بالرد الصارم والعقاب الغليظ.. السعودية تقول لكندا والعالم: لستُ ساحة لممارسة النفوذ
بالرد الصارم والعقاب الغليظ.. السعودية تقول لكندا والعالم: لستُ ساحة لممارسة النفوذ

بالرد الصارم والعقاب الغليظ.. السعودية تقول لكندا والعالم: لستُ ساحة لممارسة النفوذ الميثاق نقلا عن صحيفة سبق اﻹلكترونية ننشر لكم بالرد الصارم والعقاب الغليظ.. السعودية تقول لكندا والعالم: لستُ ساحة لممارسة النفوذ، بالرد الصارم والعقاب الغليظ.. السعودية تقول لكندا والعالم: لستُ ساحة لممارسة النفوذ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، بالرد الصارم والعقاب الغليظ.. السعودية تقول لكندا والعالم: لستُ ساحة لممارسة النفوذ.

الميثاق محمد صبح : بأقصى ما يتيحه الخيار الدبلوماسي للدول من إمكانات للحفاظ على سيادتها، وتماسك جبهاتها الداخلية، نجحت السعودية باقتدار في التصدي لمحاولة كندا التدخل في شؤونها، مستغلة قضية من أسمتهم بـ"نشطاء المجتمع المدني"، كما استطاعت في الوقت نفسه من خلال الإجراءات الصارمة، التي اتخذتها في معاقبة كندا على تصرفها الخاطئ، ردع غيرها من الدول التي قد تفكر في استغلال هذه القضية الداخلية وأشباهها للتدخل في الشؤون السعودية.

خطأ جسيم

ومن كل زوايا النظر، ووفق كل المعايير التي تحكم إدارة الدول لمصالحها، يبقى إقحام كندا لنفسها في شؤون المملكة مثيراً للاستغراب؛ لجملة من الأسباب هي، أن قضية "نشطاء المجتمع المدني" لا تعني كندا، ولا تمس مصالحها، إذ أنها شأن سعودي خالص، وبناء على ذلك فإن تعاطيها معها كان خطأً جسيماً من الأساس.

كما أن تجاهل كندا لمصالحها الاقتصادية الكبيرة مع المملكة، التي تعد الشريك التجاري الأول لها في المنطقة، وثاني وجهة لصادراتها، يبرهن على فشلها في رعاية مصالحها، ويطرح في الوقت نفسه علامة استفهام كبيرة حول المستوى الذي عبرت من خلاله عن اهتمامها بقضية المتورطين الذين أسمتهم "نشطاء المجتمع المدني"، الأمر الذي يشير على نحو من الأنحاء إلى علاقة مفترضة بين هؤلاء المتورطين وكندا، وكذلك غيرها من الدول الخارجية.

دور استعماري

ولا يمكن غض الطرف في هذا السياق عن أن إقحام أوتاوا لنفسها في شأن سعودي، يظهر عن توجه كندي للعب دور استعماري على الساحة الدولية، والمنحى الاستعماري متجذر في سياسة كندا باعتبارها دولة مهاجرين قامت على استعمار ذلك الجزء من العالم، وقهر سكانه الأصليين، لكن الجانب المأساوي بالنسبة لكندا يكمن في أن هذا الدور الاستعماري يعد أكبر بكثير من إمكاناتها في الواقع، وهي عاجزة عن تحقيقه، والأفضل لها أن تظل قابعة في جغرافيتها الباردة بدلاً من أن تحترق في المناخات الحارة إذا غامرت بمغادرة حدودها.

فكندا دولة منعدمة التأثير على الصعيد الدولي، حتى مع استغلالها لبعض النزاعات والأزمات الدولية للإعلان عن نفسها، مثل إسهامها المحدود في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي بقيادة الولايات المتحدة، وما يبرهن على اختفاء تأثيرها الدولي وضعف إمكاناتها، هو انسحابها من التحالف الدولي الذي لا يزال قائماً قبل أن يعلن إتمام مهمته، التي تشكل من أجلها بالقضاء على ذلك التنظيم المتطرف.

موقف مشين

ويكشف إقحام كندا لنفسها في شؤون المملكة أيضاً، عن توجيه خاطئ لتوتراتها الداخلية إلى الخارج وخصوصاً المشاكل المتعلقة بتفكك نسيجها الاجتماعي، فلا يزال السكان الأصليين لكندا يعانون من الظلم والتنكر لثقافاتهم الخاصة، إذ يُجبر هؤلاء السكان على تبني القيم الأوروبية بما فيها اعتناق الدين المسيحي قهراً، وإلى سنوات قليلة خلت كانت الحكومة الكندية تخضع أولادهم لمناهج دراسية في مؤسسات داخلية بعيداً عن الأسر، لتنشئة الأطفال على القيم الأوروبية وتجريدهم من ثقافتهم ولغاتهم؛ ما أسفر عن انتحار كثير من هؤلاء الأطفال.

لقد كان بيان وزارة الخارجية السعودية في الرد على الادعاءات الكندية صائباً ودقيقاً تماماً، بتوصيفه تدخل أوتاوا السافر في شؤون المملكة بـ"الهجوم"؛ وذلك لافتقار موقفها المشين إلى أي تبرير من أي نوع، وهو ما يكسب التحرك السعودي في الرد عليه المشروعية الكاملة.

ردع الغير

ولا شك أن تغليظ الرياض لعقابها ضد السلوك الكندي ينسجم للغاية مع المبررات الداعية إليه، خصوصاً ما يتضمنه من ردع لغيرها من الدول، التي تحمل استعدادات سلبية ضد المملكة في هذه المسألة، فبهذا الرد الصارم والعقاب الفادح أكدت السعودية لكندا والعالم، أنها ليست ساحة لممارسة النفوذ، ولن تقبل بذلك في يوم من الأيام كما جزمت في بيان خارجيتها.

ومهما كانت فداحة الخسائر التي لحقت وستلحق بكندا جراء العقوبات السعودية، المتمثلة في سحب السفير السعودي من أوتاوا، وطرد نظيره الكندي من الرياض، وتجميد التعاملات التجارية والاستثمارية بين البلدين، مع احتمالية اتخاذ إجراءات أخرى من جانب المملكة؛ فإن كندا تتحمل وحدها المسؤولية أمام مواطنيها والعالم عن تسميم علاقاتها مع السعودية، وخلق ذلك التوتر الذي لا طائل من ورائه على الساحة الدولية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، بالرد الصارم والعقاب الغليظ.. السعودية تقول لكندا والعالم: لستُ ساحة لممارسة النفوذ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية