محمد الشناوى: مستمر فى الأهلى ولن أتنازل عن اللعب فى المونديال
محمد الشناوى: مستمر فى الأهلى ولن أتنازل عن اللعب فى المونديال

محمد الشناوى: مستمر فى الأهلى ولن أتنازل عن اللعب فى المونديال

الميثاق نقلا عن الدستور ننشر لكم محمد الشناوى: مستمر فى الأهلى ولن أتنازل عن اللعب فى المونديال، محمد الشناوى: مستمر فى الأهلى ولن أتنازل عن اللعب فى المونديال ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز،

محمد الشناوى: مستمر فى الأهلى ولن أتنازل عن اللعب فى المونديال

.

الميثاق - أرجع تألقه إلى جهود مدربى حراس مرمى الفريق والمنتخب

بعد فترة طويلة قضاها على دكة البدلاء فى فريق الكرة بالنادى الأهلى، استطاع محمد الشناوى أن يفرض نفسه على الساحة، وأصبح الحارس الأساسى للفريق، وشارك معه فى ٢١ مباراة فى بطولة الدورى، لم يتلق فيها سوى ٨ أهداف فقط، ما أهله للانضمام إلى معسكر المنتخب فى مارس الماضى، وحراسة عرينه فى مباراة البرتغال.
«الدستور» التقت اللاعب، وسألته عن سر تألقه فى الفترة الأخيرة، وعلاقته بزملائه فى الأهلى والمنتخب، وحقيقة تفكيره فى الاحتراف، بالإضافة إلى رؤيته لفرص تواجده لحراسة عرين «الفراعنة» فى مونديال روسيا ٢٠١٨.

■ تألقت فى الفترة الأخيرة مع الأهلى.. ما سر ذلك؟
- الحمد لله، هذا يرجع أولا إلى التوفيق، ثم التركيز الشديد فى التدريبات، مع الالتزام بتعليمات الجهاز الفنى، إلى جانب ما يقوم به الكابتن طارق سليمان، مدرب الحراس من مجهود كبير، للارتقاء بكلش النواحى الفنية والبدنية لنا، كما أنى أسعى بكل جهدى للحفاظ على مكانى فى التشكيل الأساسى، سواء مع الأهلى أو المنتخب.
■ هل تعتقد أنك وصلت لقمة مستواك؟
- لا، مازال لدى الكثير لأقدمه، وحتى الآن لم أخرج كل ما لدى، لكن مع مرور الوقت والمباريات والمواقف التى أتعرض لها سيكون هناك المزيد، حتى أصل إلى المستوى الذى يرضى طموحات جماهير الأهلى.
■ بعدما أصبحت حارسا أساسيا للفريق.. كيف تتعامل مع الضغوط الجماهيرية؟
- اللعب لـ«الأهلى» بشكل عام يفرض ضغوطا كبيرة على اللاعبين، فى ظل وجود الملايين من جماهير الفريق ترغب فى الفوز بشكل دائم، وتبحث عن تقديم أداء قوى، دون دخول أى أهداف فى مرمانا، لكننا تعودنا على هذا الأمر.
واللعب لفريق مثل الأهلى يحتاج إلى طباع معينة، وشخصيات تستطيع تحمل مثل هذه الضغوط، التى تعتبر ضريبة اللعب فى فريق جماهيرى بحجم الأهلى، لأن الخطأ فى مثل هذه الفرق لا يمر دون حساب، وعقاب، على عكس أماكن أخرى كثيرة.
■ لماذا لم تفكر فى الرحيل عن الأهلى بعد بقائك على الدكة لمدة طويلة؟
- أنا تحت أمر الجهاز الفنى، حين يطلب منى المشاركة أشارك، وأحاول الظهور بشكل جيد، وحين أجلس احتياطيا يجب أن أحترم قرارات هذا الجهاز، لذا لم أغضب مطلقًا، بل حاولت الاجتهاد أكثر فى التدريبات، وبذلت أقصى ما لدى، لأنى كنت أنتظر الفرصة، لذا عندما جاءتنى لم أفرط فيها، لثقتى فى نفسى وفى إمكانياتى.
■ ألم تتلق عروضا للاحتراف الخارجى؟
- تلقيت عرضين من ناديين فى جنوب إفريقيا، فى يناير الماضى، لكنى أغلقت الباب أمامهما مبكرا، خاصة أننى بدأت المشاركة أساسيا مع الفريق، ومن ثم فإننى مستمر مع النادى.
■ هل يعنى هذا أنك أغلقت باب الاحتراف؟
- كل تركيزى حاليا ينصب على كتابة تاريخ كبير مع الأهلى والمنتخب الوطنى، خاصة أن اللعب للأهلى يعوضنى عن كل شىء، فأنا ألعب فى ناد يفوز بالبطولات، ويمتلك شعبية جارفة.
■ ألا تقلق من تلقى الأهداف فى ظل تكرار إصابات مدافعى الأحمر واستبدالهم؟
- على الإطلاق، فالأهلى يضم مجموعة مميزة من اللاعبين، وهناك أكثر من بديل فى كل مركز، وجميعهم على نفس الكفاءة، فأى لاعب فى الأهلى يقدم كل ما لديه عندما ينزل الملعب، وهى سمة من سمات الفريق.
■ ألا تفضل أن يلعب أمامك لاعبون بأعينهم؟
- لا أفضل لاعبًا بعينه، فكلهم كما قلت لاعبون مميزون وجيدون، وأى لاعب يطلب منه المشاركة فإنه يظهر بشكل رائع، حتى لو كان فى غير مركزه.
■ كيف تنظر إلى القيادة الفنية لحسام البدرى؟
- البدرى مدرب كبير، ونجح فى الموسمين الماضى والحالى فى التتويج بالبطولات، وهذا أمر يصب فى صالحه، فضلا عن علاقته الطيبة باللاعبين، وتعامله الرائع مع الجميع، وأنا تدربت مع حسام البدرى سابقا، عندما كان متواجدا فى جهاز مانويل جوزيه، وهو شخصية محترمة، وملتزم جدا فى عمله، ولا يعرف «الهزار».
■ ألم تتحدث إليه أثناء فترة جلوسك على الدكة لنيل الفرصة؟
- الكابتن حسام هو الذى تحدث معى، ومنذ البداية أخبرنى أنى أملك الفرصة، لكن الاختيار فى النهاية يكون وفقا لوجهة نظر فنية، وأنا احترمت ذلك للغاية، وهذا ما تعلمناه جميعا فى الأهلى، ففى النهاية الملعب هو الفيصل، لذا أتمنى أن أكون دائما على قدر المسئولية.
■ هل اختلفت علاقتك بشريف إكرامى بعد اشتراكك فى المباريات بدلا منه؟
- داخل الأهلى نفكر فقط فى النادى والفوز، ونقطة من يلعب متروكة للجهاز الفنى، أما علاقتى بـ«إكرامى» فهى طيبة، فنحن نعرف بعضنا منذ كنت فى ناشئى الأهلى، وكذلك علاقتى طيبة بـ«على لطفى»، الذى أعرفه من المنتخب، وكذلك علاقتى بـ«أحمد عادل»، قبل رحيله لـ«المقاصة».
■ ما أصعب مبارياتك مع الأهلى فى هذا الموسم؟
- مباراة السوبر أمام المصرى البورسعيدى، التى لعبناها فى الإمارات، لأننى كنت أرغب فى الفوز بأول بطولة لى وأنا أحرس مرمى الفريق، لذا حاولت التركيز بشدة، والحمد لله، وفقنى الله فى الفوز بأول بطولة لى من أرض الملعب.
■ ما أفضل مبارياتك مع الفريق؟
- كل المباريات التى شاركت فيها أعتز بها، لكننى أعتقد أننى قدمت مباراة جيدة أمام الإسماعيلى، ويرجع السبب فى ذلك إلى تركيزى فى المباراة، وكذلك مباراة السوبر أمام المصرى كما قلت.
■ ما تقييمك لمستواك مع المنتخب فى مباراة البرتغال؟
- الحمد لله، أنا راضٍ عن أدائى فى أول ظهور، ولأننا كنا فى مواجهة أبطال أوروبا، لذا كنت سعيدًا جدًا بثقة مستر كوبر، ودعم الكابتن أحمد ناجى، الذى لعب دورا كبيرا فى تجهيزى للمشاركة والظهور بقوة، وإن شاء الله سيكون القادم أفضل.
■ كيف تنظر إلى فرصك فى الظهور مع المنتخب فى المونديال؟
- التواجد فى كأس العالم حلم لأى لاعب مصرى، لكن الأهم هو مساندة المنتخب والوقوف وراءه، مهما كانت الأسماء التى ستشارك فى كأس العالم، وأنا أجتهد لأتواجد فى المنتخب، وأحاول أن أحافظ على تركيزى مع الأهلى، من أجل نيل ثقة الجهاز الفنى للفراعنة.
■ ألا تخشى المنافسة على المركز؟
- المنافسة شرسة طبعا، لكن لا بد من بذل الجهد والعرق خلال الفترة المتبقية على البطولة، لأن من يبذل المجهود الأكبر سيصل إلى هدفه فى النهاية، ومن المؤكد أن كل حارس سيجتهد فى هذه الفترة سيضعه الجهاز الفنى فى حساباته، وفى النهاية أنا أتمنى أن تبتعد عنى الإصابات، وأن أظل عند حسن ظن الجميع، سواء الجهاز الفنى للأهلى أو المنتخب، وأن تظل علاقتى طيبة بالجمهور الأحمر.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق،

محمد الشناوى: مستمر فى الأهلى ولن أتنازل عن اللعب فى المونديال

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور