كورونا في الإمارات
كورونا في الإمارات

10 نصائح مالية لسكان الإمارات للتعامل مع تأثيرات «كوفيد-19»

وفي هذا السياق  صرح صلاح الحليان، المدير العام لموقع «بيزات دوت كوم» المتخصص في مساعدة الأفراد على تحقيق أهدافهم المالية انه يوجد ، 10 نصائح مالية لسكان الإمارات في إطار التعامل مع الظروف الجديدة التي طرأت على حياتهم جراء تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وهي كالتالي 

 

اولا- الاتصال بالبنوك والجهات المقرضة للتعرف إلى التسهيلات التي توفرها، حيث كشف القطاع المصرفي عن مبادرات تشمل جملة تدابير ومميزات ممنوحة للمتعاملين في الفترة الراهنة، بهدف التخفيف من الضغوط الاقتصادية، بما في ذلك فترات سماح أو تقسيط دفعات مستحقة على المتعاملين، وعدم تجاهل المؤسسات المالية في هذه الظروف، بل التواصل معها، فهذه المؤسسات على دراية تامة بالموظفين الذين توقفت رواتبهم، أو أولئك الذين تم خصم مستحقاتهم.

ثانيا - ادخار بعض الأموال من الدخل الشهري قدر الإمكان حتى لو كانت المبالغ قليلة، ويتحقق ذلك فقط من خلال بناء عادات مالية سليمة، ففي نهاية المطاف لن يواجه الأفراد الذين يتبعون خطة ادخار جادة المشكلات المالية.

ثالثا - توفير احتياطي نقدي للنفقات غير المتوقعة بحيث تضمن الحماية للأفراد والأسر، فهذه النفقات غالباً ما تكون كبيرة ولا يمكن التنبؤ بها، وتتسبب في تراكم الديون، وتجعلها غير قابلة للإدارة، مع الحرص على مواصلة نمو المدخرات في صندوق الطوارئ.

رابعا - الحذر تجاه قرارات الشراء للمنتجات الكمالية، والاكتفاء في هذه المرحلة بالاحتياجات الملحة فقط، إذ إن من الضروري على الأفراد، وفي جميع الأحوال، تجنب أساليب العيش التي تفوق مستوى الإمكانات المالية.

خامسا -  إعادة النظر في قيمة الفواتير الشهرية، خصوصاً إذا كانت تستهلك جزءاً كبيراً من الميزانية في إطار الاستعداد لتقليل النفقات، فكلما استطعنا التحكم بفئات الميزانية وخفضها بناء على الأولويات نجحنا في حماية مواردنا المالية.

سادسا - وضع خطة للإنفاق ومراجعتها وضبطها باستمرار ستمكّن المتعاملين من التحكّم في احتياجاتهم ومتطلباتهم، وستكشف طرقاً للتوفير، وبالتالي إضافة تلك المبالغ إلى المدخرات، وإعادة النظر في العادات التي تهدر الموارد، وتزيد من مستويات الإنفاق.

سابعا - استسقاء الأخبار من مصادرها الرسمية ومتابعتها باستمرار، كي نضمن اتخاذ الخطوات الصحيحة، فالشائعات والمعلومات المغلوطة تجعلنا نتخذ قرارات خاطئة تزيد من الأعباء المالية التي تترتب على الأفراد خلال هذه الظروف الاستثنائية.

ثامنا - التواصل مع شركة التأجير أو ملاك المباني السكنية، لجدولة الدفعات أو تقسيمها، حيث أعلن العديد من الشركات عن تسهيلات في هذا الإطار خلال الفترة الأخيرة، ويمكن لعملية ترتيب الأولويات أن تساعد الأفراد على تخطي الأزمات المالية، والاستفسار من المؤسسات التعليمية عن طبيعة الرسوم، وإمكانية جدولة الدفعات في أوقات مرنة.

تاسعا - التوقف عن اقتراض المزيد من الأموال، وإعادة النظر في القدرة على تحمل الديون، فخلال الأزمات تزداد فرص تراكم الدفعات، والديون، إلى درجة تعيق قدرة الشخص على السداد، خصوصاً في ظل تراجع مستويات الدخل وعدم استقراره.

علشر -  إعداد ميزانية شخصية محكمة، والالتزام بها، باعتبارها الخطوة الأكثر أهمية للأفراد في مختلف الأوقات، إذ إنها من الأدوات التي تساعدهم على تنظيم وإدارة الحياة المالية، والتحكم فيها، والسيطرة على الديون، مع إمكانية ادخار بعض المال.  هذا وفقا لما نشرته صحيفة الامارات اليوم