الوافدين في الامارات
الوافدين في الامارات

فرض اجراءات احترازية اضافية على الوافدين للحماية من كورونا وبدء تطبيق زيارات للتقصٍّي وإجراء الفحوص اللازمة في المناطق العمالية.

تمر دول العالم أجمع بمرحلة عصيبة لم تشهدها من قبل وكانت نتائجها الاقتصادية وعلى الصعيد الإنساني أكبر بكثير من نتائج الحروب، حيث اصاب ما يزيد عن الـ 3 مليون شخص، وخلف عشرات الألاف من الوفيات في شتى أنحاء العالم، وتسبب في اغلاق منصات التعليم والمصانع والشركات بشكل أضر بالاقتصاد العالمي كثيرا.

ومن الجدير بالذكر أن كورونا يجد فرصته في الانتشار داخل التجمعات بشكل سريع وجدت الإمارات ضرورة ملحة لحماية الوافدين والمواطنين على حد سواء العاملين في شتى القطاعات.

واتخذت الحكومة الإماراتية عدد من الاجراءات الاحترازية اللازمة لتوفير الحماية للجميع والحد من انمتشار الجائحة، ولهذا تبذل حكومة دبي، جهدا كبيرا بواسطة الأجهزة والجهات المعنية في الإمارة بهذا الشأن، للحد من انتشار فيروس كورونا، ساعية إلى توفير الدرجات القصوى من الحماية لكافة المواطنين والمقيمين في الدولة.

وتشمل الاجراءات الجديدة فئة العمال والتي تعتبر جزءا هاما في المجتمع وخاصة الهيكل الاقتصادي، حيث أن للعمال دورا هاما في مسيرة التشييد والبناء والتنمية.

وفي اطار دعم امارة دبي للعمال فقد كثفت الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لـحمايتهم من الاصابة بفيروس كورونا في مناطق تواجدهم سواء مواقع العمل أو مساكنهم.

وفي هذا السياق فإن هيئة الصحة في دبي وبالاضافة إلى مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وكذلك القيادة العامة لشرطة دبي، تشاركهم اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، تنضم لهم بعض المؤسسات داخل القطاع الخاص، جميعهم يعملون على تنفيذ زيارات ميدانية للتقصي والمتابعة من أجل التمكن من تحديد الحالات المؤكدة من الاصابات بفيروس كورونا، وكذلك القيام بحصر المخالطين لمصابي كورونا، وكذلك اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لهم، وتقييم المخالطين، واجراء الفحوصات اللازمة لهم في عدد من المناطق العمالية داخل إمارة دبي.

ومن الجدير بالذكر ان العمال يحظون بالاهتمام الدائم من قبل امارة دبي، حيث تحرص على تهيئة ظروف معيشية جيدة لهم، وكذلك ظروف جيدة وآمنة للعمل حيث وضعت اشتراطات للأمن والسلامة والصحة العامة، وفرضتها في مواقع العمل أو في مساكن العمال.

ووضعت السلطات الاماراتية في اعتبارها أن كافة الاجراءات لابد وأن تراعي الكثافة النسبية لفئة العمال، بالاضافة إلى خلفياتهم وثقافاتهم وعاداتهم المختلفة،وهذا يستدعي المتابعة المستمرة وأسلوب التواصل الفعال مع العمال لتحقيق السلامة والأمن الصحي، بحسب ما نشرته صحيفة الامارات اليوم.