السيدة أرنول والجبل.. روايتان عن حرب تحرير الجزائر في «إبداعات عالمية»
السيدة أرنول والجبل.. روايتان عن حرب تحرير الجزائر في «إبداعات عالمية»

السيدة أرنول والجبل.. روايتان عن حرب تحرير الجزائر في «إبداعات عالمية» الميثاق نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم السيدة أرنول والجبل.. روايتان عن حرب تحرير الجزائر في «إبداعات عالمية»، السيدة أرنول والجبل.. روايتان عن حرب تحرير الجزائر في «إبداعات عالمية» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، السيدة أرنول والجبل.. روايتان عن حرب تحرير الجزائر في «إبداعات عالمية».

الميثاق صدر حديثا؛ ضمن سلسلة "إبداعات عالمية"، التى تصدر كل شهرين عن "المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب، فى الكويت، روايتان: "السيدة أرنول"، "الجبل"، من تأليف: جان نويل بانكرازى، وترجمة: سعيد بوكرازى، كاتب ومترجم مغربى، ومراجعة: د: منتجب صقر، دكتوراه فى المسرح الفرنسى من جامعة باريس الثامنة، ويعمل حاليا فى المعهد العالى للفنون المسرحية بدمشق.

فى التقديم للروايتين كتب المترجم عن المؤلف أنه: "ولد فى العام 1949 فى سطيف بالجزائر. وقضى السنوات العشر الأولى من حياته فى الجزائر، مع والديه وشقيقته. وكان جل سنوات طفولته خلال حرب الجزائر التى كان لها تأثير كبير على حياته مستقبلا. بعد إعلان استقلال الجزائر رحل إلى فرنسا فى عام 1962. وهو حاصل على شهادة التبريز فى الأدب الحديث. وعمل أستاذا للأدب من 1972 إلى 1990، كما يعمل فى الإعلام كناقد أدبى فى صحيفة لوموند منذ عام 1993. عرض روايته الأولى "الذاكرة المحروقة" فى عام 1979 لدى دار عرض سوى، وحصلت روايته "كل شيء حدث سريعا" الصادرة عام 2003 على الجائزة الكبرى التى تمنحها الأكاديمية الفرنسية".

وعن عالم المؤلف الروائى كتب: لن نستطيع الفكاك من تجارب الطفولة سواء كانت سعيدة أم حزينة، فهى رحم ثان تتشرنق فيه الأحاسيس والذكريات، كاليرقات، التى تتذكر موطنها الأصل، تعود إلى اقتفاء آثار الذكرى والحنين مستدلة عليه ببداية البدايات. بعض الناس يعيشون هذا الحنين فقط، بكل ألوانه وآثاره، والبعض الآخر ممن وهب مهارة الكتابة والإبداع، يفرد لها صفحات تلو الصفحات؛ فتتحول الصفحة إلى شاهد على تلك اللحظة الهشة، الهاربة بسرعة، كالضوء المستحيل الذى يرفض النسيان. الكتابة هى نقل هذا الضوء الحميم. الكتابة هى أن نتذكر.. يمكن العثور على هذا التوق المتعدد والمتفرد للعودة إلى الأصل والبحث عن الزمن الضائع فى أعمال أدبية كثيرة، لكن أعمال الروائى الفرنسى جان نويل بانكرازى أكثرها سبرا للطفولة وذكرياتها المؤثرة عامة وذكريات مسقط رأسه وسنوات إقامته فى الجزائر خاصة.

وعن الروايتين كتب: "فى عام 1995 عرض جان نويل بانكرازى رواية "السيدة أرتول" التى تسجل صداقة جميلة بين طفل مرهف الإحساس وجارة من الأزاس تدعى السيدة أرنول ذات الخيال المجنح والعاطفة الجياشة تجاه الشعب الجزائرى المحتل. هذه المرأة الشجاعة والفريدة من نوعها كان يعتبرها الطفل السارد أما حقيقية له بدل أمه المدرسة المشغولة بعملها والمشحونة بعلاقة زوجية متوترة. نالت هذه الرواية ثلاث جوائز أدبية: جائزة ألبير كامو، وجائزة موريس جونوفوا، وجائزة إنتير.

موضوع حرب الجزائر(حرب بدأها؛ في أول نوفمبر 1954 الثوار الجزائريون المطالبون بالاستقلال عن فرنسا التى احتلت الجزائر من العام 1830، وشارك فى المعركة الأولى حوالي 1200 مجاهد جزائرى كان بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضع قنابل تقليدية، واستمرت الحرب على وتيرة متفاوتة حتى نالت الجزائر استقلالها فى 19 مارس 1962) موضوع (هذه) الحرب بقى راسخا فى ذهن جان نويل بانكرازى، لأن الحرب خلخلت حياة الكاتب عندما كان طفلا وشاهد نتائجها الكارثية، التى عاش مأساتها الحقيقية عن قرب. وهكذا وبعد خمسين عاما يحكى الكاتب فى روايته "الجبل" تفاصيل ما عاشه حقيقة، من خلال سرد جارح ومؤلم عن ذكريات الحرب التى لا تندمل".

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، السيدة أرنول والجبل.. روايتان عن حرب تحرير الجزائر في «إبداعات عالمية»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري