مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات
مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات

مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات الميثاق نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات، مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات.

الميثاق مرة أخرى يتسبب جنود جزائريون في مقتل شاب صحراوي من المخيمات، حيث لفظ الشاب الصحراوي "لاراباس عبدالرحمان يحظيه" أنفاسه، صبيحة يوم السبت الماضي (2018.06.23)، بمستشفى مدينة تندوف، بعدما تم نقله إليه مصابا على مستوى الظهر بطلقات رصاص من طرف الجيش الجزائري.

و كان الفقيد  يوم الجمعة الماضي مع ثلاثة من أصدقائه على متن "لاندروفر"  في منطقة "طلحة محمد لعبيد" التي لا تبعد كثيرا عن مدينة تندوف، في رحلة بحث عن أحجار النيازك قبل أن يتفاجئوا باطلاق رصاص من طرف جنود جزائريين، أصيب على إثرها المتوفى في حين لاذ رفاقه بالفرار.

هذا الحادث الذي ينضاف إلى حوادث مماثلة يضع من جديد القيادة على المحك خصوصا و أنها لم تحل بعد قضية انتحار شاب آخر داخل سجن "الذهيبية" و  غالبا ما تلجأ إلى الصمت كلما تعلق الأمر بمقتل احد بسبب الجيش الجزائري.

وفي هذا الإطار نوافيكم بمقال من احد ساكنة المخيمات، يصف  فيه الحالة السائدة بالمخيمات تزامنا مع زيارة "هورست كوهلر"، و إذ ننشره كما هو  و كل ما جاء فيه يعكس وجهة نظر كاتبه:     

 

"السلام عليكم ... وأنت تجوب مخيمات تندوف هذه الايام والرابوني وتندوف وتلتقي بأفواج الشباب الغاضب والمغلوب على امرهم والنساء الحائرات والكهول الضعاف على قارعة الطريق عائلات بأكملها تكتوي بنار الصيف الحارة حرارة الواقع المر القاسي الذي تعانيه ساكنة مخيمات تندوف والجاليات الصحراوية في كل أنحاء العالم انعكس على الجميع واقع سيء مزري الى اقصى الحدود...ومن كل هذا لا تخرج ألا بفكرة واحدة..وهي ان المخيمات مخيمات تندوف اصبحت على صفيح ملتهب وفوهة بركان قد تعصف بالساكنة ونظام البوليزاريو بين الحين والأخر..

إبراهيم غالي المتهور رفقة مجموعته الداعمة والمساندة له كالبشير مصطفى السيد المثير للجدل والمنبوذ في المخيمات والملطخة يداه بدماء الابرياء في سجن الرشيد الرهيب و عبد الله لحبيب البلال وزير مايسمى بالدفاع الفاشل المتهور ومحمد لمين البهالي الذي تجاوزه الزمن وسالم لبصير والغبي حم سلامة..وغيرهم كل هؤلاء الذين رسموا خطة التحدي  الواهية للمغرب واوهموا الناس بقرب النصر على الجيش المغربي فثارت ثائرتهم بالقرقارات وجعلوا منها زوبعة بلغ صداها القاصي والداني ورسموا خارطة طريق وهمية للخروج من لحمادة الى ارض الصحراء مجسدين ذلك في ما اسموه بحلم الاستقلال ..ولكن مالبث هذا الحلم وهذه الزوبعة الى ان تحولت الى رياح وأكاذيب واهية صدمت الساكنة وهي ترى صور السيلفي من شاطيء لقويرة لمحرريها المزعومين..

ثم مالبثت الساكنة ان رات طغيان اهل الفساد ولوبي الخراب يتسرب في جسم المجتمع من جديد بينما ينظرون في المقابل الى رئيسهم المخلص وهو عاجز امام ردع الفساد وأهله...

ناهيك عن اكاذيب وأوهام انتصارات افريقيا والدعاية الواهية للدبلوماسية الفاشلة وقد تجسد ذلك ليس ببعيد زمنيا عندما حل الريئس النيجيري  بالمغرب في زيارة رسمية على مستوى عال وما ترتب عن هذه الزيارة من اتفاقيات سياسية اقتصادية اقل ما يقال عنها أنها شهاب اكتوى بها الحاقدون..

واليوم ونحن نرى البوليزاريو تخسر اكبر رهان في المخيمات وهو ضمان الاستقرار والسلم الاجتماعي بعد الغليان الذي حدث ويحدث في بعض القبايل كتكنة والرقيبات بسبب الظلم الجاير لأيادي النظام القذرة الملطخة تاريخيا بدماء الضعفاء والأبرياء المغلوب على امرهم..فبعد اقتحام قبيلة يقوت لمقر الرئاسة بالرابوني بسبب اغتيال ابنهم بسجن الذهيبية وتلاه منذ يومين اغتيال احد الشباب الضعفاء الجامعيون الذين يبحثون عن لقمة العيش لعائلاتهم المعوزة الفقيرة..

هذا الواقع الجديد وهذه الخسارة الجديدة للرهان من قبل البوليزاريو الذين اطلقوا دعايتهم للساكنة وللرأي العام عن ميلاد امال جديدة مع مجموعة ابراهيم غالي ان صح القول وصبوا جام دعايتهم الحاقدة على الرئيس الراحل محمد عبد العزيز والصقوا به كل التهم ونعتوه بأنه كان السبب في كل الغليان الاجتماعي في الحقب الماضية ..وبعد ان صار كل شيء باد للعيان فان اقل مايقال عن واقع البوليزاريو اليوم انه سيء جدا ومتدهور وعلى صفيح ملتهب ويواجه تحديات خطيرة وصعبة امام مؤسسة عسكرية ملت الاكاذيب وتعاني من انهيار معنوي وانحطاط خطير..

وأمام دبلوماسية اصبحت في امس الحاجة الى ان تلتقط انفاسها امام انفلات من بين ايديهم ما أوهموا الساكنة بأنه انتصارات ساحقة..

وأمام واقع اجتماعي ملتهب بمثابة قنبلة موقوتة وجيل جديد يتطلع الى حياة الرفاهية والعيش المحترم..لا على طريقة البوليزاريو التي اكل عليها الدهر وشرب...شباب واع مثقف يعرف جيدا اين موطئ قدمه ويتطلع لأفاق مزدهرة وسلم دائم كباقي شعوب العالم..

وما حدث بالأمس في قضية الشاب الذي تم اغتياله من قبل السلطات الجزائرية وقد يكون لهذا الحادث المأساوي تداعيات خطيرة  خصوصا ان هذا الشاب ينتمي لعائلة ذات وزن اجتماعي وذائعة الصيت وهي قبيلة لبيهات التي يعرفها النظام جيدا.

لقد ذهبنا الى عائلته ليلة البارحة للاطلاع عل ما جرى وأصارحكم بأنهم في حالة كبيرة من لليأس والإحباط. حيث تم اغتيال ابنهم على مسافة 49كلم حيث خرج في سيارة لاندروفير للبحث عن النيازك الحجارة وبينما هم يجولون بسيارتهم إذ فوجئوا بإطلاق النار من قبل دورية جزائرية ذهب ضحيتها الشاب لارباس ولد عبد الرحمان ولد يحظيه القاطن بدايرة الدشيرة مخيم العيون".

 

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز