الأمير: عازمون على تعزيز وتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الصين
الأمير: عازمون على تعزيز وتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الصين

الأمير: عازمون على تعزيز وتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الصين الميثاق نقلا عن الشاهد ننشر لكم الأمير: عازمون على تعزيز وتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الصين، الأمير: عازمون على تعزيز وتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الصين ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، الأمير: عازمون على تعزيز وتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الصين.

الميثاق أكد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أهمية زيارته الرسمية لجمهورية بكين الشعبية لاسيما في مجال توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
واعتبر سموه في مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الصينية «شينخوا» بمناسبة الزيارة ان تطوير الشراكة والتعاون بين البلدين على أساس المنفعة المتبادلة والتعاون الاقتصادي المشترك يسهم في رفع مستوى الرفاهية للشعبين وتعزيز سبل التقدم والتنمية المشتركة.
وأشاد سموه بعمق علاقات التعاون بين الكويت والصين والتي بلغت مرحلة الشراكة الاستراتيجية، مشيرا الى ان الكويت هي اول دولة خليجية عربية ارتبطت بعلاقات دبلوماسية مع بكين، وان زيارة سموه الحالية تؤكد العزم على تعزيز هذه العلاقات وتوطيد الشراكة الاستراتيجية في جميع المجالات.
وتوقع سموه ان تؤدي بكين دورا داعما في خلق منصة اقتصادية مشتركة تحقق التبادل التجاري والمصلحة المشتركة على أساس المنفعة المتبادلة بين جميع الدول في منطقة شمال الخليج.
واكد سموه أهمية ثقل بكين السياسي وشبكة علاقاتها الواسعة التي من شأنها ان تشارك في المساعدة على مواجهة التحديات الكبيرة في الاطارين الخليجي والعربي، منوها بمستوى التنسيق العالي بين البلدين والذي تضاعف بعد حصول الكويت على مقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي. وفي ما يلي النص الكامل لمقابلة سمو امير البلاد مع وكالة الانباء الصينية:
- توطدت أواصر العلاقات الثنائية بين الكويت والصين بصورة سريعة ومثمرة في شتي المجالات منذ أن أقامت الكويت علاقات دبلوماسية مع بكين في عام 1971 والتي أصبحت معها الكويت أول دولة خليجية تقيم علاقات دبلوماسية مع بكين. كما تعد هذه سابع زيارة تقوم بها سموكم للصين. فما هي من وجهة نظركم أهم الانجازات التي تحققت في بكين خلال العقود الأخيرة؟ وما هي الأهمية التاريخية للزيارة بالنسبة للبلدين والنتائج التي تتوقعون أن تثمر عنها؟
- سمو الأمير: ترتبط الكويت بعلاقات صداقة تاريخية وطيدة مع جمهورية بكين الشعبية ازدادت رسوخا مع مرور الزمن في كافة المجالات السياسية والاقتصادية ونحن نعتز في الكويت كوننا أول دولة خليجية ارتبطت بعلاقات دبلوماسية مع جمهورية بكين، وتأتي زيارتنا إلى بكين الآن لتؤكد عزمنا على تعزيز هذه العلاقة وتوطيد الشراكة الاستراتيجية التي تأسست بين البلدين في كافة المجالات ولأننا ندرك أهمية بكين على المستوى الدولي، فهي العضو الدائم في مجلس الأمن إضافة إلى أهميتها وحجمها الاقتصادي العالمي وما تشكله من ثقل في هذا السياق، ونظرا لكون هذه الزيارة تأتي في مرحلة دقيقة وحساسة إقليميا وعالميا سياسيا وأمنيا فإننا نتطلع إلى التشاور مع الأصدقاء في بكين لبحث الأوضاع والتطورات على المستوى الإقليمي والدولي.
- هل من الممكن أن تحدثنا سموكم عن المدى الذي وصل إليه التعاون الكويتي-الصيني حاليا في مجالات السياسة والتجارة والمال وغيرها وكذلك آفاقه المستقبلية؟.
