...

علاج ادمان المخدرات هي مهمة صعبة جداً وتكون بحاجة لبذل الكثير من الوقت والمجهود، وتعاطي الخمر له تأثير سلبي على جميع نواحي الحياة، ولم يصل العلماء لأي سبب واضح له، حيث يوجد الكثير من الأسباب منها العوامل الوراثية، أو قد يكون بسبب أسلوب حياة وعادات مجتمع خاطئة، أو سلوك الشخص نفسه، وجميع هذه العوامل قد ينتج عنها في النهاية الإصابة بهذا الإدمان.

ويعتبر إدمان الخمر حالة مرضية لها تأثيرات على كل اتجاهات الحياة، وهو بمثابة خلل مزمن يقوم بدفع الإنسان إلى الشرب بطريقة لا يمكن السيطرة عليه، بغض النظر عن العواقب الاجتماعية والمشاكل الصحية الوخيمة التي تنتج عن إدمان الخمر، وبالرغم من أن الخمر من أكثر المواد تثير الاشمئزاز في العالم العربي، ولكنه من السهل العثور عليه في الشرق الأوسط.

آثار الخمر على الجسم

عند معرفة أضرار تناول الكحول والخمر على جسم الإنسان فإن ذلك يساعد كثيراً الشخص المدمن في إتخاذ قرار علاج ادمان الخمر وسرعة أخذه لهذا القرار وتتمثل الأضرار في الآتي:

1. الاستهلاك بصفة دائمة فوق المعتاد للخمر.

2. فقدان التركيز والانتباه، وهذه الحالة في الغالب يتأثر بها الجهاز العصبي تحت تأثير الخمر.

3. إن الشخص المدمن لشرب الخمر يكون من السهل جذبه للخمر بشكل مبالغ به.

4. ينتقل الشخص المدمن للخمور من مود الحزن والاكتئاب إلى الفرح باليوم للكثير من المرات.

5. يفقد متعاطي الخمر معاني الاتزان الانفعالي، وقد تكون رد الفعل غير متوقع أو مفهوم بالكثير من المواقف اليومية.

6. يزيد الخطر من الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الأمعاء والفم، طبقاً لدراسة استرالية جديدة.

7. الخمر مادة ينتج عنها الإدمان وقد يمثله من اهتزاز السلوكي والنفسي الكبير، حتى أن يدمر كيان الإنسان ويفقده نفسه كما أنه يجعله غير قادر على تحمل المسئولية وعلى أن يقوم بأي نشاط انتاجي.

8. الخمر يسبب تلف خلايا المخ مما يمهد للإصابة بالجلطات الدماغية.

9. يتعرض الشخص المدمن بالضعف الحاد في البصر والاضطراب بالكلام.

10.    من أبرز أضرار الخمر التعرض لقرحة المعدة نظراً للتأثير الكبير للخمر على جدار المعدة.

11.       يؤدي إدمان الخمر للضعف الجنسي الكبير لدى الرجال ويصيب النساء بالعقم.

12.     الخمر المدمر الأساسي للكبد ومن الأسباب الرئيسية للفشل الكبدي.

علاج ادمان الخمر

علاج ادمان الخمر أمر صعب ومعقد جداً ويوجد به الكثير من التحديات، ففي بداية العلاج قد يشعر المريض برغبة في العلاج ونجاح العلاج يعتمد على حسب إرادة المدمن ومن أهم طرق العلاج:

مجموعات الدعم: يوجد مجموعة متخصصة لدعم كل مدمن الخمر من خلال برنامج علاجي، وهي مهمة كبيرة بعد مهمة التعافي حتى يتم مساعدة الشخص المريض على الشفاء التام، حيث يكون هناك العديد من الأشخاص الذين تم علاجهم قادرين على مساعدة الآخرين في مواجهة التحديات اليومية، كما أنه يشاركون المريض بخبراتهم الكبيرة في العلاج، وتلك المجموعات تعمل على دعم المريض وبالأخص عند التعرض للانتكاسة.

إعادة التأهيل: يطلق على تلك الطريقة العلاج المبدئي والتقليدي لعلاج إدمان الخمر، ومن الممكن تطبيق برامج إعادة التأهيل في المنزل أو بالمصحة النفسية، وتلك البرامج التي قد تتم بالمصحة قد تبدأ مدتها من شهر حتى عام، وتساعد المريض في علاج الأعراض الانسحابية للخمر والكثير من المشكلات النفسية، أما بالنسبة لإعادة التأهيل في المنزل قد تعتمد على أن يقدم الدعم على الشخص المريض بشكل يومي وهو موجود بمنزله.

علاج ادمان المورفين وهذا من أقوى أنواع الأفيونات وشكل خطر الإدمان بشكل كبير، وعلى الرغم من فعالية المادة الكيميائية الموجودة في المخدر قد يستغرق حدوثه الكثير من الشهور، فإن الاعتماد النفسي للمخدر قد يعمل بعد عدد قليل من الجرعات ومن هنا تكمن فعالية المخدر، وقدرته على تخفيف الآلام وإعطاء المدمن حالة من النشوة.

وينتمي المورفين لفئة من الأدوية تسمى المنومات، نظراً لأنه دواء أفيوني مستخرج من نبات الخشاش وبنفس الطريقة التي تتم مع الأفيون، ويتم القيام بتحضير الأفيون خام، ويستخدم بشكل كثير في العلاجات الطبية بهدف تسكين الألم، وبالأخص بعد القيام بعمليات جراحية خلال العناية بالمرضى التي تكون نسبة شفائهم ضعيفة أو مستحيلة.

آثار المورفين على الجسم

يحمل تناول المورفين الكثير من الفوائد من أهمها:

·         فوائد المورفين:

1.    يستخدم المورفين لتخفيف الآلام التي تنتج عن النوبات القلبية.

2.    يتم استخدام المورفين  في تخفيف الآلام الحادة بعد القيام بالعمليات الجراحية الكبيرة والمستعصية.

3.    يستخدم المورفين في مواقع الحوادث السيارات لعلاج إصابات الدماغ وأيضاَ الجهاز التنفسي.

4.    من الممكن استخدام المورفين كمهدئ للسعال لمن يعاني من السعال الحاد، كما أنه يخفف من الإسهال القوي ويعالج الآلام الروماتويدي بالأطراف.

5.    يهدئ المرضى قبل القيام بالعمليات الجراحية.

6.    يتم استخدامه للمرضى الذين يعانون من الأورام السرطانية والوصول لمراحل متقدمة من المرض.

7.    علاج الألم المربحة في كسر العظام أو المفاصل الملتوية.

8.    يخفف من الآلام الناتجة عن حصوات الكلى عن طريق المسارات البولية بمنطقة أسفل الظهر

ولكن يجب العلم أن استخدام عدد قليل من الجرعات يتم إدمان المخدر بكل سهولة، لذلك يجب مراعاة أن يتم استخدامه باستشارة طبيب مختص.

·         أضرار المورفين:

لكي يمكننا علاج ادمان المورفين يجب أن نعلم ما يحمله للجسم من أضرار عند الإفراط منه وهي:

1.    زيادة إفراز العرق والتقيؤ والرعشة للجسم كله، ويظهر على الشخص الذي يواجه مشكلة أعراض الانسحاب متألم جداً ومتوتر.

2.    تغيرات بشكل ملحوظ في جسم الإنسان وفي السلوك ومن الممكن أن يفقد وعيه.

3.    يتكون في العين حدقة صغيرة بطريقة غير طبيعية، واحمرار لون الوجه.

4.    لا يكون لدى المدمن أي شعور كبير بالألم، كما أنه يتلفظ بألفاظ بذيئة دون شعور ويخرج عن طبيعته.

5.    يوجه بعض الحركات اللاإرادية للعين مع المعاناة من صعوبة في التبول بشكل طبيعي.

6.    إدمان المورفين له تأثير سلبي على نفسية الشخص المدمن، وقد تظهر عليه علامات من القلق والتوتر والإكتئاب والتهيج.

7.    يتعرض للهلاوس والتخيلات الخارجة عن المنطق.

8.    في الكثير من الحالات ممكن أن يظهر على المدمن الطفح الجلدي وعطس بصفة مستمرة مع صعوبة في التنفس.

علاج ادمان المورفين

لابد من اللجوء إلى الطبيب في علاج ادمان المورفين، لأنه يحتاج لطرق معينة في التعامل مع الاعتماد الكيميائي لكلاً من الحالة النفسية والجسدية كلاً على حدى سواء، كما أنه ينصح بعمل جلسات علاجية من أجل الكشف عن السبب الأساسي في إدمان المخدر والعلاج الجماعي الذي يشارك به الرفاق المتعاطين السابقين بتجاربهم وحتى يتبادلون الخبرات.

يوجد بعض مراحل العلاج التي يمر بها المدمن، وقد تعتمد في الخطورة الأولى على مدى استجابة المريض المدمن لبرنامج علاج خاص، لأن بعض الأطباء المتخصصين أكدوا أن معدل الارتكاس في حالات المورفين قد تصل نسبتها إلى 98% وأكثر من مدمن المخدرات بأنواعها الأخرى.

إعادة التأهيلي السلوكي النفسي يعتبر من أهم مراحل العلاج، ويتم عن طريق القيام بتغييرات بالبيئة المادية للمصاب، وأيضاً الدوافع السلوكية للمتعاطي، لكي يمنع الانتكاسات المتداولة بين متعاطي المورفين.

يحمل المورفين الكثير من الفوائد الطبية ولكنه في الوقت نفسه عندما يستخدم بغرض التعاطي والإدمان، فقد يتحول لمادة سامة قاتلة تسير في الجسم لا ترحم أبداً فيجب أن تخضع لتلك التجربة وإن ندمت على ذلك فإن مستشفى اشراق قادرة على أن تصل بك لأفضل مستوى تعافي وشفاء تام