النيابة العامة في دبي
النيابة العامة في دبي

محتالون يدَّعون صفة فنانين وسياسيين لخداع ضحاياهم النيابة العامة في دبي تحذّر من الاحتيال بمحاكاة أصوات مشاهير

وفي هذا السياق وعلى هامش الندوة الافتراضية  التي نظمتها هيئة تنمية المجتمع، بالتعاون مع النيابة العامة اكد المستشار خالد علي الجنيبي رئيس نيابة أول في دبي، الخبير بالجرائم الإلكترونية ان النيابة العامة رصدت أساليب متطورة للاحتيال الإلكتروني، منها استخدام تقنيات حديثة لمحاكاة الفيديو والصوت وخط اليد، لدرجة يصعب تمييزها عن النسخة الأصلية للإيقاع بالضحايا، وزيادة نشاط المحتالين على شبكة الإنترنت، في ظل أزمة «كورونا في العديد من الدول  محذرا الجميع حيث انها تنتقل بسهولة من بلد إلى آخر، في ظل وسائل الاتصال الحديثة».

وافاد المستشار خالد علي الجنيبي انه رغم الجهود المبذولة في التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية، فإن مؤشر الوعي لايزال ضعيفاً لدى شريحة كبيرة من المجتمع»، موضحا ان المحتالين الإلكترونيين يطورون أساليبهم باستمرار، إذ تم رصد برامج تحاكي الصورة والصوت، يمكنها - من خلال الحصول على 20 دقيقة مسجلة لصاحب الصوت الأصلي - أن تصطنع تسجيلاً له واستخدامه في الاحتيال على الآخرين حيث يقوم هؤلاء المحتالون بانتحال شخصيات مشهورة مثل الفنانين والسياسيين، للتواصل مع الأشخاص العاديين وخداعهم».

كما يوجد برامج يمكنها محاكاة الخط والتوقيع اليدوي بطريقة بالغة الاحترافية باستخدام الذكاء الاصطناعي، لدرجة يصعب تمييزها من قبل خبراء الأدلة الجنائية

هذا وقد طالب المستشار  أفراد المجتمع بالتثبت بأكثر من وسيلة من المستندات، التي تمنح لهم

 الجدير بالذكر أن دراسات حديثة كشفت أن الاحتيال يكبد العالم، سنوياً، قرابة الأربعة تريليونات درهم.

كما حدر  من استخدام البطاقات البنكية في عمليات الشراء من مواقع غير موثوقة على الإنترنت، خصوصاً خلال أزمة «كوفيد-19»، التي انتشرت فيها عمليات الاحتيال الإلكتروني، في ظل عجز معظم سكان العالم عن الخروج من منازلهم، ما أتاح للمحتالين مجالاً أكبر لتنفيذ جرائمهم هذا وفقا لما نشرته صحيفة الامارات اليوم