موجة كورونا الثانية
موجة كورونا الثانية

تحفظ على سفر المواطنين والمقيمين.. وبيان هام بشأن موجة كورونا الثانية بالكويت، حيث أن الخوف من موجة «كورونا» الثانية وراء تحفُّظ «الصحة» على السفر.

وفي هذا السياق وتزامنا مع اعلان منظمة الصحة العالمية عن احتمال حصول موجة ثانية لفيروس كورونا الامر الذي دعا وزارة الصحة الكويتية  الى دعوة المواطنين والمقيمين في البلاد إلى التريّث في السفر إلى الخارج خلال الفترة الحالية  وذلك ضمن المزيد من الاحترازات المطلوبة لمنع تفشّي الوباء.

هذا وقد أكد خبراء صحيون إلى أن الكويت تشهد حالياً موجة أخرى من «كورونا»؛ تتمثّل في زيادة الإصابات بين المواطنين، تعدّت نسبتها %60 في الأيام الأخيرة، في وقت شهدت الموجة الأولى زيادة نسبة الإصابات بين المقيمين على أرض الكويت

واوضحوا ان الخيار الافضل في ظل الأوضاع التي يشهدها العالم والتحذيرات الصحية من الموجة الثانية هو تأجيل السفر  وخاصة مع إغلاق الكثير من الدول مطاراتها، وتطبيق أخرى حجراً صحياً، ما يعني أن وقت المسافرين سيضيع في تطبيق الإجراءات الصحية بلا فائدة.

كما اشار الخبراء إلى عدم استقرار الوضع الوبائي لمرض كوفيد-19 واستمرار انتشار العدوى رغم التدابير والإرشادات الوقائية الصارمة المتبعة في مختلف دول العالم، لافتين إلى أن تحفظ الوزارة يعود الى تخوفها من حدوث موجات اخرى جديدة للفيروس.

 

ومن جانبه صرح بندر العنزي رئيس جمعية التمريض ان تصريحات مسؤولي منظمة الصحة الاخيرة تشير الى ان تطورات الفيروس تتغير بسرعة، كما ان هناك اكثر من موجة سابقة ولاحقة للكورونا، موضحا ان وضع الفيروس محليا ايضا غير مستقر، وقد يشهد قدوم موجة اخرى، خصوصا مع تسجيل اصابات مرتفعة نسبيا يوميا تتراوح بين 600 و700، واغلبهم لمواطنين  لذلك دعا العنزي الى التريث قليل بشان موضوع السفر وذلك خلال الفترة الحالية لان ذلك هو الخيار الافضل بالنسبة لارباب الأسر، خاصة مع عدم استقرار الوضع الوبائي بالنسبة للفيروس محليا وخارجيا، وذلك باستثناء حالات خاصة تتطلب مغادرة البلاد.

واضاف العنزي ان فك العزل عن مناطق جليب الشيوخ والمهبولة قد يكون ساهم في تسجيل اصابات اضافية بالكورونا، موضحا انه ورغم ارتفاع معدلات الاصابة فان الوضع بالمستشفيات والعناية المركزة مطمئن نوعا ما، متمنيا ان تزول الغمة وان يتم تجاوز مرحلة الخطر قريبا هذا وفقا لما نشرته صحيفة القبس