أسلحة البرازيل للثأر من «فضيحة السبعة»
أسلحة البرازيل للثأر من «فضيحة السبعة»

أسلحة البرازيل للثأر من «فضيحة السبعة»

الميثاق نقلا عن الدستور ننشر لكم أسلحة البرازيل للثأر من «فضيحة السبعة»، أسلحة البرازيل للثأر من «فضيحة السبعة» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز،

أسلحة البرازيل للثأر من «فضيحة السبعة»

.

الميثاق فى مونديال ١٩٩٠ ودع المنتخب البرازيلى البطولة على يد الأرجنتين، فتحولت شوارع «بلاد السامبا» إلى ثورة غضب، وكانت النتيجة تعديلات أتت بثمار التتويج باللقب ذاته عام ١٩٩٤.
وفى ١٩٩٨ خسر «السيليساو» البطولة فى نهائى مُهين أمام فرنسا بثلاثية نظيفة، فعادوا لينتقموا ويحققوا اللقب فى ٢٠٠٢.
وفى ٢٠١٤ وعلى أرض كرة القدم ومصنعها الحقيقى، تحولت شوارع «ريو دى جانيرو» إلى «ساحات مبكى»، عندما وقع سحرة كرة القدم فى فخ الألمان بأقسى هزيمة يُمكن أن يتعرض لها فريق بحجم البرازيل فى ليلة السباعية التاريخية.. فهل سيكون رد الاعتبار على أرض «الروس»؟

انتهاء عصر «النجم الأوحد».. دفاع بـ9 لاعبين.. وهجوم جماعى بعيدًا عن الفردية
عندما تولى كارلوس ألبرتو بيريرا قيادة المنتخب البرازيلى، بعد السقوط المذل فى مونديال ٩٠، ثارت الدنيا ولم تقعد ضد المدرب الذى لا يتبع أسلوبًا ممتعًا فى لعب كرة القدم، لكن الجميع انحنى له بعد العودة بالمونديال من أمريكا عام ١٩٩٤.
فى المونديال الماضى، كان المنتخب البرازيلى يميل إلى الفردية أكثر منه كفريق جماعى، يتكون من كتلة صلبة، تعرف كيف تدافع معًا، وتهاجم معًا.
ومع قدوم أدينور ليوناردو باتشى، والملقب بـ«تيتى»، لتدريب «منتخب السامبا»، أدرك الرجل أن المتعة والجمالية وحدهما ليستا الغاية، وعمل منذ اليوم الأول على تسخير المقومات والمهارات الفردية التى يمتلكها لاعبوه للوصول إلى مزيج يخدم العمل الجماعى دفاعًا وهجومًا.
أيقن الرجل مبكرًا أنه فى حاجة لتأمين دفاعاته، فعندما يستقبل البرازيل ٧ أهداف فى مباراة واحدة فى كأس العالم أمام ألمانيا، فالأمر ليس مرتبطًا بخط دفاع ضعيف أو تدنٍ مستوى لاعب أو اثنين أوحتى ثلاثة، بل بفعل فلسفة وطريقة خاطئة، تركت خطوط اللعب الثلاثة متباعدة، وخلقت مسافات كبيرة بينها، فكانت النتيجة كارثية.
من هنا، عمل «تيتى» على استخدام مهاجميه فى عملية الدفاع المنظم عند فقدان الكرة، فلجأ إلى الطريقة المثالية «٤١٤١»، ونجح بهذا الشكل العددى فى توظيف رباعى الخط الأمامى، بمن فيهم الجناحان الهجوميان بمنظومة الدفاع، وحقق الكثافة العددية المطلوبة بالوسط، وبات الفريق يدافع بـ٩ لاعبين عندما يخسر الكرة، فيتحول الشكل من «٤١٤١» إلى «٤٥١»، وهو ما لم يكن موجودًا قبل ذلك.
هجوميًا قضى المدرب البرازيلى على ظاهر النجم الأوحد، ولم يعد البرازيل «فريق نيمار» الذى دخل مونديال ٢٠١٤، وأصبح يمتلك فى كل خطوط اللعب قائدًا ونجمًا، وجعل لجميع أفراد المنظومة - بما فيها العناصر البديلة - أدوارًا بارزة زادت من عملية المنافسة على دخول التشكيل، وأسهمت فى زيـادة مستوى الجميع، فبات البرازيل يمتلك منتخبين قادرين على تحقيق أى شىء بعد معاناة الماضى.
أما هجوميًا، فلم يتخل أيضًا عن الإمتاع فى الأسلوب، وخلق حالة من المرونة واللامركزية بين لاعبى الخط الأمامى، وبرز تبادل الأدوار بين نيمار وكوتينيو وويليان والمهاجم خيسوس، فنجح بالنهاية فى تحقيق ما أراد بخلق حالة دفاعية متوازنة، وهجوم أكثر فعالية يقوم على الجماعية لا الفردية.

خطان أماميان الأقوى فى البطولة وتشكيلة خلفية بإمكانيات هجومية
يمتلك المنتخب البرازيلى فى تشكيلته أقوى خط هجوم فى البطولة، بل ويمتلك خطى هجوم، كليهما يستطيع أن يشارك أساسيًا، ويكون أكثر فعالية من أى خط هجوم لمنافس.
أول تركيبة للثلاثى الأمامى هى نيمار داسيلفا نجم باريس سان جيرمان، وجابرييل خيسوس مهاجم مانشستر سيتى الإنجليزى، وويليان جناح تشيلسى الإنجليزى، أما الثانية فمكونة من كوتينيو نجم برشلونة الإسبانى، وفيرمينو ساحر ليفربول الإنجليزى، ودوجلاس كوستا جناح تشيلسى.
قد يرى البعض أن المدرب يمكنه فى ظل هذه الغلبة والزيادة الهجومية أن يتحول فى طريقة اللعب، بإعادة كوتينيو كأحد صانعى الألعاب الموجودين فى العمق إلى وسط الملعب، أو يتحول لمهاجمين صريحين فى وجود فيرمينو وخيسوس.
لكن «تيتى» دائمًا ما يكون له رأى آخر، فيسعى دائمًا للإبقاء على صلابة الوسط فى وجود كاسميرو «ليبرو وسط» أمام خط الدفاع، وأمامه لاعبان صاحبا جهد بدنى عالٍ مثل باولينيو، وريناتو أجوستو، مع وجود كثير من اللاعبين المهرة القادرين على اللعب فى هذا المركز.
أبرز ما يميز هذه التشكيلة، حالة المرونة وتبادل الأدوار بين أكثر من لاعب، وهو ما يحدث مثًلا عندما يشارك كوتينيو مع نيمار، اللذين يتبادلان التواجد على الخط والدخول للعمق، وكذلك باولينيو مع ويليان أو كوستا.
ويعطى المهاجمان خيسوس أو فيرمينو، الفريق التمكن على خلق مساحات كبيرة فى الثلث الأخير من الملعب، لأنهما غير ملتزمين بالبقاء فى أحضان دفاعات الخصم، ويفضلان دائمًا النزول إلى الأسفل أو الخروج عبر الأطراف، ويمتلكان قدرات رائعة فى موقف لاعب ضد لاعب، بفضل ذكائهما الشديد، وهى ميزة ربما لا يمتلكها غيرهما من مهاجمى البطولة، عندما يتحولان إلى دور المهاجم الوهمى.
وتعطى ميزة المهاجم الوهمى، التى يؤديها فيرمينو أو خيسوس، لاعبى الوسط باولينيو أو كوتينيو، التمكن على التقدم فى المساحات، بفعل حركة الأولين، ونزولهما إلى الأسفل، لذلك تزداد معدلات تهديف باولينيو، وهو واحد من أهم المميزات التكتيكية التى يمتلكها مهاجم «السيليساو»، فرغم تدنى مهارته مقارنة بزملائه، إلا أنه من أذكى لاعبى العالم فى اختيار توقيت دخول مناطق الخصم، ويمتلك قوة بدنية غير عادية تمكنه من الهجوم بقوة فى الأمام، ثم العودة للالتزام بإغلاق المساحات دفاعيًا.
وفى الخط الدفاع، يمتلك السامبا دفاعًا ذكيًا فى التمركز سريعًا فى صراعاته الثنائية، يُجيد اللعب العالى، ومع كل هذه المميزات الدفاعية، يعرف جيدًا كيف يبنى اللعب من الخلف، ويُجيد ظهيراه مارسيلو وفيليبى لويس يسارًا، ورافينا ودانيلو يمينًا، تقديم إضافة هجومية جبارة، لكونهما غير تقليديين، بل لاعبين قادرين على أداء أدوار الجناح ذاته، عندما يترك نيمار وويليان الخط لهما ويدخلان العمق، وهنا عملية أخرى، من حالة اللامركزية التى يتمتع بها هذا الفريق.
أضف إلى تلك الجوانب التكتيكية وتكامل خطوط اللعب، حالة اللاعبين أنفسهم، فكل الأسماء التى تضمها قائمة البرازيل فى الملعب وخارجه، تعيش مرحلة تألق وتوهج غير عادى، وتساعد المدرب فى تنفيذ أى شكل يفكر باللجوء إليه.

