البت في أمر الوافدين العالقين بالخارج وتحديد مثيرهم

وفي هذا السياق اكد المعلمون العالقون في مصر أن مغادرتهم البلاد لم تكن بسبب السياحة وإنما لظروف أسرية قاهرة اضطرتهم إلى ذلك ثم فوجئوا بقرار وقف الطيران وعلى هذا فقد استغاثوا بالدكتور سعود الحربي وزير التربية وزير التعليم العالي وذلك لإنقاذهم من تبعات قرار وقف الطيران، وأهمها «المساس برواتبهم ومستحقاتهم المالية

هذا وقد انتظر المعلمون العالقون بمصر صدور اي قرار من وزارة التربية بشان العام الدراسي  وذلك لفترة 5 شهور  الا انه قد صدر قرار بانهاء العام الدراسي تبعه تصريح يسمح للمعلمين بالمغادرة بلا خروجيةعلى ان يكونوا متواجدين قبل بدء العام الدراسي الجديد بمدة كافية

ومن جهتها افادت احدى المعلمات بالكويت والتي كانت تعمل لمدة 12 عام في مدارس الكويت نزلت إلى مصر لإجراء عملية مرارة ورؤية والدتي المسنة، وتركت زوجي وأبنائي في الكويت، وبعد ذلك تفاجأت بإغلاق المطار واضافت انه ليس من الإنصاف اعتبارها في إجازة من دون راتب

هذا وقد صرح مصدر مطلع بوزارة التربية ان الوزارة لم تصدر في شأن المعلمين العالقين في الخارج، أي توجيهات سلبية أو إيجابية حتى هذه اللحظة، حيث يجري التنسيق مع ديوان الخدمة المدنية بشأنهم ومن المتوقع أن يقوم قطاع التعليم العام بتحديد مصيرهم بدءاً من 1 سبتمبر موعد دوامهم الفعلي في العام الجديد

واكد المصدر انه من المتوقع أن تقوم الوزارة بمراعاة ظروفهم الأسرية في الوضع الصحي الراهن الذي فرض على الجميع، ولم يترك حرية الاختيار لأحد حيث لا يمكن المساس برواتبهم خلال الفترة الفائتة التي تعتبر إجازة للمعلمين، بمن فيهم معلمو الصف الثاني عشر في العام الدراسي التكميلي هذا وفقا لما نشرته صحيفة الراي