دوري أبطال أوروبا: مانشيستر سيتي وغوارديولا في اختبار صعب أمام ليفربول
دوري أبطال أوروبا: مانشيستر سيتي وغوارديولا في اختبار صعب أمام ليفربول

دوري أبطال أوروبا: مانشيستر سيتي وغوارديولا في اختبار صعب أمام ليفربول الميثاق نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم دوري أبطال أوروبا: مانشيستر سيتي وغوارديولا في اختبار صعب أمام ليفربول، دوري أبطال أوروبا: مانشيستر سيتي وغوارديولا في اختبار صعب أمام ليفربول ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، دوري أبطال أوروبا: مانشيستر سيتي وغوارديولا في اختبار صعب أمام ليفربول.

الميثاق يدخل الثلاثاء المدرب الأسباني الناجح جوسيب غوارديولا أحد أصعب الاختبارات في مسيرته اللافتة، عندما يواجه فريقه مانشستر سيتي الإنكليزي ليفربول في إياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال اوروبا، محاولا قلب خسارته الثقيلة بثلاثية نظيفة ذهابا الأسبوع الماضي. وفي نفس السياق، تتصف مهمة بايرن ميونيخ الألماني بالسهولة النسبية أما إشبيلية الأسباني الذي هزم على أرضه 1-2.

يواجه غدا الثلاثاء فريق مانشستر سيتى الإنكليزي ومدربه الإسباني جوسيب غوارديولا واحدا من أصعب الاختبارات الكروية. مانسشتر سيتي سيواجه فريق ليفربول في إياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، وسيحاول غوارديولا وفريقه تعويض خسارتهم في مباراة الذهاب 0-3 والتأهل لدور نصف النهائي.

وتلقى سيتي الذي يقترب من التتويج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز، خسارة غير متوقعة الأسبوع الماضي أمام ليفربول على ملعب الأخير "أنفيلد" بثلاثية نظيفة. وفي حين كان النادي الأزرق يأمل في التعويض خلال عطلة نهاية الأسبوع وضمان لقب الدوري المحلي عندما يستضيف غريمه مانشستر يونايتد، باغته الأخير بقلب تأخره صفر-2 فوزا 3-2.

وأقر غوارديولا الذي توج باللقب القاري مرتين مع ناديه السابق برشلونة الإسباني 2009 و2011، بصعوبة مهمة فريقه، لا سيما من الناحية الذهنية بعد تفريطه بتقدمه على يونايتد وفشله في الاحتفال بالتتويج باللقب على ملعبه وبين مشجعيه، وحسم البطولة قبل ست مراحل من نهايتها.

وقال المدرب الكاتالوني، ردا على سؤال عما إذا كانت الخسارة أمام يونايتد ستؤثر على معنويات لاعبيه في مباراة الثلاثاء، "الأمر صعب، صعب من الناحية الذهنية عندما لا تفوز وبالتالي يمكن أن يحصل هذا الأمر. لكن ربما ننجح في تطوير أنفسنا أيضا في المستقبل فيما يتعلق بهذه الناحية وإدراك بأن ما نقوم به ليس كافيا للفوز". وأضاف "في الشوط الأول (عندما تقدم سيتي بهدفين) قمنا بما قمنا به طوال الموسم، لكن ربما لا يكون ذلك كافيا في دوري الأبطال".

هزيمة قاسية للسيتي

وتقدم "السيتيزن" بهدفين في الشوط الأول عبر قائد الفريق البلجيكي فانسان كومباني والألماني إيلكاي غوندوغان، إلا أن يونايتد تمكن من تسجيل ثلاثية خلال نحو ربع ساعة في الشوط الثاني، بينها ثنائية للفرنسي بول بوغبا.

ويدرك غوارديولا أنه في حال نجاح ليفربول في تسجيل هدف واحد، سيتعين على فريقه تسجيل خمسة أهداف في مرمى الفريق الأحمر، وهو ما سبق أن نجح فيه في مباراتهما الأولى في الدوري هذا الموسم، إلا أن أربعة أهداف منها أتت بعد طرد مهاجم ليفربول السنغالي ساديو مانيه.

وقبل خسارته أمام يونايتد، لم يكن سيتي قد تلقى خسارة في الدوري الإنكليزي سوى أمام ليفربول، وذلك بنتيجة 3-4 في كانون الثاني/يناير.

وأقر الإسباني بقلقه لجهة عدم نجاحه في ضمان تركيز فريقه في المباريات الكبيرة، قائلا "فكرت بهذا الأمر مرات عدة. خسرت الكثير من مباريات دوري الأبطال في مدى 10 أو 15 دقيقة".

وأشار إلى المباراة ضد برشلونة عندما كان مدربا لبايرن ميونيخ في أيار/مايو 2015 "كنا نواجه برشلونة وبعد 77 دقيقة كانت النتيجة صفر-صفر قبل أن نخسر صفر-3 في نهاية المباراة (...) حصل هذا الأمر أكثر من مرة معي وربما هو خطأي ويتعين علي التفكير بذلك".

وفي الموسم الماضي، تقدم مانشستر سيتي على موناكو 5-3 في إياب الدور ثمن النهائي، إلا إنه خسر 1-3 إيابا وخرج بفارق الأهداف.

محمد صلاح سيشارك أم لا؟

ولدى ليفربول، سيكون السؤال المطروح هو ما إذا كان هداف الدوري الإنكليزي هذا الموسم، المصري محمد صلاح، مشاركا في مباراة الغد. وخرج صلاح في مطلع الشوط الثاني في مباراة الذهاب بعدما افتتح التسجيل وكان صاحب التمريرة الحاسمة للهدف الثالث الذي سجله مانيه، وأخرجه مدربه الألماني يورغن كلوب بعد شعوره بانزعاج بدني.

وغاب صلاح عن مباراة الدربي ضد إيفرتون (صفر-صفر) في الدوري المحلي، واكتفى كلوب بالقول بعد المباراة "الجميع يتصور أنه سيكون جاهزا لمباراة الثلاثاء (الإياب ضد سيتي)، لكن في نهاية المطاف سنرى".

إلا إن ليفربول سيفتقد قائده جوردان هندرسون بداعي الإيقاف بعد نيله البطاقة الصفراء الثانية ذهابا، علما أن الفريق الأحمر يسعى إلى بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 2008 عندما خرج على يد فريق إنكليزي آخر هو تشيلسي.

مهمة سهلة لبايرن؟

في المقابل، يسعى بايرن ميونيخ الألماني إلى بلوغ الدور نصف النهائي للمرة السابعة في المواسم التسعة الأخيرة عندما يستقبل إشبيلية الإسباني على ملعب أليانز ارينا. وكان الفريق البافاري عاد بالفوز من الأندلس 2-1 الأسبوع الماضي وبالتالي سيكون مرشحا بقوة لبلوغ دور الأربعة.

وللمفارقة، خرج بايرن من المسابقة القارية في المواسم الأربعة الماضية على يد فريق إسباني، ثلاث منها في نصف النهائي على يد ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، ومرة في ربع النهائي الموسم الماضي أمام ريال.

وحسم النادي البافاري لقب الدوري الألماني السبت للمرة السادسة تواليا والثامنة والعشرين في تاريخه بفوزه على أوغسبورغ 4-1 في مباراة أراح فيها مدربه يوب هاينكيس معظم أفراد التشكيلة الأساسية وعلى رأسهم هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي وتوماس مولر وماتس هوملس.

ويأمل هاينكس الذي حل في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بدلا من الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وسيعود إلى "اعتزاله" بعد نهاية الموسم، في تكرار الإنجاز الذي حققه مع بايرن عام 2013 عندما قاده إلى ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري الأبطال. وبلغ بايرن نصف نهائي كأس ألمانيا حيث يلاقي باير ليفركوزن في 17 نيسان/أبريل الحالي.

وأكد رئيس بايرن كارل هاينتس رومينيغه رغبة فريقه في التتويج بكل المسابقات هذا الموسم، قائلا "نريد الفوز بكل شيء وهذا الفريق يملك طموحات كبيرة"، مضيفا "قام المدرب واللاعبون بعمل رائع. ما أحبه في هذا الفريق أنه يتطور من مباراة إلى أخرى ولا يظهر عجرفة. كل تركيز الفريق على مباراة الأربعاء لأننا نريد بلوغ الدور نصف النهائي من دوري الأبطال".

 

فرانس24/أف ب

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، دوري أبطال أوروبا: مانشيستر سيتي وغوارديولا في اختبار صعب أمام ليفربول، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فرانس 24