ترحيل الوافدين
ترحيل الوافدين

800 ألف وافد هندي مهدّدون بالترحيل من الكويت «بي بي سي»: نيودلهي أجرت محادثات مع الكويت حول تعديل التركيبة السكانية

وفي هذا السياق صدر مصدر مطلع انه في حال إقرار مشروع القانون بتقليص العمالة الوافدة الذي تمت المصادقة عليه من قبل اللجنة القانونية والتشريعية في مجلس الأمة، سيغادر نحو 800 ألف هندي من البلاد، لا سيما أن الهنود يمثلون النسبة الأكبر من إجمالي الوافدين إذ يتجاوز عددهم المليون نسمة، ما يعني أنهم سيكونون الأكثر تضرّراً من هذا القرار، يأتي خلفهم كل من الوافدين من باكستان والفيلبين وبنغلاديش وسريلانكا ومصر.

من جانبه اكد ، أنوراج سريفاستافا المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أن الجانب الهندي شارك توقعاته مع الحكومة الكويتية، وسيأخذ القرار ذلك بعين الاعتبار، موضحا أن المجتمع الهندي يحظى بتقدير كبير في الكويت والخليج ومساهمات الوافدين الهنود معترف بها. وبحسب بيانات مركز «بيو» للأبحاث، تعد الكويت من أكبر مصادر التحويلات المالية إلى الهند، إذ بلغ إجمالي هذه التحويلات في 2017 نحو 4.6 مليار دولار.

الجدير بالذكر ان هذه الخطوة جاءت نتيجة للتباطؤ الذي يشهده الاقتصاد الكويتي إلى جانب ارتفاع الطلب على الوظائف من قبل المواطنين.
واوضح المصدر ان  هناك نحو 300 ألف هندي من العمالة المنزلية بالكويت، يعملون كسائقين وطهاة ومقدمي رعاية، فيما يؤكد الكثيرون أنه لن يكون من السهل ملء هذه الشواغر محلياً.

وعلى صعيد متصل قال ، الدكتور أي كي باشا الأستاذ في مركز دراسات غرب آسيا بجامعة جواهرلال نهر «منذ عام 1972 عندما ذهب الهنود إلى الكويت، ترددت على مسامعنا مرات عديدة الرغبة في تقليص العمالة الوافدة، وهي رغبة دائماً ما تتجدد كلما حدث انخفاض في أسعار النفط»، مشيراً إلى أن الهنود ساهموا بشكل كبير في تشييد البنية التحتية في الكويت ولا يمكن طردهم.
وأوضح باشا «دون العمالة الأجنبية، لن تكون البلاد قادرة على الحفاظ على نوع الحياة التي يعيشها المواطنون، لأن العديد من الأعمال التي يقوم بها المغتربون، لا يرغب الكويتيون في القيام بها هذا وفقا لما نشرته صحيفة الراي