شرطة الامارات
شرطة الامارات

شرطة دبي.. تفاصيل مثيرة بشأن عصابة سرقة سيارات المسافرين من المواقف، حيث يتلاعبون في أنظمتها ويستخرجون أوراقاً مزوّرة لها عصابة تسرق مركبات المسافرين لتهريبها إلى الخارج

وفي هذا السياق احالت النيابة العامة  7 متهمين  الى محكمة الجنايات بتهم مختلفة منها السرقة والتزوير والمراباة، وحيازة أغراض مسروقة. حيث اشترك المتهمين في سرق ست سيارات من مواقف عامة لأشخاص مسافرين خارج الدولة، وقاموا بتزوير أوراق لهذه السيارات وتهريبها خارج الدولة بطرق احتيالية

التفاصيل

تقدم احد المجني عليهم  ببلاغ الى الجهات المختصة يفيد إنه سافر إلى دولته الأوروبية وترك سيارته من نوع جيب شيروكي في موقف عام، وحين عاد بعد نحو 27 يوماً فوجئ باختفاء السيارة، فأبلغ الشرطة، وبمراقبة الكاميرات في المواقف شاهد سيارة تخرج من الموقف وبمجرد عبورها من الحاجز المعدني خرجت وراءها السيارة المسروقة فوراً.

وعلى الفور تحركت شرطة دبي  حيث قام فريق البحث والتحري الذي التقط الخيط من رقم السيارة التي سبقت خروج المركبة المسروقة، كون سائقها تجاوز البوابة سريعاً ليسمح للسيارة الأخيرة بالخروج قبل أن ينزل الحاجز.

واوضحت التحريات أن المركبة الأولى تابعة لإحدى شركات الإيجار، وأن الشخص الذي استأجرها يعمل سائق تابع لإحدى الشركات، فتم تتبعه وتبين أنه أعطى السيارة المستأجرة لشخص آخر، فتعقبه فريق العمل كذلك وتأكد أنه أحد أفراد العصابة، وانتقلت هذه السيارة من متهم لآخر إلى أن استقرت مع المتهم الأول (آسيوي)، فتم القبض عليه.

وبسؤاله اعترف بأنه على صلة بسرقة المركبة وأرشد عن بقية المتهمين السبعة، لافتاً إلى أن خمسة منهم مشاركون في سرقة المركبات وتزوير أوراقها لتسفيرها إلى الخارج.

هذا وقد اعترف المتهم الأول وقال  إن شخصاً من دولة آسيوية أبلغه برغبته في سرقة السيارات التي يتركها أصحابها في مواقف بعينها، وسيجلب «لصاً محترفاً» من جنسيته نفسها مبعداً سابقاً من الدولة لتورطه في جرائم سابقة، بهدف تنفيذ عمليات السرقة، ونجح فعلياً في إدخال صديقه المحترف بطريقة غير مشروعة.

وأضاف المتهم الأول أنه كان يتولى مسؤولية تشغيل السيارات المتروكة التي ليس لها مفاتيح عن طريق تبديل أنظمتها بالتلاعب في البرمجة، فيما تولى المتهمان الآخران المرور على تلك المواقف وفحص السيارات المتوقفة وسرقة تلك التي يترك فيها أصحابها المفاتيح، بينما تولى متهمان في العصابة شراء السيارات المسروقة بأسعار زهيدة ثم تهريبها إلى خارج الدولة.

وأكد أن السيارة محل الدعوى بيعت بـ20 ألف درهم، وهو مبلغ أقل كثيراً من قيمتها الفعلية، موضحا  أن المتهمين (المحترف وصديقه) حضرا أولاً إلى الموقف العام وعاينا السيارة ثم أخبراه بأن مفاتيحها غير موجودة، وتحتاج إلى نظام جديد مع مفتاح، فتوجه إلى منطقة مخصصة لبيع قطع الغيار المستعمل، واشترى النظام، ثم قاد المركبة المستأجرة لإخراج المركبة المسروقة، وتم القبض على بقية المتهمين الستة تباعاً.

وأوضح أن خمسة من المتهمين شاركوا في عمليات السرقة وتزوير الأوراق وتهريب السيارة، فيما تواطأ معهم متهمان آخران، أحدهما آسيوي أقرضهم المال اللازم لجلب المتهم المبعد سابقاً في جرائم سابقة (اللص المحترف) مقابل إعادة المبلغ إليه مضاعفاً، والمتهم الآخر آواهم ووفّر لهم الدعم اللازم.

ولاشار  إلى أن المتهمين أقروا بسرقة ست سيارات بالطريقة ذاتها، واعترف أحد أفراد العصابة بأن دوره اقتصر على شراء السيارة المسروقة محل الدعوى بمبلغ 20 ألف درهم، لكنه ظن أنها من دون أوراق فقط، وتولى تهريبها بعد تبديل رقم القاعدة من مركبة أخرى ملغاة وأدرج بياناتها في السجلات الرسمية هذا وفقا لما نشرته صحيفة الامارات اليوم