- سمو الأمير: لقد بلغ التعاون بين بلدينا مرحلة الشراكة الإستراتيجية ونحن نسعى سويا إلى تعزيز هذه الشراكة وتوطيدها حيث تعمل الجهات المعنية في البلدين وتنسق في هذا المجال، وقد تحققت أرقام قياسية لحجم التبادل التجاري بيننا، كما أن بكين تحتل مراكز متقدمة في حجم الصادرات الكويتية من النفط الخام ومشتقاته، كما أننا نعتز كوننا أول دولة توقع مذكرة تفاهم للتعاون مع بكين في مبادرة الحزام والطريق بعد إعلانها عام 2013 وربطها برؤيتنا الاستراتيجية في جعل الكويت مركزا اقتصاديا وماليا عالميا كما أن التنسيق على المستوى السياسي قائم ثنائيا وفي إطار المنظمات الإقليمية والدولية.
- في عام 2010 طرحت «رؤية الكويت 2035» بغية التخلي تدريجيا عن اقتصاد النفط وتحقيق اقتصاد متنوع ومستدام وفقا لهذه الرؤية ثم في عام 2014 أصبحت الكويت من أوائل دول العالم التي وقعت على الاتفاقيات المعنية بمبادرة «الحزام والطريق» مع بكين ثم قررت تحقيق التكامل بين «رؤية الكويت 2035» وهذه المبادرة الصينية ولاسيما في مشروعي مدينة الحرير والجزر الشمالية من أجل دفع تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري في المنطقة. فما هو اتجاه التعاون الثنائي في هذا الإطار؟ وما الدور الذي تنتظرون أن يلعبه الجانب الصيني في هذا الصدد؟
- سمو الأمير: تعزز الرؤية الإستراتيجية للكويت الواردة في الخطة الإنمائية الخمسية «2015 / 2020» الصادرة بقانون التحول التدريجي إلى اقتصاد متنوع، ومبنيا على المعرفة يجعل من الكويت بيئة مشجعة للاستثمار ومركزا تجاريا و ماليا في الممرات الاقتصادية العالمية. ولتحقيق الرؤية الوطنية كويت جديدة 2035 وركيزة مستهدفة في الرؤية وهي المكانة الدولية المتميزة لتكون الكويت بحلول 2035 في قائمة الـ35 دولة الأفضل في جميع المؤشرات العالمية والدولية. وقد تقع أغلبها في تطوير قطاع النفط والغاز والتوسع في مجال البتروكيماويات والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية، كما خصصت الدولة 2 مليار دينار لصندوق المشاريع الصغيرة والمتوسطة للاستثمار في زيادة الأعمال وتعزيز الشراكات المعرفية ونقل المعرفة من تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر الذي نجح. وتتجه الكويت إلى إنتاج ما نسبته 15 % من إجمالي الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة «طاقة شمسية وطاقة الرياح». وتؤكد الكويت التزاماتها الدولية، كاتفاقية التغير المناخي، كونها من ضمن مجموعة الـ77 والصين، والتزامها بأهداف التنمية المستدامة «أجندة 2030 الأممية».
وترى الكويت أنه من خلال تطوير الشراكة والتعاون الثنائي مع جمهورية بكين الشعبية على أساس المنفعة المتبادلة والتعاون الاقتصادي المشترك من أجل تحقيق المكاسب المشتركة لمشروع طريق الحرير في ما يحقق رفع مستوى الرفاه للشعبين الصيني والكويتي وتعزيز سبل التقدم والتنمية المشتركة. وفي إطار التحول إلى اقتصاد متنوع مستدام ارتكز استثمار دولة الكويت لموقعها الاستراتيجي في منطقة شمال الخليج العربي أولوية يكفل تحولها لأحد المراكز المالية والتجارية العالمية من ضمن الممر الاقتصادي في مبادرة الحزام والطريق.
