«رفضت بيع كليتها لهما».. زوجان مصريان يعذبان مربية ببريطانيا
«رفضت بيع كليتها لهما».. زوجان مصريان يعذبان مربية ببريطانيا

«رفضت بيع كليتها لهما».. زوجان مصريان يعذبان مربية ببريطانيا الميثاق نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم «رفضت بيع كليتها لهما».. زوجان مصريان يعذبان مربية ببريطانيا، «رفضت بيع كليتها لهما».. زوجان مصريان يعذبان مربية ببريطانيا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، «رفضت بيع كليتها لهما».. زوجان مصريان يعذبان مربية ببريطانيا.

الميثاق ربما ظل إيجاد فرصة عمل في الخارج حلما ينتظره الكثير من الأشخاص، غير أن تلك الأحلام قد لا تكون وردية باستمرار، ولعل أسماء حمدان هي واحدة من الحالات التي خدعتها الظروف لتكون ضحية جديدة للعمل في الخارج.

أسماء حمدان هي إحدى الحالات التي اجتذبتها ظروف المعيشة والحياة في لندن، خاصة أنها ذهبت لتعمل كمربية لدى زوجين مصريين في بريطانيا، وهو الأمر الذي منحها شعورا واضحا بالأمان.

حسب رواية صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن "حمدان" ذهبت إلى بريطانيا لتعمل كمربية لدى زوجين من الأطباء، غير أن عمل أحدهما على علاج جديد جعل منها فأرا لتجارب الزوج.

تبلغ أسماء حمدان من العمر 37 عامًا، وتلقت عرض السفر إلى الخارج في مايو 2011، لتعمل كمربية لأطفال يبلغون من العمر 4 أعوام، وهو بالفعل ما قابلته "حمدان" بترحيب شديد في ظل احتياجها للعمل في ذلك الوقت.

عاشت "حمدان" حياة مأساوية بكل المقاييس، فبدءًا من الطعام وحتى المعاملة الإنسانية، كانت ظروف معيشتها والعمل لدى الأطباء المصريين واحدة من الكوارث التي تخطت الوصف، والتي دفعتها لتوجيه شكوى ضد إخصائية أمراض النساء الدكتورة "ص. إ" وزوجها جراح الأعصاب الاستشاري "ح. م".

وكشفت "حمدان" عن الكثير من المظاهر غير الآدمية لمعاملة الزوجين لها، حيث قالت خلال الشكوى: "كانوا دائمي توجيه السباب لي ويدعونني بالكلبة، وقاموا بسحب جواز سفري وأبقوني محبوسة في الغرفة".

«القوى العاملة» تضع شرطًا جديدًا لإصدار تصريح السفر للعمل بالخارج 

وقالت: "إنها عوملت كخادمة من قبل الزوجين اللذين كانا يعيشان في منزل من ثلاثة طوابق في موسويل هيل في شمال لندن حيث تبلغ قيمة المنزل ما يقرب من 800 ألف جنيه إسترليني".

الحقيقة التي أقرتها الصحيفة البريطانية أن أسماء حمدان حصلت على مبلغ 400 جنيه إسترليني فقط خلال خمسة أشهر من العمل، وهو ما أخبرت به المربية للمحكمة.

وحسب القوانين الأوروبية، فإنه كان من المفترض أن يتم دفع 200 جنيه إسترليني شهريا للعمل ثماني ساعات يوميا لمدة ستة أيام في الأسبوع.

وقالت "حمدان" إنها كانت تتغذى على بقايا الطعام وعندما اشتكت، تم حبسها في غرفة نوم لمدة يومين دون إطعامها، كما كان عليها أن تشرب من صنبور في الحمام.

وأضافت: "كنت خائفة للغاية من مغادرة الغرفة لأنني أخشى غضب الدكتورة، ولذلك كنت أشرب الماء من الحوض في الحمام.. لقد عوملت كخادمة وكثيرًا ما قيل لي إنني خادمة".

وخلال شهادة "حمدان" أمام المحكمة، أكدت أنها كانت توصف دومًا من قبل الطبيبين بـ"الجاهلة" والكلبة، كما أجبراها على النوم فوق أريكة ولم يوفرا لها وسائل المعيشة الأساسية التي يجب أن يمتلكها الإنسان.

وعلى الرغم من كل الظروف السيئة التي عاشتها، فإن نقطة الخلاف الرئيسية عندما أعربت عن غضبها تجاه تلك الظروف، وهو الأمر الذي تسبب حفيظة الأطباء ليقوموا بعد ذلك بحبسها وإطعامها من بقايا الطعام، وصدرت بعد ذلك تعليمات واضحة لها من أجل عدم الخروج من الغرفة، وذلك قبل أن يُسمح لها مجددًا بالخروج.

ومن ضمن المعلومات التي سردتها "حمدان"، أن الطبيبين أجبراها على بيع إحدى كليتيها، وعندما رفضت بدأت عملية تعذيبها على نار هادئة، بالإضافة إلى تحميلها المزيد من الأعباء المنزلية.

اليوم.. أولى جلسات محاكمة 9 متهمين بالإتجار في البشر 

وكشفت "حمدان" خلال وجودها بالمحكمة عن موقف تحدثت فيه الطبيبة مباشرة عن إمكانية بيع الكلى، حيث سألتها الدكتورة عما إذا كانت ترغب في بيع إحداها أسوة بالعديد من الأشخاص الذين يفعلون ذلك في صورة تبرع لآخرين يعانون من أمراض خطيرة في الكلى.

وأوضحت "حمدان" أنها عرضت عليها بشكل صريح بيع كليتها مقابل 25 ألف إسترليني، قائلة: "الدكتورة قالت إنها ستمنحني 25 ألف جنيه إسترليني إذا وافقت على منحهم كليتي".

وأضافت: "أعتقد أنها كانت تقصد نفسها ومدير البنك الذي كانت قد اصطحبتني معه لمقابلته والحديث عن بيع الكلى معه".

وبطبيعة الحال، استدعت محكمة الزوجين لمواجهتهما بالعديد من التهم مثل الاتجار بالأعضاء البشرية والنصب وغيرهما، لكنهما أصرا على أنهما دفعا كامل مستحقات "حمدان" قبل مغادرتها العمل لتحفظ القضية للنطق بالحكم في وقت لاحق.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، «رفضت بيع كليتها لهما».. زوجان مصريان يعذبان مربية ببريطانيا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري