الوافدين في الإمارات
الوافدين في الإمارات

كشفت دولة الإمارات العربية المتحدة عن استعدادات نشطة من أجل تخفيض تكلفة معيشة الوافدين في بعض المناطق، وخاصة أبو ظبي.. التفاصيل.

وفي هذا السياق صرح محمد الشرفا  رئيس هيئة التنمية الاقتصادية في أبوظبي انه من المتوقع ان ينكمش اقتصاد أبوظبي التي تستحوذ على 6 في المئة من احتياطي النفط العالمي، بنسبة تتراوح بين 3 و4 في المئة هذا العام، قبل أن يعاود النمو العام القادم .

على هذا تسعى إمارة أبوظبي إلى جذب الشركات التكنولوجية والعمالة الماهرة، بهدف عودة الانتعاش لاقتصادها بدايةً من العام  القادم  بعد أن أدت الانتكاسة المزدوجة الناتجة عن تراجع أسعار النفط ووباء كورونا، إلى تأثر اقتصاد عاصمة الإمارات، مثل بقية الدول الخليجية.
واكد الشرفا أن المسؤولين يسعون إلى تطوير «القطاع المعرفي والابتكاري عبر جذب الشركات التكنولوجية لكي تتخذ من أبوظبي مقراً لها ولذلك ينفقون على المشروعات الرأسمالية ويستثمرون في المشاريع الناشئة والصناعات الاستراتيجية، خصوصاً المتعلقة بالعلوم الزراعية، ويسعون إلى تقليص تكلفة العيش والانتقال إلى الإمارة».وتابع «المنافسة لا تعني فقط تخفيض التكاليف، ولكن أن تكون هناك العناصر المعيشية الأساسية للناس القادمين للعيش والتعليم والتقاعد في أبوظبي»، مشيراً إلى أن تكاليف العيش والتعليم والترفيه ستتم دراستها.

الجدير بالذكر ان ابو  ظبي تحتل المركز الـ 39 ضمن أكثر المدن غلاءً بالنسبة للمغتربين، وذلك قبل كل من بوستن وميلان، وفقاً لمؤشر شركة ميرسر للاستشارات.
 هذا وتتوقع «أكسفورد إيكونوميكس» أن يفقد اقتصاد الإمارات 900 ألف وظيفة، ومغادرة 10 في المئة من المغتربين بها، فيما يتوقع صندوق النقد الدولي انكماش اقتصاد الإمارات بنسبة 3.5 في المئة هذا العام. وأبقت وكالة موديز، تصنيفها لإمارة أبوظبي عند «Aa2»،موضحة ان  السيولة المالية لدى الإمارة، لكنها قالت إن ضبط الأوضاع المالية قد يتباطأ وسط الضغوط لدعم النمو هذا وفقا لما نشرته صحيفة الري