تركيا «سجن كبير» فى بداية العهد الرئاسى لأردوغان
تركيا «سجن كبير» فى بداية العهد الرئاسى لأردوغان

تركيا «سجن كبير» فى بداية العهد الرئاسى لأردوغان الميثاق نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم تركيا «سجن كبير» فى بداية العهد الرئاسى لأردوغان، تركيا «سجن كبير» فى بداية العهد الرئاسى لأردوغان ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، تركيا «سجن كبير» فى بداية العهد الرئاسى لأردوغان.

الميثاق اشترك لتصلك أهم الأخبار

استبق الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، ولايته الجديدة من 5 سنوات، أمس، بفرمان قمعى جديد، بهدف أن يعزز صلاحياته طبقا للتعديلات الدستورية فى بلاده التى حولها إلى سجن كبير لمعارضيه والصحفيين. وأصدرت تركيا مرسوما يقضى بعزل أكثر من 18 ألف موظف نصفهم من رجال الشرطة وذلك قبل إلغاء العمل بحالة الطوارئ السائدة فى البلاد منذ عامين بعد تجربة الانقلاب الفاشلة فى يوليو 2016. ووفقا لوكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، فإن الموظفين المسرحين موزعون بين قطاعات الجيش والقضاء وقوات الأمن إلى جانب محافظين، بالإضافة إلى إغلاق 12 مؤسسة غير حكومية، منها ثلاث صحف وقناة تليفزيونية موالية للأكراد.

ويقضى المرسوم بعزل 199 أكاديميا جامعيا، وأكثر من 9 آلاف موظف فى الشرطة و6 آلاف عنصر من القوات المسلحة، وأقيل حوالى 1000موظف فى وزارة العدل و650 آخرون فى وزارة التعليم. ولم تقتصر السياسة القمعية على الإقالات بل يصنف أردوغان على أنه أكبر الرؤساء قمعا للإعلام فى العالم، إذ تم إغلاق 12 مؤسسة إعلامية و3 صحف وقناة تلفزيونية بموجب المرسوم الصادر، وذكر نص المرسوم أن 148 شخصا أقيلوا فى مراسيم سابقة، أعيدوا إلى العمل فى القطاع العام.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فى مارس الماضى، إن السلطات التركية عزلت نحو 160 ألف موظف منذ تجربة الانقلاب، ومن بين من اعتقلتهم السلطات أكثر من 50 ألفا وجهت لهم اتهامات رسمية وظلوا فى السجون خلال محاكمتهم. وانتقد حلفاء تركيا الغربيون هذه الإجراءات، متهمين أردوغان باستخدام تجربة الانقلاب ذريعة لتضييق الخناق على المعارضة. وتقول أنقرة إن الحملة ضرورية لمواجهة تهديدات للأمن القومى. وبحسب منظمة «هيومن رايتس جوينت بلاتفورم»، أقيل 112679 شخصا فى 20 مارس 2018، بينهم أكثر من 8 آلاف عنصر من القوات المسلحة وحوالى 33 ألف موظف فى وزارة التعليم و31 ألفا من وزارة الداخلية بينهم 22600 موظف فى المديرية العامة للأمن، وتم تعليق مهام آلاف آخرين.

وأصدرت محكمة تركية أحكاما بسجن قاسية بحق 6 صحفيين من صحيفة «زمان» المغلقة الموالية للداعية التركى فتح الله جولن، والذى تتهمه أنقرة بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب الفاشلة، وحكم على الصحفيين منتظر تركونى ومصطفى أونال بالسجن 10 أعوام ونصف العام، وتحتل تركيا المرتبة الـ155 من أصل 180 فى ترتيب حرية الصحافة حسب منظمة «مراسلون بلا حدود».

ويدشن أردوغان، اليوم، ولايته الجديدة فى الحكم الرئاسى معززة بصلاحيات مطلقة، فى بداية مرحلة جديدة فى التاريخ المعاصر لتركيا مع الانتقال إلى نظام رئاسى يندد به معارضوه ويعتبرونه بداية لحكم ديكتاتورية الفرد الواحد، وأعيد انتخاب أردوغان، 64 عاما، فى انتخابات 24 يونيو الماضى، لولاية جديدة تستمر 5 سنوات من الدورة الأولى بعدما حصد 52.6% من الأصوات متقدما على منافسيه، وسيؤدى اليمين الدستورية، اليوم، ثم يترأس حفلا فى القصر الرئاسى يكرس رسميا الانتقال إلى النظام الرئاسى فى ضوء التعديل الدستورى الذى أقره استفتاء فى إبريل 2017. وكان أردوغان يتمتع بسلطات واسعة، لكنه «سيحظى فى ظل تلك التعديلات بدعم مؤسساتى وقانونى للسيطرة على كل شىء تقريبا»، بحسب ما أكدت إيسى أياتا، أستاذة العلوم السياسية فى الجامعة التقنية للشرق الاوسط فى أنقرة.

وتم إلغاء منصب رئيس الوزراء فى التعديلات، وسيمسك الرئيس بكامل السلطة التنفيذية وسيكون قادرا على إصدار مراسيم، وانتقلت صلاحيات رئيس الوزراء للرئيس، وتشمل صلاحيات أردوغان تكوين وتنظيم الوزارات، وإقالة الموظفين العموميين دون الحصول على موافقة مجلس النواب، وسيختار نائبا أو أكثر له، كما تتضمن التعديلات التدخل مباشرة فى عمل القضاء، واختيار 6 أعضاء فى «المجلس الأعلى للقضاة والمدعين» الذى يتولى التعيينات والإقالات فى السلك القضائى فيما يعين البرلمان 7 أعضاء.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، تركيا «سجن كبير» فى بداية العهد الرئاسى لأردوغان، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم