أوروبا تخطط لربط الضفة بغزة.. وإسرائيل تستعد للإعلان عن «القدس الكبرى»
أوروبا تخطط لربط الضفة بغزة.. وإسرائيل تستعد للإعلان عن «القدس الكبرى»

أوروبا تخطط لربط الضفة بغزة.. وإسرائيل تستعد للإعلان عن «القدس الكبرى» الميثاق نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم أوروبا تخطط لربط الضفة بغزة.. وإسرائيل تستعد للإعلان عن «القدس الكبرى»، أوروبا تخطط لربط الضفة بغزة.. وإسرائيل تستعد للإعلان عن «القدس الكبرى» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، أوروبا تخطط لربط الضفة بغزة.. وإسرائيل تستعد للإعلان عن «القدس الكبرى».

الميثاق لا شك أن التزام الاتحاد الأوروبي تجاه فلسطين بدعم مشاريع من أجل تعزيز صمود أهالي القدس والوجود الفلسطيني في المدينة، وبناء اقتصاد سليم شامل ومستدام، كان بمثابة صفعة على وجه الاحتلال.

لكن الأمر الذي قد ينهي مطامح إسرائيل هو الخطة التي أعدها الاتحاد الأوروبي لربط الضفة الغربية بالقدس وغزة، وإنشاء موانئ وسكك حديدية دون إبلاغ حكومة نتنياهو.

ووفقا لموقع معاريف الإلكتروني، فإن لدى الاتحاد الأوروبي خطة شاملة للنقل في جميع مدن الضفة الغربية بما في ذلك المناطق المصنفة "ج" والتي تخضع للسيادة الإسرائيلية، والقدس الشرقية وقطاع غزة وذلك بالاتفاق مع الفلسطينيين، دون إشراك مسؤولين إسرائيليين مثل الإدارة المدنية أو الحكومة.

تأتي الخطة الأوروبية في إطار برنامج يستمر حتى عام 2045، ويتطلب أيضًا 18 شهرًا لبناء البنية التحتية الضخمة، بما في ذلك شبكات الطرق والسكك الحديدية والمطارات والبحر والاستثمارات التي تعزز النمو الشامل وخلق فرص العمل والتنمية المستدامة، ومعالجة بعض العقبات الداخلية أمام الاستثمارات.

اقرأ أيضًا: الاتحاد الأوروبي يدعم الاقتصاد الفلسطيني.. ويعرقل «صفقة القرن» 

فأوروبا تعتمد في مشروعها على ثلاث ركائز، أولاها: "أن الصندوق الأوروبي الجديد للتنمية المستدامة سيوفر ما مقداره 4.1 مليار يورو لدعم التنمية المستدامة في دول إفريقيا والجوار الأوروبي، كما أنه سيسمح للمشتغلين من القطاعين العام والخاص بالاستفادة من نقاط القوة لدى بعضهم وبعض"، حسب "زمن برس". 

أما عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي موتي يوغيف، فقال: إن "الخطة الأوروبية تم الكشف عنها خلال مناقشة في لجنة ترأستها الإدارة المدنية، وهي بالفعل خطة رئيسية خاصة بهم، يُخطط لها من وراء ظهورنا، من أجل دولة فلسطينية غير موجودة"، حسب "معا".

في حين رد وزير الاتصالات الإسرائيلي يسرائيل كاتس على الخطة، بأنها كانت مألوفة له لمدة عام، بعد أن قدمها الأوروبيون ولكنه عبر عن معارضته لها، وقال: "غزة لن تتصل مع الضفة الغربية"، مضيفا أن كل هذه الخطط مجرد حبر على ورق غير مقبولة تمامًا.

وأضاف كاتس فيما يتعلق بمحاولة التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس: "أنا أؤيد فصل غزة تمامًا عن إسرائيل وإعطائها منفذًا للبحر وعدم ربطها بإسرائيل أو بأماكن أخرى".

اقرأ أيضًا: صحيفة إسرائيلية تكشف عن صفقة القرن.. دولة فلسطينية بدون جيش 

وتابع: "لن يكون هناك شيء مضمون بدون عودة جثتي هدار غولدين وأورون شاؤول (الجنديين الأسيرين لدى حماس)، والمدنيين الموجودين في قطاع غزة.. فنحن بحاجة إلى إنشاء خط حدودي مع غزة، وعلينا الذهاب إلى عملية الانفصال المدني عن غزة، ونقل المسؤولية عنها إلى العالم، والتحرك نحو السلوك العسكري فقط".

تصريحات الجانب الإسرائيلي، تؤكد أن تل أبيب تمتلك خطة لفصل قطاع غزة بأكمله، وربط الضفة الغربية بالقدس، كجزء من الرؤية الإسرائيلية لمقترح العاصمة الفلسطينية في بيت حنينا، حسب "سكاي نيوز".

عضو الكنيست من حزب الليكود عنات باركو، قدمت خطة عرفت بـ"إنقاذ القدس" لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وتقضي بالتنازل عن البلدات والتجمعات الفلسطينية بالقدس ونقلها لسيادة السلطة الفلسطينية، عبر عزلها عن المدينة المحتلة بجدار عازل، وذلك لضمان أغلبية يهودية بالمدينة المقدسة مع أقل عدد من الفلسطينيين الذين سيتم منحهم الجنسية الإسرائيلية.

وحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، يبلغ عدد سكان القدس 882 ألف نسمة، نسبة اليهود منهم 73% بواقع 550 ألف إسرائيلي، منهم 210 آلاف يقطنون بالمستوطنات شرقي القدس التي يبلغ عدد سكانها الفلسطينيين 332 ألف نسمة، يشكلون 27% من التعداد السكاني للمدينة، في حين عزل الجدار نحو 170 ألف مقدسي عن المدينة المحتلة، وفقا للقناة. 

ويعتقد خبير الخرائط والاستيطان في بيت الشرق المهندس خليل تفكجي، بأن إسرائيل تتوج الآن مخططاتها الاستيطانية والتهويدية للقدس، وتتواجد في مرحلة حسم الصراع الديموغرافي والجغرافي لصالح أغلبية يهودية، وذلك عبر التخلص من الوجود الفلسطيني بالمدينة المحتلة والعودة إلى حدود بلدية القدس في عهد الدولة الأردنية بالتنازل عن الأحياء الفلسطينية بضاحية القدس على مساحة ستة كيلومترات مربعة، وفقا لـ"روسيا اليوم".

اقرأ أيضًا: صفقة القرن│أمريكا تتأهب للإعلان عنها.. ومخاوف فلسطينية من المجهول 

واستعرض تفكجي المشاريع والمخططات التي نفذها الاحتلال لتفريغ القدس من سكانها الأصليين وجذب الإسرائيليين، مبينًا أنه منذ الاحتلال تمت مصادرة 87% من مساحة القدس الشرقية، كما تم هدم أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية وسحب الإقامة والطرد لـ15 ألف عائلة.

أضف إلى ذلك تدشين شبكة طرق وأنفاق وشوارع التفافية ومشاريع بنى تحتية تمهد لضم الكتل الاستيطانية "معاليه أدوميم" شرقا و"غوش عتصيون" جنوبا و"موديعين" غربا للقدس، والتخطيط لسكة حديدية تربطها أيضًا بمركز البلاد، وكذلك التخطيط لمطار دولي في منطقة "النبي موسى" شرق القدس.

وحول انعكاس المخططات الاستيطانية وتداعياتها على المقدسيين وعلى مستقبل أي تسوية سياسية، قال خبير الاستيطان: إن "إسرائيل بصدد الإعلان عن (القدس الكبرى) التي تشكل 10% من مساحة الضفة الغربية التي يجري تشريع قوانين لضمها لسيادة الاحتلال بموجب قرار سياسي سيتخذ تماشيا مع الظروف الإقليمية والدولية.

بينما يهدف المشروع الاستيطاني إلى السيطرة على 60% من مساحة الضفة الغربية، مما يستحيل تطبيق حل الدولتين، بل ستنفرد إسرائيل بكامل مساحة الأراضي الفلسطينية، وتستحوذ عليها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، أوروبا تخطط لربط الضفة بغزة.. وإسرائيل تستعد للإعلان عن «القدس الكبرى»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري