الدولة الروسية تعتزم بيسكوف مشاركتها في اجتماع "أوبك+" الطارئ، وذلك جين انعقاده، حيث وكد الناطق الرسمي باسم الكرملين "دميتري بيسكوف" أن روسيا على أتم الاستعداد لمواصلة التعاون مع الشركاء في "أوبك+".

مبيناً عن استعدادها التام للمشاركة في اجتماع طارئ للتحالف لمناقشة الأوضاع في سوق النفط.


واجابة على على سؤال فيما إذا ستشارك روسيا في اجتماع مع "أوبك+" لمناقشة تطورات سوق النفط في ظل مخاوف من التداعيات الاقتصادية لفيروس "كورونا"، ذكر: "إذا كان هناك مثل هذه الاجتماع، فإن الدولة الروسية ستكون ممثلة فيه على مستوى ما، كما كان قبل ذلك".


وتابع، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ناقشا أمس التعاون بين البلدين في السوق النفطي، دون أن يبين أية تفاصيل إضافية، ولاسيما فيما يتعلق بتخفيضات إنتاجه.


اما بالنسبة لمدى تأثير انتشار فيروس "كورونا" على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين روسيا والصين، اكد: "ستكون هناك تقلبات، لكن (الفيروس) لن يؤثر بالمجمل على العلاقات الاقتصادية مع الصين"، مركزاً على أن الصين شريك استراتيجي لروسيا.


ومن المحتمل أن تقدم منظمة "أوبك" وحلفاؤها موعد الاجتماع المقرر في مارس القادم إلى فبراير الحالي من أجل مناقشة آثار تفشي الفيروس على طلب النفط. وقالت مصادر في "أوبك+" إنه من المقرر أن تعقد اللجنة الفنية المشتركة اجتماعا لتقييم تأثير الفيروس هذا الأسبوع.


من ناحيتها أذاعت وكالة "رويترز" عن مصادر، إن "أوبك" وحلفاءها في مجموعة "أوبك+" يدرسون خفضا إضافيا قدره 500 ألف برميل يوميا لإنتاجهم النفطي.

 

في حين نوهت صحيفة "وول ستريت" أن خيارا آخر تجري دراسته سيتضمن تراجعاً مؤقتا قدره مليون برميل في اليوم الواحد تنفذه السعودية.