وحيد دوس: مواجهة فيروس سي استمرت ١١ عاماً وحسمت في عامين | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية
وحيد دوس: مواجهة فيروس سي استمرت ١١ عاماً وحسمت في عامين | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

وحيد دوس: مواجهة فيروس سي استمرت ١١ عاماً وحسمت في عامين | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية الميثاق نقلا عن اخبار اليوم ننشر لكم وحيد دوس: مواجهة فيروس سي استمرت ١١ عاماً وحسمت في عامين | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية، وحيد دوس: مواجهة فيروس سي استمرت ١١ عاماً وحسمت في عامين | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، وحيد دوس: مواجهة فيروس سي استمرت ١١ عاماً وحسمت في عامين | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية .

الميثاق روى د. وحيد دوس رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية مراحل علاج فيروس سى فى مصر بداية منذ عام 2006 إلى الآن.
وقال دوس:«فى عام ١٩٨٩ تم اكتشاف فيروس سى فى العالم، وقبل عام ٢٠٠٦ لم يكون مواطن يعالج فى مصر على نفقة الدولة، وكان العلاج الوحيد المتاح حقن الإنترفيون طويل المفعول، ويتم أخذها كل اسبوع لمدة ٤٨ أسبوع وتكلفة الحقنة  ١٤٠٠ جنيه بإجمالى ٧٠ ألف جنيه ونسبة نجاحها 40%».
أضاف فى نهاية 2006 تم تكوين اللجنة القومية للفيروسات الكبدية لعلاج الفيروس والحد والوقاية منه، وفى عام 2007 بدأ العلاج على نفقة الدولة فى مصر، وفى عام 2008 بدأ عمل مسح شامل للمواطنين وكانت نتيجته ان 15% مصابون بالفيروس فى الفئة العمرية من 15 الى 59 عامًا، وتم ادخال علاج حقن الانترفيون الى مصر بسعر خاص ٢٥٠ جنيها للحقنة وبتكلفة إجمالية للمريض٢٠ الف جنيه.
أضاف انه تم تأسيس مراكز للعلاج على مستوى الجمهورية، متصلة بشبكة معلومات واحدة وبروتوكول علاجى واحد، واستمر هذا الوضع إلى ديسمبر ٢٠١٣، حيث تم اكتشاف السوفالدى فى الخارج ونزوله الأسواق الخارجية وهو علاج مباشر لمقاومة الفيروس، وكان سعر العلبة ٢٨ الف دولار، والمريض يحتاج من ٣ الى ٦ علب.
 واشار الى أن الشركة المنتجة أدخلت الدواء لمصر منتصف 2014 لوجود منظومة للعلاج قائمة بالفعل، وتم إعطاء مصر سعرا خاصا للعلبة وهو ٣٠٠ دولار، وتسبب ذلك فى ضجة فى العالم حيث إن السعر الممنوح لمصر يمثل ١٪من سعر الدواء، وكان نفس الدواء الذى يباع فى أمريكا.
وأضاف أن كل الشركات بدأت تخفض سعرها للانضمام للمنظومة وأول مريض تم علاجه بالسوفالدى فى ديسمبر ٢٠١٤، أثناء تولى د. عادل عدوى وزير الصحة.
وقال: »فى 2015 تم اعادة المسح ثانية وكانت نسبة المصابين بالفيروس 5% من جميع  الفئات العمرية بواقع 5 ملايين شخص فى المحافظات الريفية أكثر من المحافظات الحدودية لان معظم المصابين بالفيروس كانت بدايته الإصابة بالبلهارسيا».  وأضاف أن الانتاج المحلى لدواء الفيروس بدأ فى أول عام 2016، وحدثت الطفرة الكبرى فى نفس الحين،  وانتجت الشركات المصرية الدواء بنفس كفاءة الدواء الأجنبى وأصبح سعرها يمثل 1/1000 من سعر الأجنبى فى أمريكا واوربا، حيث يبلغ سعر العبوة فى الخارج ٧٠ الف جنيه إسترلينى وفى مصر ٧٠ جنيها إسترلينيا أى ١٥٠٠ جنيه.
واضاف انه تم علاج ١٥٠ ألف شخص، بالدواء المستورد، وبعدها تم علاج مليون  و٢٠٠ ألف مريض نهاية يوليو الماضى.
واوضح ان انجلترا بها 200 ألف مصاب بالفيروس ولا تعالجهم على حسابها نظرا للتكلفة المرتفعة لذلك، ونسبة النجاح ٩٧٪وتنخفض يوميا لتصل الى صفر.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، وحيد دوس: مواجهة فيروس سي استمرت ١١ عاماً وحسمت في عامين | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : اخبار اليوم