الإمارات
الإمارات

تعميم هام بشأن ايقاف خدمات الموظفين في بعض القطاعات، لابد من وقف إنهاء خدمات المواطنين العاملين في القطاع المصرفي!

وفي هذا السياق  على الرغم  من ان المصرف المركزي قد اصدر في وقت سابق تعمبم الى كافة البنوك بعد انهاء خدمة المواطنين العاملين لديها  او حتى خفض رواتبهم  بسبب الازمة الراهنة 

الا ان بعض البنوك استجابة للتعميم لكن بطريقة اخرى ولم تراعي الظروف الانسانية او الاجتماعية  ووضعت عقود جديدة للعاملين  لديها من المواطنين عقود تطفيش وتفنيش  تتضمنا لعقود  تخفيض الدرجات الوظيفية إلى أكثر من درجتين، مع تخفيض الرواتب من 30 إلى 40%، ومن ثم إعطاء الموظف خيارين لا ثالث لهما، هما التوقيع على العقد الجديد  أو إنهاء الخدمة.

الجدير بالذكر ان هذه البنوك قد استغلت هذه الفرصة  للتخلص من عبء التوطين الذي لم تقتنع به أصلاً منذ سنوات طويلة، وكانت إجراءات تعيين المواطنين لديها شكلية فقط، وفي درجات وظيفية متوسطة ودنيا، من أجل الحصول على امتيازات  حكومية، ومن جهة اخرى تعتبر الوظائف العليا، والرواتب المجزية، لا تعرف طريق التوطين، ونادراً ما ينالها موظف مواطن!

كل ما تفعله هذه البنوك في الوقت الراهن هو احداث ازمة اجتماعية  وانتهاج بعض البنوك انهاء عقود المواطنين العاملين لديها يعتبر من اصع الامور التي ممكن ان تحدث للشخص  فهذا يعني ضياع أسرة كاملة،

الجدير بالذكر ان معظم المتضررين من صغار الموظفين ودخلهم ضعيف  الامر الذي يفيد ان خفض مرتبهم او انهار عقودههم هو عدم استطاعتهم الوفاء بالتزاماتهم المالية، ومن ثم عدم استطاعتهم توفير الحاجات الأساسية لحياة أبنائهم وعائلاتهم، فهل فكر من اتخذ قراراً بهذا الشأن في تداعيات هذه القرارات الاجتماعية الصعبة التي سيواجهها هؤلاء البسطاء!

هل كان هذا هو الحل الأخير لحل أزمة البنوك الحالية؟ وهل فعلاً تعاني هذه البنوك أزمتها بسبب فيروس «كورونا»، أم بسبب سوء إدارتها؟ وهل التوفير في إنهاء خدمات مواطنين في وظائف بسيطة ومتوسطة هو الذي سيحقق عودة التوازن لهذه البنوك، وهي في الأغلب لا توازي ربع مكافآت كبار الموظفين وأعضاء مجلس الإدارة؟!فمن غير المعقول أن يتحمل صغار الموظفين مسؤولية أخطاء كبيرة، تسبّب فيها أصحاب المناصب الكبيرة، ليقوم بعدها أصحاب المناصب الكبيرة بمحاولة تصحيح أخطائهم، عبر إنهاء خدمات الصغار، من دون أن يتحملوا هم نتيجة أخطائهم، ومن دون أن يحاسبهم أحد على سوء إدارتهم هذا وفقا لما نشرته صحيفة الامارات اليوم