نتوقع أن يلعب الجانب الصيني دورا داعما لخلق منصة اقتصادية مشتركة تحقق التبادل التجاري والمصلحة المشتركة على أساس المنفعة المتبادلة بين جميع الدول في منطقة شمال الخليج ومتفهما خصوصية موقع الكويت الجغرافي فيها وجميع الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية. كما نتوقع أن يكون الجانب الصيني شريكا استراتيجيا ومستثمرا أساسيا في تطوير البنية التحتية لمدينة الحرير وإنشاء مناطق صناعية وتكنولوجية متقدمة في منطقة شمال الكويت. كما نتوقع من الجانب الصيني التعاون مع شركاء اقتصاديين آخرين في تطوير هذه المنطقة الحيوية الإستراتيجية حيث تتجاوز مساحتها أكثر من 10% من المساحة الإجمالية للكويت.نتوقع من الجانب الصيني إعطاء دولة الكويت أولوية وخصوصية استثمارية وتشجيع الشراكات التجارية والمؤسسات التمويلية الصينية في هذا السياق، وأن يكون التعاون الصيني الكويتي الاقتصادي ذا طابع خاص وامتيازات خاصة.
- دائما ما تتمسك بكين بمواقف سياسية متشابهة مع الكويت التي تعد أحد أعضاء الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي فضلا عن كونها دولة مهمة في الحفاظ على السلام والاستقرار إقليميا وعالميا، ومثالا على ذلك دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والوساطة داخل دول مجلس التعاون الخليجي. فما الدور الذي تتوقعون أن يضطلع به الجانبان الكويتي والصيني معا في الأوضاع العالمية والإقليمية؟.
- سمو الأمير: هناك حاليا بين الكويت والصين ترتيب عال ولاشك بأن حصول بلادي «الكويت» على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي قد ضاعف من هذا التنسيق لاسيما أن المنطقة والعالم يمران بظروف سياسية واقتصادية وأمنية دقيقة وخطيرة الأمر الذي يضاعف من الحاجة إلى التشاور والتنسيق، كما أن ثقل بكين السياسي وشبكة علاقاتها الواسعة ستساهم دون شك في مساعدتنا على مواجهة التحديات الكبيرة في الإطار الخليجي والعربي، لاسيما وإننا ندرك جميعا بأن جمهورية بكين الشعبية الصديقة تفي بمسؤولياتها التاريخية بالحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وتمارس دورا فاعلا ومتميزا في هذا الإطار ونحن من جانبنا نقدر عاليا الدعم الذي يقدمه الأصدقاء في بكين لقضايانا وتفهمهم لهذه القضايا.
- يوجد حاليا في الكويت أكثر من 40 شركة ومؤسسة صينية تشرف على ما يقرب من 80 مشروعا في مجالات النفط والبنية التحتية والاتصالات والمال وغيرها. فكيف تقيمون المساهمات التي قامت بها الشركات والمؤسسات الصينية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الكويت خلال السنوات الأخيرة؟.
- صاحب السمو: أود التأكيد هنا بأننا نعتز بالدور المهم والفاعل الذي تقوم به الشركات الصينية فيما تشهده بلادي «الكويت» من نهضة تنموية ومشاريع ضخمة في كافة المجالات ونحن نتطلع إلى زيادة هذا الدور عبر مشاركة الشركات الصينية فيما تبقى من مشاريع تنموية كبيرة في الكويت ضمن الخطة التنموية التي وضعتها بلادي «الكويت» للأعوام المقبلة وذلك نظرا لما تحظى به هذه الشركات من مهنية عالية والتزام كبير ونشعر بالارتياح والتنسيق والتعاون الذي تحقق لنا في إطار تعاوننا الثنائي لانجاز هذه المشاريع. ونؤكد استمرارنا في إنجاز الخطوات العملية من جانبنا لمواصلة ذلك التعاون.
وكان صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد قد وصل والوفد المرافق لسموه مساء اول من امس إلى جمهورية بكين الشعبية الصديقة وذلك في زيارة رسمية لبحث سبل تطوير العلاقات في مختلف المجالات.
وسيحضر سموه خلال الزيارة مراسم افتتاح الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون بين بكين والدول العربية المقرر في 10 يوليو في بكين.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، الأمير: عازمون على تعزيز وتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الصين، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد