31 أكتوبر... الذكرى الثامنة لرحيل الدكتور مصطفى محمود | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية
31 أكتوبر... الذكرى الثامنة لرحيل الدكتور مصطفى محمود | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

31 أكتوبر... الذكرى الثامنة لرحيل الدكتور مصطفى محمود | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية الميثاق نقلا عن اخبار اليوم ننشر لكم 31 أكتوبر... الذكرى الثامنة لرحيل الدكتور مصطفى محمود | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية، 31 أكتوبر... الذكرى الثامنة لرحيل الدكتور مصطفى محمود | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، 31 أكتوبر... الذكرى الثامنة لرحيل الدكتور مصطفى محمود | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية .

الميثاق  
تحل اليوم الثلاثاء 31 أكتوبر، الذكرى الثامنة لرحيل العالم الكبير الدكتور مصطفى محمود، الذي توفي عام 2009، الذي ترك إرثًا كبيرًا من المؤلفات يخدم الأمة، كما يعد من أبرز رموز العلم والفكر في العالم العربي.

ورحل العالم الكبير، عن عالمنا السبت 31 أكتوبر 2009 بعد رحلة علاج استمرت عدة أشهر عن عمر ناهز 88 عامًا.

مصطفى محمود الذي استطاع ببرنامجه الشهير "العلم والإيمان"، أن يدخل لكل بيت مصري ليأخذه العقول إلى رحلة علمية نحو عظمة الكون وإبداع الخالق.

وألف العالم الكبير، 89 كتابًا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى قصص رحلات، حيث تميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.

اسمه بالكامل مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، وينتمي نسبه إلى علي زين العابدين، وتوفي والده عام 1939 بعد سنوات من الإصابة بالشلل.

درس الطب وتخرج عام 1953 وتخصص في الأمراض الصدرية، ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960. 

وتزوج مصطفى محمود عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973، ورزق بولدين هما "أمل" و"أدهم"، ثم تزوج ثانية عام 1983 من السيدة زينب حمدي وانتهى هذا الزواج بالطلاق عام 1987.

وقدم مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التليفزيوني الشهير "العلم والإيمان"، وانشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ"مسجد مصطفى محمود". 

ويتبع له 3 مراكز طبية تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرًا لسمعتها الطبية، وشكل قوافل للرحمة من 16 طبيبًا، ويضم المركز 4 مراصد فلكية، ومتحفًا للجيولوجيا، يقوم عليه أساتذة متخصصون. 

ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعض الكائنات البحرية، والاسم الصحيح للمسجد هو "محمود" وقد سماه باسم والده.

مرحلة الشك، أدخلت الدكتور مصطفى محمود، أزمة حقيقية، خاصة بعد أن أصدر كتابه "الله والإنسان".

وقدم على إثر ذلك الكتاب إلى المحاكمة بناءً على تقرير صدر من مؤسسة الأزهر باعتبارها قضية كفر، لكن اكتفت المحكمة بمصادرة الكتاب وحظر نشره وتداوله.

وجاء رأي الرئيس أنور السادات عكس ذلك، فأبلغه عن مدى إعجابه بالكتاب وقرر إعادة طباعته وطرحه في الأسواق مرة أخرى.

حازت روايته "رجل تحت الصفر" على جائزة الدولة لعام 1970، كما كتب الشاعر فيصل أكرم مقالا في "الثقافية" الإصدار الأسبوعي لصحيفة "الجزيرة" بعنوان "ذاكرة اسمها لغز الحياة.. ذاكرة اسمها مصطفى محمود"، وطالب الصحيفة بإصدار ملف خاص عن العالم الكبير تكريمًا له.

واستجابت الجريدة لطلباته، وصدر العدد الخاص من "الجزيرة الثقافية" وكان من الغلاف إلى الغلاف عن مصطفى محمود، وضم الملف كتابات لثلاثين مثقفًا عربيًا من محبي الراحل، من أبرزهم: د. غازي القصيبي، د. زغلول النجار، د. إبراهيم عوض، سيار الجميل، وغيرهم من الأدباء والمفكرين والأكاديميين، بالإضافة إلى الشاعر فيصل أكرم الذي قام بإعداد الملف كاملاً وتقديمه بصورة استثنائية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، 31 أكتوبر... الذكرى الثامنة لرحيل الدكتور مصطفى محمود | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : اخبار اليوم