رجل يعود للحياة لحظات قبل فتحه وتشريحه، كيف غفل الطب احديث عنه؟
رجل يعود للحياة لحظات قبل فتحه وتشريحه، كيف غفل الطب احديث عنه؟

رجل يعود للحياة لحظات قبل فتحه وتشريحه، كيف غفل الطب احديث عنه؟ الميثاق نقلا عن انا اصدق العلم ننشر لكم رجل يعود للحياة لحظات قبل فتحه وتشريحه، كيف غفل الطب احديث عنه؟، رجل يعود للحياة لحظات قبل فتحه وتشريحه، كيف غفل الطب احديث عنه؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، رجل يعود للحياة لحظات قبل فتحه وتشريحه، كيف غفل الطب احديث عنه؟.

الميثاق في إسبانيا، أعلن ثلاثة أطباء وفاة رجل وهو لا يزال على قيد الحياة، ولم يكتشف الأطباء ذلك إلا عندما بدأ بالشخير على طاولة التشريح، وفقًا لتقرير إخباري.

هذا الرجل هو جونزالو مونتويا جيمينيز (Gonzalo montoya Jimenez) البالغ من العمر 29 عامًا، وكان سجينًا في شمال أسبانيا.

عُثِرَ عليه وهو فاقد الوعي في زنزانته يوم الأحد 7 يناير، وفحصه ثلاثة أطباء من فريق الطب الشرعي وأكدوا وفاته.

لكن بعد أربع ساعات، سُمِعَ وهو يُصدر أصواتًا على طاولة التشريح، واكتُشِف أنه على قيد الحياة.

هذا الاكتشاف كان على وشك أن يكون متأخرًا، فوفقًا لأحد أقارب جونزالو، كان هناك خطوط مرسومة على جسده من قِبَل الطبيب لترشد عملية التشريح.

استرد جونزالو وعيه وهو الآن في وحدة العناية المركزة في مستشفى أوسترايز الجامعي في إسبانيا.

لكن كيف يمكن لشيء مثل هذا ليحدث؟

تحديد إذا ما كان شخص ميتًا أم على قيد الحياة قد يبدو أمرًا بسيطًا، لكن لا يوجد في الطب توجيهات دولية تُخبر الأطباء متى بالضبط عليهم إعلان وفاة أحدهم.

«يُعتَبر الشخص ميتًا بشكل رسمي فقط عندما يُعلِن طبيب ذلك»، هذا ما يقوله جيمس برنات (James Bernat) طبيب الأمراض العصبية في كلية الطب جامعة دارتماوث.

بشكل عام، قد تُعلَن وفاة شخص عند حدوث إحدى الحالتين التاليتين: إما أن يتوقف القلب عن الخفقان ولا يرجع مرة أخرى، أو حدوث الموت الدماغي.

يُعتَبَر الشخص ميتًا دماغيًا عندما لا يكون هناك أي نشاط عصبي للمخ، هذا يعني أن خلايا المخ قد توقفت عن إرسال إشارات عصبية.

يقوم الأطباء بالعديد من الاختبارات ليفحصوا إذا ما كان المريض ميت دماغيًا أم لا، مثل اختبار قدرته على أن يبدأ تنفسه بنفسه، وفقًا لما قالته ديانا جرين (Diana Greene)، طبيبة في قسم جراحة الأعصاب في المركز الطبي لجامعة أوهايو، لدورية (Live Science) في مقابلة في عام 2014.

في هذه الحالة، أخبرت عائلة جونزالو الصحف الإسبانية أنه يعاني من الصرع، وأنهم يشكون في أن هذا المرض كان له دور في الظروف الغريبة المحيطة بالإعلان الخاطئ لوفاته.

بعض الذين يعانون من الصرع قد يمرون بحالة من الإغماء التخشبي، وهي حالة تشبه الغفوة المطولة حيث تصبح العضلات جامدة ولا تنقبض أو تستجيب لأي تحفيز خارجي.

هذه ليست أول مرة يتم فيها إعلان وفاة شخص بينما هو على قيد الحياة.

فمثلًا في بولندا عام 2014، تم إعلان وفاة امرأة مسنة تبلغ من العمر 91 عامًا، وكانت قد أمضت 11 ساعة في المشرحة قبل أن يلاحظ أحد أفراد الطقم الطبي أن جسدها يتحرك وأنها لا تزال حية، وفقًا لل BBC.


  • ترجمة: جينا عماد جمال
  • تدقيق: دانه أبو فرحة
  • تحرير: ناجية الأحمد
  • المصدر

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، رجل يعود للحياة لحظات قبل فتحه وتشريحه، كيف غفل الطب احديث عنه؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : انا اصدق العلم