الوافدين في الكويت
الوافدين في الكويت

الوافدين في الكويت من ضحايا تجار الإقامات يوضحون أن واسطة الكفيل قوية وعمال يتزمرون من تأجيرهم للشركات الاخرى من قبل الكفيل واقتصاص رواتبهم

وفي هذا السياق يعاني الالاف من العمال من مختلف الجنسيات ضعف الحال وقلة المؤونة وشح الرحمة وانعدام العطف نتيجة وقوعهم ضحايا لتجار البشر الامر الذي تسبب لهم هذا الحال فالكثير من هؤلاء دخل الكويت بطرق شرعية سعيا وراء لقمة العيش بشرف وكرامة، لكن الواقع الذي يعيشونه مأساوي  لذلك يجب ان يسمع لهم احد المسؤولين ويساعدهم ليستردوا  حقوقهم  المسلوبة حتى يعودوا  إلى بلادهم  مستورين

هذا وقد استعرضوا قصصهم المأساوية، بعد توقفهم عن العمل لأشهر طويلة لم يحصلوا فيها على فلس واحد، حيث يعيشون في أحد منازل منطقة «جليب الشيوخ» ويسكن في الغرفة الواحدة ما يزيد على 10 أشخاص

فمنهم من باع كلما يملك في بلاده من أجل تحقيق حلم السفر وضمان حياة أفضل لذويهم لكنه عجز حتى عن اطعام نفسه  وغرق في الديون

كما افاد الكثير منهم  قائلين: «أتينا منذ قرابة العام لكن سوء القدر أوقعنا ضحية لكفيل استغلنا للعمل لصالح شركات ووظائف أخرى، وكان يقتص من رواتبنا منذ قدومنا وحتى توقف عن سدادها نهائيا منذ بداية أزمة كورونا في شهر مارس وتركنا بدون طعام أو شراب في منزل متهالك لا يصلح للاستخدام الآدمي نعيش على المعونات ومساعدات أهل الخير وقد طرقنا عدة أبواب لكن دون جدوى فالكفيل واسطته أقوى». وأكدوا  «ليس لنا سوى الله سبيلا، ونناشد حكومة الكويت والجهات المعنية مساعدتنا لنسترد حقوقنا ونعود من حيث أتينا هذا وفقا لما نشرته صحيفة الانباء