قبل قَسَم السيسي.. رحلة "اليمين الدستورية" في 6 دساتير مصرية
قبل قَسَم السيسي.. رحلة "اليمين الدستورية" في 6 دساتير مصرية

قبل قَسَم السيسي.. رحلة "اليمين الدستورية" في 6 دساتير مصرية الميثاق نقلا عن الوطن ننشر لكم قبل قَسَم السيسي.. رحلة "اليمين الدستورية" في 6 دساتير مصرية، قبل قَسَم السيسي.. رحلة "اليمين الدستورية" في 6 دساتير مصرية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، قبل قَسَم السيسي.. رحلة "اليمين الدستورية" في 6 دساتير مصرية.

الميثاق يؤدي الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليمين الدستورية، أمام البرلمان عن الفترة الرئاسية الثانية، غدا السبت، وهي المرة الأولى منذ 13 عامًا، حين أداه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك أمام مجلس النواب في أعقاب فوزه بأول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر.

وكان السيسي، تغلب، في 2 أبريل الماضي، بالانتخابات الرئاسية بنسبة 97%، أمام منافسه موسى مصطفى موسى.

نَصّ اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية، دخل عدة مراحل منذ دستور 1923، مرورًا بعدة دساتير وُضعت في فترتي الملكية والجمهورية، حتى دستور 2014، تستعرضه "الميثاق" في عبر السطور التالية:

عقب ثورة 1919، شهدت مصر وضع دستور 1923، كواحدٍ من مكتسباتها العظيمة التي واجهت الاحتلال الإنجليزي.

وتضمنت المادة 50، منه، نَصّ اليمين الدستورية، حيث جاء فيها: "قبل أن يباشر الملك سلطته الدستورية، يحلف اليمين الآتية أمام هيئة المجلسين مجتمعين: أحلف بالله العظيم أن أحترم الدستور وقوانين الأمة المصرية وأحافظ على استقلال الميثاق وسلامة أراضيه".

وفي عام 1930، وضع رئيس الوزراء، إسماعيل صدقي، دستورًا يوسع صلاحيات الملك، والذي حافظ على مادة ونص اليمين الدستورية الذي وضعهما الدستور السابق 1923.

وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، وإعلان الجمهورية، جرى وضع دستور جديد عام 1954، تَغيَّر من خلاله نص اليمين الدستورية.

ونصت المادة 92 منه، على أن "يؤدي رئيس الجمهورية أمام البرلمان مجتمعًا في هيئة مؤتمر، وقبل أن يباشر سلطاته الدستورية هذه اليمين: أقسم بالله العظيم أن أكون أمينا على النظام الجمهوري وأن أحترم الدستور وقوانين البلاد وأن أحافظ على استقلال الميثاق وسلامة أراضيه".

وفي عام 1971، وضع الرئيس الراحل أنور السادات دستورًا جديدً، نصت المادة 79 منه، على أن "يؤدى الرئيس أمام مجلس النواب قبل أن يباشر مهام منصبه اليمين الآتية: أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعايةً كاملة، وأن أحافظ على استقلال الميثاق وسلامة أراضيه"، ووُضعت تعديلات على دستور 71 في عام 2007، لم تمس مادة اليمين.

وبعد ثورةٍ شعبيةٍ في عام 2011، أطاحت بحكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، شهدت مصر وضع دستورٍ جديدٍ عام 2012، حافظ على نص مادة اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية، حيث نصّت المادة 137 منه على أن: "يؤدي رئيس الجمهورية أمام مجلسي النواب والشورى، قبل مباشرة مهام منصبه، اليمين الآتية: أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعايةً كاملة، وأن أحافظ على استقلال الميثاق وسلامة أراضيه".

وفي أعقاب ثورة 30 يونيو، التي أنهت حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وُضع دستور 2014 الذي تعمل به البلاد حاليًا، والذي أكد على وحدة الأراضي المصرية في نص اليمين الدستورية منه، حيث نصّت المادة 144 منه على أن: "يُشترط أن يؤدي رئيس الجمهورية، قبل أن يتولى مهام منصبه، أمام مجلس النواب اليمين الآتية: أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعايةً كاملة، وأن أحافظ على استقلال الميثاق ووحدة وسلامة أراضيه".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، قبل قَسَم السيسي.. رحلة "اليمين الدستورية" في 6 دساتير مصرية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوطن