الكهرباء والماء
الكهرباء والماء

«الاتحادية للكهرباء»: نعلن فصل خدماتها في حالة التوقف عن سداد 5 أشهر من الفواتير، بينما اشتكى كبار المواطنين من أن التطبيقات الذكية تسبب عائقا في دفع الفواتير.

وفي هذا السياق طالب كبار مواطنين في الإمارات الشمالية  الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بإيجاد حلول بديلة عن الخدمات الذكية وذهابهم إلى مكاتب الهيئة لدفع الفواتير حيث ان التطبيقات الذكية تعيق دفعهم لفواتير الكهرباء والماء مما يضطرهم الى الاعتماد على أبنائهم وأقاربهم لاستخدامها لتفادي قطع الخدمة  وذلك لانهم لا يستطيعون الخروج من المنزل

من جانبه تقدم عضو بالمجلس الوطني باقتراح تحصيل الفواتير من كبار المواطنين كل ستة أشهر، حتى لا يضطروا للحضور شهرياً إلى مكاتب الهيئة

هذا وقد اكدت الهيئه أنها تؤجل قطع الخدمة في حالات عدم السداد حتى خمس فواتير أو تجاوز الحد الائتماني للحساب.

هذا وقد صرح سالم علاوي والذي يسكن بمفرده في بيته في غليلة شمال إمارة رأس الخيمة 67 سنة إنه لا يستطيع الذهاب شهرياً إلى مكتب الهيئة أو التعامل مع الأجهزة الذكية لدفع فواتير الكهرباء والماء. وتابع أن ابن عمه يعمل في أبوظبي، ويأتي لزيارته في أوقات متفاوتة، ويقوم بخدمته ومساعدته في دفع الفواتير.

وافاد أنه عند غياب ابن عمه فترة طويلة، بسبب الإجراءات الاحترازية، تراكمت عليه الفواتير، ما جعله يذهب بنفسه إلى مكتب الهيئة لدفعها، إلا أنه وجد المكتب مغلقاً، نظراً لتطبيق نظام العمل «عن بُعد»، ما دفعه لطلب المساعدة من آخرين لتفادي قطع الكهرباء حال تأخره عن دفع الفاتورة.

وعلى صعيد  متصل اكد محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماءأن أبرز الخدمات التي تقدمها الهيئة لفئة كبار المواطنين، يتمثل في تأجيل قطع الخدمة في حالات عدم السداد حتى خمس فواتير أو تجاوز الحد الائتماني للحساب، ولا يتم القطع الفعلي إلا بعد التواصل مع المستهلك من خلال الاتصال الهاتفي، والإشعارات الخطية التي تتم من قبل فريق مختص. مضيفا  أن هذه الخدمة لا تقتصر على فئة كبار المواطنين، وإنما تمتد لتشمل أصحاب الهمم المواطنين، والحالات المرضية المزمنة، التي تتطلب استمرارية خدمة الكهرباء لكل من المواطنين والمقيمين على حدٍ سواء، وأصحاب الحسابات التابعة لحملة بطاقة الشؤون الاجتماعية المعتمدة من وزارة تنمية المجتمع، شريطة أن يتم تقديم طلب للاستفادة من الخدمة عبر منافذ الهيئة أو مركز الاتصال هذا وفقا لما نشرته صحيفة الامارات اليوم