كتيبة احتياطى جبارة.. ولقاءات محتملة مع بلجيكا وفرنسا فى مشوار البطولة
من نقاط قوة أى فريق أو منتخب فى العالم، أن يمتلك أوراقًا خارج الخطوط لا تقل عن تلك التى فى الملعب، فهذا يحدث بشكل نادر، ويحقق عملية التطوير المطلوبة إذا تعقدت الأمور، وربما يكون البرازيل الفريق الأوفر حظًا بامتلاكه هذه الكتيبة من النجوم.
فمن المميزات الإضافية التى يمتلكها فريق البرازيل، دكة احتياطى جبارة، تضم أسماء تلعب بشكل أساسى فى كبرى الأندية الأوروبية.
التشكيلة الأقرب لخوض البطولة ستضم أليسون حارس روما، وأمامه الرباعى دانيلو، وماركينوس، وتياجو سيلفا، ومارسيلو، وفى الوسط كاسميرو أمامه الثنائى باولينيو وأجوستو، وعلى الطرفين نيمار وويليان وفى المقدمة خيسوس.
فى المقابل، ستضم دكة البدلاء الأسماء التالية: «فيرمينو، وكوستا، وكوتينيو، فى الهجوم، وفى الارتكاز فيرناندينيو أفضل محور ارتكاز بالدورى الإنجليزى، وفريد لاعب شاختار الذى تدور حوله معركة نارية بين كبرى الأندية، وفى الدفاع فيليبى لويس وميراندا، وفى الحراسة أديسون حارس السيتى»، وغيرهم من الأسماء التى تؤكد فى النهاية أنك أمام فريق يجلس على خط الملعب، ينتظر إشارة لتغيير المباراة فى أى لحظة. وعن مشوار الفريق البرازيلى نحو اللقب، فهو يلعب فى المجموعة الخامسة، وهى واحدة من أسهل المجموعات، وتضم كلًا من منتخبات صربيا وكوستاريكا وسويسرا، ومؤكد أن السيليساو سيصعد، متصدرًا هذه المجموعة. وعندما يعبر البرازيل الدور الأول متصدرًا، فإن بانتظاره خصمًا ليس صعبًا، لأنه ينتظر ثانى المجموعة الخامسة، الذى سيكون واحدًا من «المكسيك أو السويد أو كوريا»، لأن متصدرها بشكل مؤكد سيكون ألمانيا.وبعد عبور الدور الثانى، ستبدأ المواجهات الصعبة فى دور الثمانية، وينتظر البرازيل الفائز من أول مجموعة بلجيكا، وثانى المجموعة الثامنة التى فى مقدمتها بولندا وكولومبيا، وبنسبة أكبر سيلتقى السيليساو مع بلجيكا، التى ضمنت الصعود كأول مجموعتها، ولن يكون المركز الثانى فى المجموعة المقابلة لها خصمًا صعبًا بدور الـ١٦. إذن ستكون أول معركة حقيقية للبرازيل بالدور ربع النهائى أمام واحد من أبرز المنتخبات التى تلعب الكرة الشاملة، التى ستكون ندًا شرسًا للسيليساو، وفى حال صعودها فإن بانتظارها واحدًا من منتخبات فرنسا والبرتغال إذا صارت الأمور وفق حسابات المنطق، ودون أى مفاجآت، حيث سيتبدل الوضع إذا صعدت إسبانيا كثانى مجموعتها وليست فى الصدارة، وهنا قد تصطدم بالسيليساو فى قبل النهائى، لكنها حسبة ذات احتمالات ضعيفة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق،

أسلحة البرازيل للثأر من «فضيحة السبعة»

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور