تابلت التربية
تابلت التربية

اسعار بيع «تابلت التربية» للتعلم عن بعد ومناطق البيع، حيث وصل سعر «تابلت التربية»... بـ 50 ديناراً في حولي!

وفي هذا السياق اكد مصدر تربوي بوزارة التربية ، أن المشروع المهم الذي عملت الوزارة على تطبيقه طوال 9 سنوات كاملة، وأصبح جاهزاً للتطبيق في العام 2018 اصبح مطبق الآن في معظم دول العالم الرائدة في التعليم، ومن ضمنها دول خليجية الا انه وبسبب ضغوط شعبية ونيابية من قبل جهات غير مختصة، مدعومة ببعض الحسابات الوهمية، التي وظفت كل طاقتها لمهاجمة مشروع فرض نفسه فرضاً في منظومة التعليم الحديث  الغاه الدكتور حامد العازمي وزير التربية السابق الامر الذي دفع ضريبته قياديون في إدارة نظم المعلومات الذين تم نقلهم إلى إدارات أخرى.

الا ان المصدر اكد انه في حين أن الجهاز الواحد يباع حالياً بـ50 ديناراً فقط في محلات التجزئة بحولي الا ان كلفة تأجير أجهزة التابلت للتعليم الإلكتروني من قبل الوزارة بلغت 26 مليون دينار، للمرحلة الثانوية لمدة ثلاث سنوات
هذا وقد اوضح المصدر ان نقل الموظف إلى وظيفة أخرى يلحق ضرراً في مستحقاته المالية، وهو لا يجوز قانوناً، وسيبطله القضاء إن اختصم المتضرر الوزارة قضائياً، مستشهداً بنقل مدير إدارة مدارس التربية الخاصة السابق عبدالله العجمي، إلى إدارة البحوث وخصم كادره التعليمي، فيما أنصفه القضاء وأبطل قرار الوزير في درجات التقاضي الثلاثة، بعد سنتين على صدور القرار، مستغرباً صدور قرارات وزارية من دون حصانة قانونية، لا سيما أنها مشوبة بالظلم الواضح والصريح.

كما اوضح المصدر لى ضرورة وقف التعامل السلبي من بعض القيادات التربوية مع المسؤولين وخصوصا رفض وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي مقابلة كثير من مسؤولي وزارته، حيث ان هناك حوادث وقعت على موظفين، بدرجة مراقب ومدير، وهي مثبتة بالمستندات والأدلة لمن يريد التحقق منها، راجياً في الوقت نفسه «تطبيق التقاعد الإجباري لمن بلغ 34 عاماً في الوزارة، وألا يتسبب أحد المشمولين بالتقاعد، بتأجيل الكشف برمته حتى العام المقبل».
كما انكر المصدر عدم وجود صلاحيات لمدير المدرس  تمكنه من معرفة عدد المعلمين ومن هم  واقتصار هذه الصلاحيات لرئيس القسم، إضافة إلى أن مشكلة تعليم الكبار تتمثل في وجود طلاب مسجلين، ولكن يتعذر تسجيل معلمين لتدريسهم، فيما المديرون المسؤولون عن المسائي، لا يستطيعون إضافة معلمين للمسائي، لأن طبيعة عمل المسائي ليست فيه رؤساء أقسام هذا وفقا لما نشرته صحيفة الراي