بعد «قمة سنغافورة».. تجدد القتـال الكلامية بين أمريكا وبيونج يانج
بعد «قمة سنغافورة».. تجدد القتـال الكلامية بين أمريكا وبيونج يانج

بعد «قمة سنغافورة».. تجدد القتـال الكلامية بين أمريكا وبيونج يانج الميثاق نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم بعد «قمة سنغافورة».. تجدد القتـال الكلامية بين أمريكا وبيونج يانج، بعد «قمة سنغافورة».. تجدد القتـال الكلامية بين أمريكا وبيونج يانج ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، بعد «قمة سنغافورة».. تجدد القتـال الكلامية بين أمريكا وبيونج يانج.

الميثاق كتب: عبد الرحمن عاطف

وصف وزير خارجية كوريا الشمالية "ري يونغ هو" أفعال أمريكا بـ«المثيرة للقلق»، في الوقت الذي شبت فيه التوترات حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية مرة أخرى.

وجاءت تلك التصريحات كرد فعل على حديث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي حث الدول الأخرى على الإبقاء على العقوبات المفروضة على بيونج يانج.

وكانت سنغافورة قد شهدت قمة تاريخية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون، في يونيو الماضي، والتي أعربت خلالها كوريا الشمالية عن موافقتها على العمل تجاه نزع الأسلحة النووية، ولكن تفاصيل الاتفاق ما زالت مبهمة، حيث يدعي الجانب الأمريكي أن البرنامج النووي لبيونج يانج ما زال قائما.

وخلال قمة تعقد في سنغافورة أيضًا، صرح بومبيو أنه "من المهم المحافظة على الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على كوريا الشمالية، من أجل تحقيق النزع الكامل والنهائي للسلاح النووي".

وتواجه كوريا الشمالية، في الوقت الحالي، مجموعة من العقوبات الاقتصادية، الأمريكية والدولية، بسبب برنامجها النووي، وتجاربها الصاروخية

ماذا قيل في القمة الأخيرة؟

قال وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان، إن المناقشات حول البرنامج النووي الكوري الشمالي كانت صريحة للغاية.

وتابع حسب شبكة وكالة فرانس بيرس: "الجميع يقر بوجود تقدم ملحوظ، وأن قمة سنغافورة غيرت من أسلوب الحوار، وبالتالي ستساعد في تسوية القضايا البارزة".

من جانبه، قال بومبيو إنه قد توقع التزام جميع الدول بالعقوبات، مشيرا إلى روسيا التي سمحت لآلاف من العمال الكوريين الشماليين بالدخول إلى البلاد على الرغم من العقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة على كوريا الشمالية والتي لا تسمح بذلك، ونفت روسيا ما نسب إليها من اتهامات.

وردًا على ذلك، أكد "ري يونغ هو" أن كوريا الشمالية "ملتزمة تمامًا" بما تم الاتفاق عليه، في اجتماع القمة الذي عقد في يونيو الماضي، في سنغافورة.

وأضاف ري، أن الأمر المثير للقلق هي أفعال الجانب الأمريكي، التي تريد العودة بنا إلى الماضي، بعيدا عن نوايا الرئيس الأمريكي.

وكان بومبيو وري قد التقيا وجها لوجه، وتبادلا الابتسامات وتصافحا، وتحدثا للحظات قليلة.

كما أوصل الوفد الأمريكي، في اجتماع السبت، رسالة من ترامب موجهة إلي كيم، دون الكشف عن محتواها!

علامَ اتفق الرئيسان في يونيو الماضي؟

تعهد ترامب ومعه كيم بالعمل تجاه نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، ولكن تحقيق ذلك ما زال معقدا، وفي نهاية القمة تم تضمين الاتفاق في صفحة نصت على التخفيف من حدة التوترات الإقليمية.

ما الذي حدث منذ عقد القمة؟

قامت كوريا الشمالية بتفكيك جزئي لقاعدة إطلاق صواريخ هامة في الشمال الغربي، تنفيذًا لتعهدات الرئيس كيم، بتدمير موقع اختبار للصواريخ، إلا أن عددا من التقارير أوضح استمرار بيونج يانج في تجديد منشآت تخصيب اليورانيوم.

وتسببت هذه التقارير في تقويض نتائج القمة التي عقدت في سنغافورة، وأثارت الشكوك حول مصداقية كوريا الشمالية.

وصرح موظفون أمريكيون أن بيونج يانج بدت أنها تقوم ببناء صواريخ باليستية جديدة، وذلك بعد رصد الأقمار الصناعية نشاط مستمر في أحد المواقع.

وذكر تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة، أن كوريا الشمالية مستمرة في برامجها الصاروخية والنووية على حد سواء، منتهكة بذلك العقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، بعد «قمة سنغافورة».. تجدد القتـال الكلامية بين أمريكا وبيونج يانج، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري