نظرة ألمانية: ما لم يفعله لوف بـ12 عام قام به بيوم واحد.. والتهديد وصل للنجوم!
نظرة ألمانية: ما لم يفعله لوف بـ12 عام قام به بيوم واحد.. والتهديد وصل للنجوم!

نظرة ألمانية: ما لم يفعله لوف بـ12 عام قام به بيوم واحد.. والتهديد وصل للنجوم! الميثاق نقلا عن Arabia Eurosport ننشر لكم نظرة ألمانية: ما لم يفعله لوف بـ12 عام قام به بيوم واحد.. والتهديد وصل للنجوم!، نظرة ألمانية: ما لم يفعله لوف بـ12 عام قام به بيوم واحد.. والتهديد وصل للنجوم! ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، نظرة ألمانية: ما لم يفعله لوف بـ12 عام قام به بيوم واحد.. والتهديد وصل للنجوم!.

الميثاق كشف مدرب منتخب ألمانيا يواكيم لوف عن قائمته الأولية استعداداً للمشاركة بكأس العالم الشهر القادم ورغم ظهور الكثير من الخيارات المنطقية لابد من الحديث عن بعض الخطوات المهمة التي قام بها لوف بهذا الإعلان إضافة للعديد من الخيارات التي وصفها البعض بالمفاجئة.

بداية الحكاية:

تغييرات كثيرة:

YYY_YYYYYYY_YYYYY_YYYYY_263404.jpg

مقارنة بتشكيلة ألمانيا 2014 قام لوف بتغيير عدد كبير من اللاعبين فبعد اعتزال كلوزة وشفاينشتايغر ولام وميرتساكر قام المدرب باستبعاد مسجل وصانع هدف الفوز غوتزة وشورله إضافة لاستبعاد مصطفي وغياب هوفيديس.

عدم تبديل فريق فائز كانت القاعدة التي تسببت بانهيار آخر 4 فرق حققت اللقب فمنذ فرنسا 2002 كل مدربي الفرق الكبيرة بحثوا عن إبقاء ذات النجوم بحثاً عن الحفاظ عن اللقب والكل واجه ذات المصير الكارثي لذا مثلت هذه التغييرات الخطوة المضمونة لتفادي الوقوع بذات الفخ.

نقطة تحول:

استبعاد غوتزة وشورله:

h_53713763_799908.jpg

بدا للبعض أن خروج ثنائي دورتموند من القائمة منطقياً لكن من يعرف طريقة تفكير لوف ومن يتذكر مسيرة بودولسكي بالمنتخب مثلاً يمكنه أن يفهم غرابة الخطوة التي قام بها لوف، منذ تولي الأخير تدريب منتخب ألمانيا 2006 لم يتخلى لوف عن الكثير من النجوم ومعظم من تركهم يرحلون كان ذلك لاعتزالهم إذا ما استثنينا وضع ميرتساكر على الدكة عام 2014 لتقديمه أداءً كارثياً أمام الجزائر.

يمثل استبعاد الثنائي القرار المخالف لشخصية وعادات لوف ومن هنا يمكن القول أن كل نجوم ألمانيا الآن بحاجة للحذر لأن المدرب بدأ بتغيير تقاليده ولن يكون من المستبعد أن يضع أي من ركائزه السابقة على الدكة بحال لم يقتنع بمستواهم ويمكن أن يصل التهديد حتى لمولر وأوزيل بظل الازدحام الكبير بالأسماء.

علامة شك:

قضية الارتكاز:

YYYYY_YYYY_YYYYYYY_YYYYYYY_995372.jpg

واحدة من أهم القضايا التي أثارتها القائمة هي ضم لاعبَي ارتكاز فقط هما خضيرة ورودي الذي لم يمثل خياراً أساسياً مع بايرن هذا الموسم في حين لعب خضيرة بأدوار هجومية أكبر في يوفنتوس.

انتظر الكثيرون ضم لوف للاعب ارتكاز إضافي مثل تشان أو فايغل لأن أي إصابة لخضيرة بعد الآن أو عدم تقديمه لمستوى مقنع قد تجبر لوف على إحداث تبديل، صحيح أن غندوغان جرب اللعب بهذا المركز في مانشستر سيتي لكنه كان سيئاً للغاية به حين شغله بلقاء ألمانيا والبرازيل الودي.

تطور القضية:

الخيارات المطوّرة:

YYYYYYY_YYYYY_YYYY_2018_896250.jpg

جاء قرار ضم بيتيرسين مفاجئاً للكثيرين ولو أن الأخير يمثل واحداً من أبرز الأسماء المرشحة للاستبعاد قبل إصدار القائمة النهائية لكن الواقع يقول أن مهاجم فرايبورغ هو أفضل هداف ألماني هذا الموسم رغم مشاركته أساسياً في 24 مباراة فقط.

هذه الأهداف الثلاثة سجلها بيتيرسين هذا الموسم بالوقت الذي كان فيه فاغنر ينتظر الفرص القليلة كي يشارك مع بايرن دون أن ننسَ أن فاغنر لم ينجح بتقديم المستوى المطلوب ببطولة كأس القارات العام الماضي كما بدا أن غوميز خارج المنافسة كونه يمثل عنصر الخبرة الذي لابد من استقدامه بكل الأحوال.

لوف قرر أيضاً استبعاد مصطفي الذي قدم موسماً سيئاً وفضل عليه يوناتان تاه الذي يبدو أيضاً أنه لن يتواجد بكأس العالم أما أجمل الخيارات فتمثلت بضم رويس ليصبح لدى المنتخب 3 نجوم على الجهة اليسرى وهم رويس وساني ودراكسلر ولو أن إشراك رويس قد يمثل الخيار الأفضل نظراً لتألقه الرهيب هذا الموسم.

تابعوا صفحة الكرة السعودية على إنستغرام من هنا

بمجمل تقييم خيارات لوف لابد أن نتذكر نقطة أساسية وهي أن هذا المدرب موجود مع المنتخب منذ 14 عام "منهم 12 عام كمدرب" بالتالي بات يعلم كل نقاط قوة وضعف كل لاعب وما يملكه عدا عن استدعائه عدداً كبيراً من اللاعبين لمعسكراتهم ومن بين هؤلاء حضر فاغنر وفولاند لمرات عديدة لكنه رغم ذلك فضل بيتيرسين عليهم ولخبرته الكبيرة بكل اللاعبين ومتابعتهم بالملاعب يصعب التشكيك بصحة قراراته.

مجرد رأي:

ليس بذات الصلابة ولكن!:

قد يبدو منتخب ألمانيا 2014 أكثر متانة ببعض المراكز كوجود شفاينشتايغر ونوير بقمة مستواهما وخبرتهما عدا عن دور لام لكن بالمقابل باتت هناك بعض الخيارات الجديدة المثيرة بوجود ساني وحل مشكلة الظهير الأيسر مع هيكتور وبديله بلاتينهاردت عدا عن تطور خبرة كروس أما أكثر النقاط التي يحتاج لوف للتفكير بها فترتبط بخضيرة وأوزيل ومولر الذين يحتاجون لتقديم أفضل ما لديهم الآن لإقناع لوف بأحقيتهم بالاستمرار على حساب جيل الشباب الرائع.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، نظرة ألمانية: ما لم يفعله لوف بـ12 عام قام به بيوم واحد.. والتهديد وصل للنجوم!، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : Arabia Eurosport