منتجو المواد الإباحية يرفضون حظرا على منتجاتهم
منتجو المواد الإباحية يرفضون حظرا على منتجاتهم

منتجو المواد الإباحية يرفضون حظرا على منتجاتهم

الميثاق نقلا عن بي بي سي BBC Arabic ننشر لكم منتجو المواد الإباحية يرفضون حظرا على منتجاتهم، منتجو المواد الإباحية يرفضون حظرا على منتجاتهم ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز،

منتجو المواد الإباحية يرفضون حظرا على منتجاتهم

.

الميثاق وقع عشرات من منتجي البرامج والأفلام الإباحية خطابا مفتوحا إلى شركة باتريون، التي تملك منصة باسمها على الإنترنت، يرفضون فيه القيود التي فرضتها على إنتاج المواد الإباحية.

وعدلت خدمة التمويل الجماعي من قواعدها الأسبوع الماضي، لتحظر صراحة بيع المحتويات الإباحية وتوفير الخدمات الجنسية.

وقالت الشركة عند الإعلان عن هذه القيود إنها توضح سياسة قائمة بالفعل.

لكن الشركة اتُهمت بخداع بعض أعضاء المنصة، الذين يقولون إن أنشطتهم قانونية.

ويقول الخطاب: "نعرف أناسا سيتشردون عن منازلهم، إذا لم ينتجوا موادا إباحية على منصة باتريون، وهؤلاء ليس بالعدد القليل".

وأضاف: "موقفكم الغامض من (محتويات البالغين) مقابل (المواد الإباحية) يعطيكم الحرية لممارسة التمييز في أي وقت".

وأردف: "وهذا يجعل منتجي المحتوى يعيشون في خوف من هذا التمييز، والذي يؤدي في حد ذاته إلى رقابة ذاتية على وجهات النظر المهمة".

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة باتريون إنه سيصدر "ردا كاملا" على الخطاب.

"محتوى غير مناسب"

وبخلاف أغلب منصات التمويل الجماعي، التي تركز على تقديم منتج أو خدمة منفردة، توفر باتريون لأعضائها طريقة للحصول على رسوم اشتراك شهري مقابل خدمة مستمرة، وتأخذ الشركة حصة من تلك الرسوم.

وفي كثير من الحالات، يحمل ذلك توفير مواد صوتية وموسيقى وفيديوهات تدريبية وعروض فنية.

لكن في السابع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلـن المدير القانوني للشركة عن قلقه، لأن "عددا قليلا من المنتجين" تورطوا في إنتاج ما وصفه بـ محتوى غير مناسب للبالغين.

ونتيجة لذلك، عدلت الشركة، ومقرها سان فرانسيسكو، قواعدها الإرشادية للأعضاء لتقول: "لا يمكنك أن تستخدم منصة باتريون بهدف إنتاج مواد إباحية، مثل الإنفاق على موقع إلكتروني أو تمويل إنتاج أفلام، أو توفير جلسات خاصة عبر كاميرا الإنترنت".

تجارة بمليار دولار

وعلى الرغم من أن باتريون قالت إنه لم يطرأ تبديل كبير على سياستها، إلا أن الخطاب أشار إلى مدون، زعم أنه حدث بالفعل "تبديل ملموس بعد فترة طويلة من الاستقرار".

وأضاف المدون: "لقد كنتم تساعدوننا على أن نعمل بحرية. نطلب منكم أن تتخذوا موقفا بالنيابة عن العاملين في مجال صناعة الجنس، الذين يستخدمون منصتكم، وجمهورهم، وكل شخص يؤيد حرية التعبير".

وقال أحد الأكاديميين إن باتريون ربما ترغب في تجنب مخاطر اقترانها بـ"الاستغلال"، لكن الرقابة تحمل أيضا مخاطرها الخاصة.

وأضاف الدكتور بيرني هوغان، من معهد جامعة أوكسفورد للإنترنت: "وبالنسبة لبعض الناس فإن فكرة وجود فارق كبير، بين المواد الإباحية السيئة والأخرى التي يعبر عنها بأنها جيدة، لم يعد ممكنا الدفاع عنها كما كان من قبل".

وأردف: "لكن من المعقول أن شركة باتريون تحاول أن تكون محافظة بدرجة أكبر، في وقت تسعى فيه للتوسع. وأنا أتخيل أن هناك حالة استخدام بعينها سببت مشكلة للشركة".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق،

منتجو المواد الإباحية يرفضون حظرا على منتجاتهم

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : بي بي سي BBC Arabic