عبدالستار صبرى: الإعلام والسوشيال ميديا وراء تفوق صلاح على تجربتى
عبدالستار صبرى: الإعلام والسوشيال ميديا وراء تفوق صلاح على تجربتى

عبدالستار صبرى: الإعلام والسوشيال ميديا وراء تفوق صلاح على تجربتى

الميثاق نقلا عن الدستور ننشر لكم عبدالستار صبرى: الإعلام والسوشيال ميديا وراء تفوق صلاح على تجربتى، عبدالستار صبرى: الإعلام والسوشيال ميديا وراء تفوق صلاح على تجربتى ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز،

عبدالستار صبرى: الإعلام والسوشيال ميديا وراء تفوق صلاح على تجربتى

.

الميثاق قال إن رحيل هاينكس عطَّل صفقة انتقاله لـ«الريال».. وظروف خاصة أنهت تعاقده مع إشبيلية

عندما سألته: «لماذا فشلت فيما نجح فيه محمد صلاح؟»، أخرج حقيبة أتى بها من منزله وعرض أكثر من ٢٠٠ غلاف لصحف برتغالية وفرنسية، وتحدث بلغة واثقة: «هل هناك لاعب عادى يتصدر صدر كل هذه الصحف بتلك الطريقة؟.. هل يمكنك أن تأتى معى لمنزلى لأفتح لك غرفة كاملة بها آلاف النسخ المشابهة؟.. ورغم كل هذا لم أجد ربع ما وجده صلاح إعلاميًا لأكون مثله».
لم يعرف عبدالستار صبرى- وهو يقول هذه الكلمات- أن سؤالى له كان لإيمانى التام بأن موهبته فاقت صلاح كثيرًا، وأننى أردت من إجابته الوقوف حول المعوقات التى حرمته من ذلك النجاح لتكون منهاجًا يسير عليه اللاعبون المصريون مستقبلًا.

عبدالستار صبرى: الإعلام

■ لماذا فشلت فى أن تكون محمد صلاح رغم أن إيزبيو قال فيك شعرًا بعد بدايتك الخرافية فى البرتغال؟
- عانيت من غياب الإعلام الذى وجده «صلاح»، ورغم وجود صحافة ورقية آنذاك، كانت تكتب عنى من حين لآخر، إلا أنه لم يتوافر لدى ما يجده «صلاح» الآن من دعم عبر «السوشيال ميديا» ووسائل الإعلام المتعددة، فهو يمتلك إعلام النجم الذى افتقدته أنا وغيرى من النجوم المحترفين، لم أمتلك ١٪ مما يمتلكه «صلاح» إعلاميًا.
٥٠٪ من نجاح محمد صلاح- بجانب اجتهاده وتركيزه وتعبه طبعًا- دعم إعلامى غير مسبوق، وهو ما أعطاه إضافة قوية جدًا لم أجدها.
■ ماذا عن العوامل الأخرى فى نجاح صلاح غير الإعلام؟
- الانتقال إلى عالم الاحتراف فى الفترة الحالية، وجنون الأسعار الآن، يدفعان أى لاعب للالتزام، بالإضافة إلى العلم والثقافة، اللذين امتلكهما «صلاح»، وكل ذلك أمور ساعدته على التركيز فى عمله، وتجديد الحوافز والدوافع من وقت لآخر.
■ هل كان عبدالستار ملتزمًا؟
- كنت ملتزمًا وطموحًا، وتألقت ضد برشلونة وريال مدريد، وأبدعت فى مواجهة زيدان ورونالدو وأوين وراؤول، وكتبت عنى الصحافة البرتغالية أشعارًا، لكنى لم أجد من يدعمنى إعلاميًا وجماهيريًا، ولم ألق اهتمامًا يليق بموهبتى، لم أجد الرعاية التى وجدها «صلاح»، وربما لم تسعفنى درجة ثقافتى وعلمى، لكنى أثق بأننى لو امتلكت «إعلام صلاح» لتبدل الحال.
هذه- عرضها لنا- أكثر من ٢٠٠ غلاف لمجلات برتغالية وفرنسية معظمها تتحدث عن تألقى وتصفنى بـ«الساحر»، كما أنى اتفقت على الانضمام إلى ريال مدريد، لكن رحيل هوب هاينكس عن تدريب الفريق آنذاك غيّر مسارى قبل عملية الانتقال بـ٣ شهور.
■ أين ترى حجم موهبتك مقارنة بموهبة صلاح؟
- «صلاح» يختلف عنى، هو لاعب سريع، وهذه ميزته الأولى إلى جانب فاعليته التهديفية، وأرى أن مهارتى تحكم «صلاح»، و«عملت نفسى بنفسى»، فى حين وجد «صلاح» كثيرًا من الداعمين منذ كان فى «المقاولون العرب».
■ من الأقرب من الجيل الحالى لتكرار نجاح «صلاح»؟
- تريزيجيه سيكون فى نادٍ كبير بإنجلترا عقب المونديال، واللاعب المصرى مميز جدًا، وما قدمه «صلاح» سيفيد الأجيال المقبلة، ويفتح الباب أمام مواهب كثيرة ضلت طريقها.
■ إذن.. أيمكننا تكرار تجربة نجاح محمد صلاح؟
- الإمكانيات والأدوات المتاحة حاليًا تجعلنا نثق فى أننا سنقدم للعالم ١٠٠ محمد صلاح جدد، ونستطيع أن نصدر عددًا كبيرًا من المحترفين مستقبلًا، وبعد مونديال روسيا، وستكون تجربة صلاح والننى وحجازى نماذج يٌقتدى بها، وسترفع سقف الطموحات، وتقدم المنهج الذى يجب أن يسير عليه أى لاعب فى المستقبل، وكيف يواجه العقبات نفسيًا وفنيًا، وكيف يدير موهبته إعلاميًا.. كل هذه أمور ستجعل كثيرًا من النماذج تنجح مستقبلًا، خلاف ما عانينا نحن منها قديمًا.
■ وما الذى يجعلك متفائلًا بهذه الطريقة؟
- لأن مصر كلها تلعب كرة قدم الآن، وتتعمق فى تفاصيلها، ولدينا ملاعب فى كل مكان.. هذا لم يكن موجودًا، فقديمًا كانت كرة القدم للمصريين «تضييع وقت وتسالى»، وأصبحت الآن أهم شىء لدى الجميع، والاهتمام والرعاية يبدآن من سن مبكرة.

عبدالستار صبرى: الإعلام

■ ألا يمكن أن تصطدم المواهب الجديدة بنفس العقبات التى واجهتك وغيرك ممن سبقوا «صلاح»؟
- الآن.. لن يُصاب أى لاعب بـ«الاغتراب»، لأن أى محترف سيعيش مع أسرته وأصدقائه طوال اليوم، بفضل ثورة التكنولوجيا، لم يعد هناك من يشعر بالغربة فى مجتمع مفتوح، بعكس قديمًا كنا نعانى من «الاغتراب» والوحدة وغياب الأهل والأصدقاء.
كما أن الأندية لم تعد تضع صعوبات كما كانت تفعل فى الماضى، وأصبح هناك تسويق مختلف، ورغبة لدى مجالس الإدارات فى تحقيق الاستثمار من حركة بيع اللاعبين.
■ لماذا لا ينجح لاعبو الأهلى والزمالك فى أوروبا؟
- لأنهم يتعاملون هنا معاملة لا يجدها أحد فى العالم، معاملة مبالغ فيها، وعندما يخرج إلى أوروبا يشعر أنه بشر عادى، لا يلقى الحفاوة التى يلقاها هنا فى الشارع والمجتمع المصرى، لكن اللاعب القادم من الأقاليم يكون معتادًا على التجاهل، فيمتلك طموحًا أكبر.
■ هل يكون كأس العالم فرصة لتسويق المصريين للدوريات الأوروبية؟
- أنا الآن مدرب منتخب الشباب، أقول بكل ثقة لدينا فى مراحل الشباب والمنتخب الأوليمبى، والناشئين كم لاعبين ومواهب ستنفجر قريبًا وستجد طريقها إلى أوروبا.
بعد كأس العالم سنشهد «غزوًا» مصريًا لملاعب أوروبا، كما أن قيمة اللاعب المصرى لدى الأوروبيين كبيرة، بفعل موهبته، حتى إنهم يعاملوننا معاملة البرازيليين، بيليه قال لى: «أنت لاعب برازيلى المواصفات»، أشاد بموهبتى كما لم يرها أى شخص فى العالم، كنت فى طريقى إلى مكانة أكبر مما وصل إليها «صلاح»، لو امتلكت التوفيق والإعلام والدعم الذى وجده صلاح.
كنت فى طريقى لريال مدريد فى ظل تألقى، وحتى عندما فشلت عملية انتقالى، وقعت لنادى إشبيلية وكنت سألعب لهذا الفريق الأندلسى بعد الانتقال من بنفيكا لكنى عدت إلى مصر بعدها لظروف خاصة.
أنا لست ابن الأهلى أو الزمالك، لم أجد من يقف بجوارى، لكن الحمد لله، كما رأيت فى الصحف كيف كانوا يعاملوننى فى البرتغال واليونان، أقسم بالله لدى غرفة كاملة كلها أغلفة صحف كنت بطلها دائمًا، وإشادات من أعظم مدربى كرة القدم حتى مع مورينيو فى آخر أيامى ورغم مشاكلى معه لم ينفٍ حجم موهبتى.
■ ما تفاصيل مشكلتك مع مورينيو؟
- كنت النجم الأول للدورى البرتغالى وسط مجموعة من النجوم، وشعبيتى فاقت الجميع، لأن إيزبيو قال عنى إنى خليفته، لكن مورينيو لم يعاملنى كذلك، وبدأ يغير مركزى فى الملعب، لم أجد راحتى، وبدأ يضايقنى، ورفض أن يكون لاعب إفريقى نجمًا للفريق وقالها علانية يجب أن يكون النجم هنا لاعبًا برتغاليًا.
تحملت فى البداية لكنى رفضت ثباتى فى مركز الجناح الأيمن، لأنى لاعب حر وصانع ألعاب أجيد التحرك بحرية، هكذا تألقت وقدمت أداءً رائعًا، ولأننى أحب المراوغة، كانت علاقتى بالجماهير قوية، فقابل هو ذلك بالرفض، وبدأ صوته يعلو علىّ فى التدريبات، رفضت ذلك وألقيت زجاجة المياه وخرجت لرئيس النادى وأبلغته أننى لا أريد الاستمرار فى ظل هذا الأسلوب.
■ بماذا تنصح أى لاعب مصرى مقبل على تجربة الاحتراف حتى يصبح «صلاح» جديدًا؟
- أولًا وقبل كل شىء اهتم جدًا بالمستوى التعليمى والثقافى، نم قدراتك الشخصية، تعلم لغات أخرى، وكن طموحًا بلا حدود، لكن قبل كل ذلك إن لم يجد أى لاعب التوفيق وحب الناس فلن يعرف طريق النجاح مهما كانت المقومات.
■ إلى أى مدى نحتاج مدربين مؤهلين لرعاية وتطوير الموهبة قبل أن نبحث عن طريقها إلى أوروبا؟
- بالتأكيد للمدرب دور مهم جدًا.. لكن الأهم من ذلك توفير الفرصة لتلك الموهبة، لأن هناك كثيرًا من المواهب لم تصل لأنها لم تجد فرصة من الأساس.

عبدالستار صبرى: الإعلام

■ وماذا عن دور المدرب؟
- المدرب فى المراحل الأولى يُسهم فى بناء شخصية اللاعب، وتكوين البنيان الفنى والبدنى، ولدينا مدربون قادرون على القيام بهذا الدور، لكن الأغلبية لا تجد فرصة، لأن سيطرة السماسرة على مجالس الإدارة وفرض أسماء بعينها يمنع وصول كثير من المدربين القادرين على تطوير الكرة المصرية ونقلها إلى مكانة أكثر أهمية.
■ هل هناك «مجاملات» فى اختيارات المدربين المصريين؟
- نعم بنسبة كبيرة جدًا.. هناك مجاملات وتخبط وعشوائية فى الاختيارات، لذلك يتكرر نفس الفشل بنفس الوجوه فى مرات كثيرة، لكن هذا لا ينفى أن هناك كثيرًا من النماذج الناجحة التى تعمل وتقدم الكثير للكرة المصرية.
■ هل نستطيع أن نلعب بطرق اللعب العالمية؟
- للأسف معظم المدربين المصريين لا يقرأون، لا يتطورون، يتعلمون أو يحفظون أساليب ويكررونها، لذلك لا تجد تقدمًا ملحوظًا فى أساليب اللعب، والأشكال التكتيكية والخططية.
■ ما المشكلات التى يعانى منها كوبر؟
- أكبر شىء يعانى منه كوبر هو التدرج بالكرة من المناطق الخلفية. هناك أزمة كبيرة فى التقدم إلى الأمام.
■ نلحظ غياب أدوار الظهيرين هجوميًا.. تعليمات مدرب أم جُبن لاعبين؟
- أحيانًا تكون تعليمات مدرب وأحيانًا لا يغامر بعض اللاعبين ويلتزمون بالبقاء فى الخلف لتجنب ما قد يحدث من صعودهم وتقدمهم إلى الأمام، لكنى أعتقد أن كوبر حريص طوال الوقت على بقاء لاعبيه فى المناطق الخلفية لسد المسافات، خاصة أن قلب دفاعه بطىء ويخشى من توافر أى مساحات للخصم، لذلك هو يٌبقى دائمًا على الظهيرين فى المناطق الخلفية.
■ كيف ترى حظوظه فى المونديال؟
- أعتقد أن طريقته تُناسب البطولات المجمعة، وقد تفلح فى تحقيق المفاجأة والوصول بمصر إلى أدوار بعيدة، ربما نكون فى الدور الثانى بنسبة كبيرة، ووقتها يتوقف مستقبلنا واستمراريتنا على حجم الخصم الذى سنلتقيه.
■ هل تستطيع الكرة المصرية المنافسة على كأس العالم ذات يوم؟
- بالمواهب التى نمتلكها نستطيع.. اللاعب المصرى صاحب موهبة غير عادية، فقط يحتاج لمن يرعاها ويخطط لها بصورة جيدة، وبناء وعيه مبكرًا حتى يتكيف مع ظروف العالم الخارجى، وقتها سنبنى منتخبًا سيذهب لكأس العالم بسهولة، ولن تكون مجرد مشاركته حلمًا، سيذهب إلى الأدوار البعيدة، وسينافس على البطولة.
نستطيع أن نكون منتخبًا برازيليًا جديدًا، إذا امتلكنا الإرادة، والبداية ستكون باستغلال حالة «صلاح» ووضع القادمين على نهجها.
كيف ترى مدرسة هيكتور كوبر؟
- بلغة الأرقام والنتائج رجل ناجح جدًا.. لديه مشكلات فى الأسلوب والشكل قد نختلف حولها، لكن ربما تكون الإمكانيات والظروف هى ما دفعته لذلك.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق،

عبدالستار صبرى: الإعلام والسوشيال ميديا وراء تفوق صلاح على تجربتى

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور