الإنتاج السريع للتكنولوجيا بالمتوافرات المادية والبشرية ج(2)
الإنتاج السريع للتكنولوجيا بالمتوافرات المادية والبشرية ج(2)

الإنتاج السريع للتكنولوجيا بالمتوافرات المادية والبشرية ج(2) الميثاق نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم الإنتاج السريع للتكنولوجيا بالمتوافرات المادية والبشرية ج(2)، الإنتاج السريع للتكنولوجيا بالمتوافرات المادية والبشرية ج(2) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، الإنتاج السريع للتكنولوجيا بالمتوافرات المادية والبشرية ج(2).

الميثاق بعد عرض الجزء الأول من المقال نستكمل الحديث في هذا الجزء الثاني.

المطلوبات وبعض تفاصيلها

المحطة الرابعة

في هذه المحطة سوف أتحدث عن المطلوب للنهضة للإنتاج السريع باستخدام التقنيات، والتكنولوجيا، وغيرها من الأنظمة التي تشكل إنتاجات يمكن استخدمها لبناء أنظمة جديدة بمنهجية معينة التي منها ما في السطور التالية.

1- المطلوب

منشآت خاصة لتجميع التكنولوجيات، والتقنيات، وغيرها في السياق نفسه التي تعبر عن البرمجيات، والميكانيكا، والإلكترونيات، وريادة الأعمال، وغيرها من المحتويات الإنتاجية لإنتاج تكنولوجيات، وتقنيات، وغيرها في السياق نفسه جديدة بتصاميم جديدة (أي بوظائف جديدة تنفع البشرية) تختص في التدريب على الإنتاج في كافة نواحيه التي تحول الفكرة، والمهارة، والخبرة، وغيرها (في السياق نفسه من الممتلكات لدى البشرية سواء كانت فكرية أو مادية) إلى منتجات جديدة بواسطة أشخاص مدربين في عدة اتجاهات التي منها التعرف إلى بعض العلوم، وأساسيات التعامل معها؛ لذلك يجب إعداد مواد معينة للتدريس بطريقة معينة في هذه المنشآت.

2- دورات تدريبية ومخيمات خاصة لإنشاء الأفكار ونشرها في السوق مع تهيئة بعد ذلك

نحن الآن في زاوية معينة محصورون بها بين التقدم العالمي العلمي في جميع مناحي الحياة الذي يظهر في الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، واليابان، وغيرها من الدول المتقدمة علميًّا منا (أي الدول العربية والدول النامية)، وبين اللاحق بالقدر المستطاع في هذه الدول؛ وحتى نخرج من هذه الزاوية ونكون جزءًا من العالم لا بد من أن نصبح قوة مماثلة للدول المتقدمة من حيث التقدم العلمي حتى لو كانت هذه القوة تدريجية؛ لذلك يجب أن نبدأ في إطلاق مخيمات خاصة بالأفكار التي وصلت إليها الدول المتقدمة علميًّا، بتحليل الأفكار العالمية للمنتجات اليومية التكنولوجية وغير التكنولوجية، بالأفكار التي تدور في مخيلة المبتكر العربي الموازية للأفكار التي ينتج منها منشآت بالدول المتقدمة (القدرات الفكرية والجهود التي بذلها صاحب الفكرة لتوازي الأفكار العالمية العلمية الناشئة في الدول المتقدمة)،وغيرها في السياق نفسه؛ ومن ثم في الأماكن المخصصة (الأماكن الإنتاجية لهذه الأفكار)، وذلك بإحياء الأفكار وبذل الجهود لإيصالها إلى منتج يستحق أن يكون في مكان معين؛ أي توفير المقومات ولو بصورة تدريجية للوصول إلى المنتج الممثل في فكرة ابتكارية )؛ حتى نستطيع اللحاق بالعالم بالقدر المستطاع؛ وللتأكيد أن عجلة التكنولوجيا، والتقنيات الحديثة، والاتصالات، وغيرها من المسميات تنمو بشكل سريع؛ أي أصبحت هذه المسميات الأم التي تحمل وتلد بصورة سريعة لمنتجات جديدة بصورة شبه يومية بقدرات معينة بتغذية معينة من الإنسان لها، وهذه من الأساسيات في وقتنا هذا والمحفزات للانطلاق بالأفكار لتأخذ حقها في الوقت الملائم، وأيضًا تساعد في عدة نقاط إنتاجية التي منها:

أ- الاتصال السريع مع العالم.

ب- الإنتاج عن بعد بقدر معين (أي إرسال التصاميم في مكان معين وتنفيذها وبيعها في المكان نفسه، أو في مكان آخر من العالم).

ج- تطوير المنتج بالاتصال مع الخبراء بواسطة تقنيات الاتصالات الموجودة.

د- نقل المنتجات بصورة مناسبة وسريعة.

وللاختصار من الممكن أن تتم التهيئة بالاتصال السريع من حولنا لإتمام الفكرة، وإتمام إنتاجها، وإتمام تسويقها، وغيرها من مقومات إتمام الأفكار وتحويلها إلى منتجات جديدة ليصلوا المبتكرين من حولنا لإنتاج المنتج وتسويقه.

3- التدريبات على الإلكترونيات وقدراتها

من أساسيات بناء التكنولوجيا وتطورها عامة هي علوم الإلكترونيات التي كانت جزءًا من نهضة تصنيع المنتجات (الأنظمة) التكنولوجية والتقنية؛ ولذلك يجب صناعة بيئة إنتاجية في هذا المجال؛ فتكمن البداية من حيث تعريف الطلاب ودمجهم في سن معينة مع علوم الإلكترونيات (ربما منذ سن الخامسة أو سن أخرى بما يتناسب معهم) إلى بعد ذلك في المنشآت التعليمية بآلية معينة تدريجية. فعلى سبيل المثال التعرف إلى القطع (المكونات الإلكترونية) من حيث التكوين والتركيب لهذه المكونات، وبناء الأنظمة الإلكترونية من المكونات الإلكترونية، وتداخل المكونات الإلكترونية في الأنظمة الصناعية، وغيرها في السياق نفسه؛ ويتم التعرف إلى هذه العلوم تدريجيًّا في سن معينة بمنهجية معينة.

ومن ثم الرياديون (وربما لا أستطيع تحديد عمر الريادي فمن الممكن أن يكون في سن الثامنة عشر فما فوق، أو قبل هذه السن) العاملون في مجال ريادة الأعمال الذي يشكل عالم الإلكترونيات جزءًا من ريادتهم؛ فيجب إنشاء منهجية سريعة لهؤلاء الرياديين لدمجهم في علوم الإلكترونيات المساعدة لذلك. وهنا التوضيح لكلمة الرياديين، فهم كل الفئات العاملة في هذا المجل من مخترعين، ومبتكرين، ومبدعين، وحرفين، وفنيين، ومهنيين، وغيرها من المسميات في السياق نفسه حتى لو كان دون سن الثامنة عشر فهو ريادي في تعلم نوع جديد من العلوم، ربما يكون موهبة أو اطلاع أو غيرها في السياق نفسه، وأيضًا لعل جزءًا من الرياديين في هذا المجال لهم علم بقدر معين مسبق في عالم الإلكترونيات؛ لذلك لا بد من أن تكون هناك منهجية معينة لكل فرد لإشراكه في هذا المجال.

من الممكن تلخيصه بأن عالم الإلكترونيات يجب أن يكون مكانًا ممثلًا للمعرفة لكل طالب علم في مجال الإلكترونيات بقدرات هذا العالم تدريجيًّا، وبمنهجية معينة مناسبة لكل طالب من حيث تأسيس عالم الإلكترونيات، وكيفية احتلاله بوضعية كبيرة في مجالات الصناعات المختلفة وتطويرها تدريجيًّا وغيرها.

4- التدريب على الأنظمة الميكانيكية والكهروميكانيكي وقدراتهم

من المهم معرفة بعض الاتجاهات في الحياة التي تشكل البناء لأغلب الصناعات في حياتنا، وليس فقط الصناعات؛ بل النقل وغيرها من القطاعات التي تشكل تفاصيل حياتنا، ألا وهي علوم الميكانيكية التي شكلت جزءًا من النهضة والتطور منذ زمن طويل، وتزايدت هذه النهضة مع الثورة الصناعية؛ لذلك لا بد من دراسة بعض الأساسيات لهذه الأنظمة التي تشكل حياتنا، ولا بد من اللجوء إلى تعريف علم الميكانيكا والهندسة الميكانيكية كتعريفات من عالم الميكانيكا كما ورد في أحد المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت كالتالي:

أ- مفهوم الميكانيكا

علم الميكانيكا هو العلم الذي يهتمّ بدراسة حركة الأجسام عند تعرُّضها للقوى المُختلفة، أو حتّى عند كَوْن الجسم في حالة السكون، ومن أهم مشاكل الحركة التي تدرسها هي القوى التي تؤثّر بها الأجسام بعضها على بعض؛ إذ يستطيع الشخص معرفة سلوك الجسم عن طريق معرفة القوى المؤثِّرة عليه.

ب- الهندسة الميكانيكية

الهندسة الميكانيكية هي فرع من فروع الهندسة يهتم بتصميم، الآلات أو الأجهزة المستخدمة في مختلف قطاعات النشاطات الاقتصادية وتصنيعها، وتشغيلها، وتطويرها، وبتعريف آخر فإن الهندسة الميكانيكية هي فرع من فروع الهندسة يهتم بالتصميم والتطوير، وبالتصنيع، وبالتركيب، وتشغيل المحركات، والآلات، وعمليات التصنيع. وهي مهتمة خاصة بالقوى والحركة. وهو علم يهتم بدراسة الطاقة بكافة صورها وتأثيرها على الأجسام. وهو تخصص واسع له علاقة بكل مجالات الحياة. فالهندسة الميكانيكية تتعلق مثلاً بصناعات الفضاء، والطيران، وبالإنتاج، وتحويل الطاقة، وميكانيكا الأبنية، والنقل، وتكنولوجيا تكييف الهواء والتبريد، وفي النمذجة والمحاكاة المعلوماتية.

ومن هنا ومن هذه التعريفات السابقة يتضح لنا أن علوم الميكانيكا عالم كبير ومن الممكن الاطلاع على موضوع بسيط من هذا العالم، وهو يدور حول التصاميم الميكانيكية للأنظمة بشتى أنواعها؛ وفي نظرة سريعة إلى التصاميم الميكانيكية للأنظمة؛ فنجدها مصممة بطريقة معينة تعتمد في تصميمها على:

– العناصر «المكونات– الأجزاء» الميكانيكية الموجودة في عالمنا؛ أي موجودة منذ فترة زمنية «أي استخدمت في أنظمة سابقة» أو/ وعناصر مطلوب إيجادها «أي يحتاج نظام معين عنصرًا معينًا جديدًا؛ بتصميم جديد؛ حتى يتناسب مع العناصر الميكانيكية الشائعة لإتمام نظام معين».

– المواد.

– الأنظمة المؤثرة بصورة عامة على النظام.

– البيئات.

– الأنظمة التي تؤثر على سياق النظام «الذي يحتوي على مكونات ميكانيكية».

– وغيرها في سياق علوم الميكانيكا نفسه وتفاصيلها.

أي تصميم بطريقة معينة؛ بمنهجية معينة؛ من دراسة معينة؛ ومن هنا يدعونا إلى دراسة علوم الميكانيكا التي تعتمد اعتمادًا كليًّا على ربط العالم من حولنا في تصاميم جديدة للأنظمة التي يستخدمها البشر استخدامًا شبه يومي؛ مثل السيارة وغيرها من الأنظمة المشابهة في مميزات معينة «أي التصاميم التي نحتاجها في هذه الأوقات بما يمر به العالم من ثورة في التقدم السريع في الانتاجات المعتمدة على الميكانيكا، الإلكترونيات، وغيرها من العلوم».

ومن السابق نتأكد أن الميكانيكا ليست وحدها في الصناعات، النقل وغيرها في السياق نفسه لتحقق ذاته في الإنتاج في القطاعات المختلفة، فدعونا نتجه إلى تعريف علوم تعبر عن تداخل بعض أنواع العلوم التي منها الميكانيكا؛ ويمكن اقتباس جزء منها في هذا النوع من الهندسة التي تجمع أكثر من نوع من العلوم، كما وجدته على أحد المواقع الإلكترونية كالتالي:

ج- الهندسة الكهروميكانيكية (Electro mechanics)

تشير إلى تحليل المعدات والمنتجات المبنية على الجمع بين دوائر كهربية/ إلكترونية وأنظمة ميكانيكية وتصميمها وتصنيعها وصيانتها.

ومن هنا نعلم أن العلوم تتعاون فيما بينها لإنتاج أنظمة جديدة، وهذا يؤكد على ضرورة إنشاء آلية لدمج العلوم من خلال إدخال بعض المفاهيم إلى الدراسة منذ الصغر، التي تبني قدرة فكرية وجسدية «مهارات معينة لدى الإنسان»، وتميز القدرات لكل الطلاب «أي تقيم وتوجه القدرات للطلاب؛ بحيث يستطيع كل طالب معرفة قدراته وتوجيهها إلى المكان الصحيح في الإنتاج؛ أي تتجه بهم إلى المكان الصحيح للإنتاج»؛ حتى نصل إلى جيل من المنتجين يبدأ منذ الصغر في هذه المنطلقات، التي تشغل أنواع العلوم، ولا يقتصر الأمر على الأطفال والرياديين «من الطفولة حتى يصل إلى سن الثامنة عشر أو حول ذلك؛ أي ربما يكون بين عمر الخامسة وعمر الثامنة عشر؛ أو غيرها من الأعمار» في المنشآت التعليمية، بل لجيل الرياديين في أعمار بعد ذلك، ولنرجع قليلاً إلى النقطة السابقة، وهي التدريب على الإلكترونيات وقدراتها والاستفادة من الملخص لهذه النقطة؛ وأيضًا الاستفادة من ملخص هذه النقطة للنقطة السابقة؛ لأنه ينطبق على هذا المنطلق من حيث إن الميكانيكا، الكهرباء، الإلكترونيات وغيرها تجتمع بأنها منطلقات إنتاجية.

وأيضًا يجب أن نرى التمكن لعلوم الكهروميكانيكي فيما تنتج من إنتاجات وتوظيفها؛ فهنا يمكن تمثيل القدرات الكهروميكانيكية في الاستفادة من الأنظمة الكهروميكانيكية في الإنتاج؛ فيجب أن تكون ضمن الخطة الدراسية بما تحمل من علوم بمنهجية معينة.

5- إدخال ريادة الأعمال مع كل المسميات تحت العلوم والحرف ومع كل الخطوات التفكيرية الإنتاجية

يجب أن تدرس ريادة الأعمال مع أنواع العلوم والحرف الشتى؛ حتى نصل إلى أشخاص رياديين قادرين على المعرفة والاستفادة الأكبر من أنواع العلوم والحرف في توظيفها في الأماكن المناسبة بعضها مع بعض؛ أي يجب أن تكون الدراسة في جميع أنواع العلوم تحوي شيئًا من الريادة، الابتكار، الإبداع، وغيرها في تداخل مسميات الريادية بمضمونها مع العلوم بشتى أنواعها.

6– دمج الحرف وغيرها مع العلوم بكافة أنواعها التي منها علوم الإلكترونيات وعلوم الميكانيكية

من المهم تعزيز محتوى دمج الحرف، الأعمال التقنية، التكنولوجيات وغيرها في السياق نفسه مع العلوم، مثل الإلكترونيات، الميكانيكية وغيرها من العلوم «بغض النظر إذا كانت هذه العلوم تدخل في التقنيات والتكنولوجيات؛ لأنه يتعامل معها في حالة دخولها كأنظمة، أدوات أو ما شابه»؛ لذلك يجب الاتجاه إلى إنشاء منهجية معينة وتخصصات معينة ذات ناتج معين مخطط له في هذا السياق.

لا بد من الفهم أن المنتجات، الخدمات وغيرها الناتجة من الحرف تدخل في تفاصيل الحياة القديمة والحديثة؛ فالحرف تدخل في الأثاث المنزلي وغيرها من المنتجات؛ إذن هي أساسية وكمالية، والصناعات المعتمدة على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة من الممكن أن ترفق الحرف الشائعة معها، ولكن ربما بصورة يدوية أو باستبدال الآلة بالحرفيين البشر، بجزء معين أو كامل «وفي حالة الآلة تكون منتجًا أو منتجات بنمط حرفي، لكنه مصنع من آلة)؛ فعلى سبيل المثال:

في التكنولوجيا والتقنيات الموجودة في السيارات؛ لا بد من وجود غطاء زخرفي يغطي هذه التكنولوجيا والتقنيات الأساسية التي صنعت لتكامل نظام السيارة؛ وهذا الغطاء يعتمد على حرفة معينة أو آلة معينة تعطي منتجات، ربما الأقرب إلى المنتجات الصادرة عن الحرف «في أغلب منشآت تصنيع السيارات؛ مع العلم أنه من الممكن أن تستخدم منشآت تصنيع سيارات معينة منتجات حرفية مصنوعة يدويًّا».

إذن هناك فجوة بين قدرات الإنسان وقدرات الآلة؛ وحتى نفوق الآلة، لا بد من تسخير الأنظمة التي تستبدل جزءًا من أعمال الحرف أو كل أعمالها كنظام «Computer numerical control (CNC)» وغيرها للعمل تحت الحرفين بمنهجية معينة بين الحرفيين والمصنعين لهذه الآلات؛ لأن الآلات أصبحت الآن ذكية، ومع تقدم التكنولوجيا والتقنيات تزداد كل يوم ذكاء «فيجب أن تكون هناك منهجية معينة بين الحرفيين والمصنعين لهذه الآلات حتى لا تسبق الآلة الإنسان».

7– الحرف كانت وما زالت من الأساسيات

الحرف كانت وما زالت من الأساسيات للإنتاج، ومع تقدم التكنولوجيا والتقنيات أصبحت هناك بعض الإضافات التي تحد من الحرفيين؛ ولكن لا بد من تدريب الحرفيين والمسؤولين عن إنتاج التكنولوجيا والتقنيات الحديثة «في مجال الآلات الذكية وما شابه على الأخص» بالقدر المستطاع بمنهجية معينة حتى يصلوا إلى منزلة تحكم الآلة، التي تأخذ منهم جزءًا من القوة العملية؛ وحتى يصلوا إلى تسخير هذه الآلة في خدمتهم لتكبير حجم أعمالهم.

8– الارتباط التام مع المنشآت التعليمية ومنشآت الأعمال وغيرها من المنشآت في السياقات الإنتاجية في الدروس والمهن وغيرها

من المهم إنشاء منهجية مشتركة بين المنشآت التعليمية، بين المنشآت المسؤولة عن عرض الوعي والثقافة الإيجابية التي تعود بالمنفعة على البشرية، بين المنشآت المسؤولة عن المهن والأعمال لتوفير بيئة سريعة للنهضة بمنهجية معينة؛ حتى نستطيع اللحاق بالعالم بأسرع وقت ممكن.

المحطة الخامسة والأخيرة

في هذه المحطة سوف نضم بعض المسميات الرئيسة لتعزيز بعض المحتويات الأساسية للنهوض بالثورة التغيرية الإنتاجية، التي سوف أقتطفها من المحطات السابقة التي منها في السطور التالية:

1- دروس ومحاضرات ونظريات واتجاهات وغيرها من المواد المساعدة.

2- التدريبات على الإلكترونيات وقدراتها.

3- التدريب على الأنظمة الميكانيكية والكهروميكانيكية وقدراتهم.

4- التعمق في العلوم التي منها الرياضات والهندسة بشتى أنواعها التي توصل إلى الفهم التكنولوجي السريع والإنتاج.

5- المعرفة بكل أنواع العلوم.

وفي النهاية يجب عرض العلوم المساعدة على الإنتاج السريع وتعميقها في المناهج الدراسية تدريجيًّا؛ لما تحمل من مواد مساعدة في إنشاء جيل إنتاجي مادي وفكري، ولا يقتصر على المنشآت التعليمية بما فيها المدارس وطلاب المدارس، بل على فئة الشباب المنتمين إلى منشآت تعليمية مثل الجامعات، المعاهد، وغيرها بدمجهم دمجًا سريعًا مع هذه المسميات الإنتاجية؛ كل بحسب قدراته التي يمتلكها، التي يستطيع تحويرها إلى إنتاج، أيضًا من الممكن الاطلاع على مقالات خاصة بي للتعمق في التعليم بعنوان التعليم الذكي؛ وأيضًا بعنوان تطوير المناهج الدراسية في العالم العربي والدول النامية، ويتكون هذا المقال من أربعة أجزاء.

لا يعني الاهتمام في فسر نوع أو أكثر من أنواع الهندسة في هذا المقال أن هذا أو ذاك النوع من الهندسة هي أساس الهندسة، فكل أنواع الهندسة في العالم وجدت لخدمة البشرية؛ ولها فوائد مختلفة في أنظمة مختلفة؛ ولكن هنا ننظر إلى قطاع معين من القطاعات الإنتاجية المختصة بمساعدة البشر، الذي يتضمن في تفاصيله الأنواع المذكورة من الهندسة.

أعتقد أنه من المهم الاستثمار بالبشر في عالمنا؛ لأن العالم لم يعد يستثمر في مواد معينة، موارد وغيرها في السياق نفسه؛ بل يستثمر الآن بالبشر بما يستطيعوا من تسخير القدرات من حولهم للإنتاج وخدمة البشرية، وأعتقد أن ما نرى من نهضة عالمية للدول المتقدمة علميًّا قامت على الاستثمار بقدرات البشر لصنع التقدم للبشرية؛ فلذلك يجب الاستثمار بالأشخاص بالقدر المستطاع؛ فكل شخص بالعالم يمتلك قدرات معينة يستطيع توظيفها في مكان معين.

ليس جميعنا منتجين في المكان نفسه؛ ولكن يجب أن نتميز في مكان قادرين على أن ننتج فيه بتميز، فهنا قد ركزنا على موضوع مهم، وهو الإنتاج السريع للتقنيات والتكنولوجيا وغيرها بالمتوافرات المادية والبشرية؛ وهنا المقصود أنه ليس من المنطقي والواجب أن نكون جميعًا تقنيين أو تكنولوجيين أو مهندسين «في مجال أو أكثر» أو حرفيين أو غيرها من المسميات الإنتاجية المادية الملموسة؛ بل من الممكن أن نكون أصحاب أفكار أو مسوقين أو مبدعين بإيضاح قدرات المنتج «أو الخدمة» أو رياديين نمتلك الأفكار، أو إداريين أو غيرها من المسميات في السياق نفسه، التي ينتج منها إنتاج وتكامل للقيام بمنشأة إنتاجية في مجال معين، تجمع أغلب القدرات البشرية بمنهجية معينة وضعها البشر.

مهما كانت القوة ضعيفة؛ ولكن لا بد من العلم أنها بالنهاية قوة، وبنموها تدريجيًّا لا بد من أن تصل إلى قوة كبيرة في وقت معين، فلا تنظر إلى الضعف في القوة، بل انظر إلى نقاط تنمية القوة.

القدرات الإنتاجية تتمثل في الجهود بشتى أنواعها؛ ولكن من المهم معرفة أن الجهود لا تظهر دائمًا ثمارها بصورة سريعة؛ فكلما كان الجهد كبيرًا كانت الثمرات الناتجة أكبر وأثمن؛ فتحتاج الى بعض الوقت الذي يجعلها أثمن.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، الإنتاج السريع للتكنولوجيا بالمتوافرات المادية والبشرية ج(2)، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست