قروض الوافدين
قروض الوافدين

البنوك الكويتية تصدم الوافدين بسبب عدم انتظام ايداع الرواتب بحساباتهمتشدد مصرفي لمنح القروض للوافدين - بعض البنوك رفضت معاملات لسوء أوضاع شركات القطاع الخاص وعدم انتظام إيداع الرواتب خلال الأشهر الماضية.

وفي هذا السياق و تزامنا مع الآثار الاقتصادية السلبية لتفشى جائحة فيروس كورونا المستجد  صرح مصدر مطلع ان بعض البنوك قررت عدم منح الوافدين قروضا استهلاكية خصوصا العاملين في شركات القطاع الخاص غير المصنفة لدى البنك

واكد المصدر ان فرصة الوافد في الحصول على قرض استهلاكي أصبحت محصورة عمليا في بعض الوظائف الحكومية المختارة بعناية من قبل البنوك والمحددة (حسب بعض البنوك) في وزارات الصحة والتربية والأوقاف فقط، فضلا عن وقف القروض للعاملين في بعض الهيئات الحكومية الأخرى نظرا للقرارات التي اتخذتها في تسريح أعداد كبيرة من الوافدين وتكويت تلك الوظائف

واضاف المصدر أن التعليمات الرقابية والسياسات المصرفية لا تميز بين مواطن ووافد الا أن أوضاع الشركات والرواتب للوافدين بدأت تشهد تغيرا كبيرا منذ بداية العام الحالي، وتنتظر البنوك اتضاح الرؤية الاقتصادية للقطاع الخاص لاسيما الشركات المتوسطة والصغيرة ووضع العاملين فيها من الوافدين

الجدير بالذكر انه يقتصر في الوضع الراهن منح القروض للوافدين بالقطاع الخاص على العاملين في الشركات الكبرى المدرجة في بورصة الكويت والتي تشمل قطاع البنوك والاتصالات والشركات الاستثمارية والعقارية ذات الملاءة المالية العالية، حيث لن يتأثروا بذلك التشدد، أو على الأقل ضرورة ان يتمتع العميل بمبلغ مالي في مستحقات مكافأة نهاية الخدمة يضمن مدة استحقاق القرض

وعلى صعيد متصل افادت بيانات البنك المركزي إلى أن حجم محفظة القروض الشخصية يصل إلى 16.3 مليار دينار، منها نحو 1.4 مليار دينار من القروض الاستهلاكية و11.8 مليار دينار من القروض المقسطة، وما تبقى يتوزع بين قروض غير مصنفة وقروض لشراء الأسهم والعقار

الا انه لا يزال هناك بنكا أو اثنين  يمنحان قروضا على الوافدين، لكن بشروط صارمة للغاية، ولا يشترط في ذلك تعليمات بنك الكويت المركزي التي توجه بإعطاء 25 ضعف الراتب هذا وفقا لما نشرته صحيفة الانباء