5 أسباب لعدم نجاح صاحب المنصب
5 أسباب لعدم نجاح صاحب المنصب

5 أسباب لعدم نجاح صاحب المنصب الميثاق نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم 5 أسباب لعدم نجاح صاحب المنصب، 5 أسباب لعدم نجاح صاحب المنصب ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، 5 أسباب لعدم نجاح صاحب المنصب.

الميثاق المَنْصِبُ أو الموقع أو المكانة أو الرئاسة وغيرها الكثير من الكلمات والمعاني التي تشير لتبوؤ شخص موقع ما، ليُدير من خلاله أفرادًا أو أموالًا أو مهامًا أو جميعهم يُعتبر من الأمور الهامة جدًا، والتي لا غِنى عنها لتسير الحياة وتنتظم شؤون الناس، وقد عَرف الإنسان ذلك وتعامل به منذ القِدم فكان هناك رئيس القبيلة ورئيس العشيرة والملك والزعيم والأمير والعُمدة والشيخ والمختار والقائد، وفي العصر الحديث ومع الثورة الصناعية والتقدم العلمي والاداري أُضيفت المزيد من المسميات والتصنيفات كالمدير والرئيس والمُرتب والمشرف والمراقب والمسؤول وغيرهما الكثير من التسميات وكلها تشير لنفس المعنى والمفهوم.

وقد ارتبطت للأسف في واقعني العربي سُمعة المنصب والموقع بالسوءِ وبالقصور وبالعمل ضد الصالح العام، بسبب فساد الأنظمة السياسية والادارية الدُنيا منها والعُليا، ولكن هذا لا يلغي حقيقة أن المنصب والموقع هو عنصر هام لا غنى عنه في النظام الاداري لأي دولة أو وزارة أو مؤسسة، أو حتى لأي فريق عمل مكون من بضعة أفراد.

وقد أمرنا ورغبنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) بأن نؤمر أحدنا إذا كنا في مُهمة فقال: ‏إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ. فعدم وجود قائد لأي عمل سيؤدي حتمًا للفوضى وهذا مُخالف للسنة وللهدي النبوي.

وما أروع ما قاله الشاعر الأفوه الأودي وقد كان الأفوه من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية، وكان سيدَ قومه وقائدَهم في حروبهم، وكانوا يصدُورن عن رأيه، والعرب تعدُّه من حكمائها:

لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم … وَ لا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
تُلفى الأُمورُ بِأَهلِ الرُشدِ ما صَلَحَت … فَإِن تَوَلَّوا فَبِالأَشرارِ تَنقادُ
إِذا تَوَلّى سَراةُ القَومِ أَمرَهُمُ … نَما عَلى ذاك أَمرُ القَومِ فَاِزدادوا

فكم من قائد و مسؤول كان له فضل كبير في دولته أو وزارته أو مؤسسته أو عشيرته والشواهد بذلك لا حصر لها فالتاريخ مليء بهم والحاضر لا يخلو منهم، وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على أمير فاتحي القسطنطينية وجيشهم فقال: لتُفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش. وفهي هذا دلالة على أن القائد بمفرده ومهما كان لديه من مهارات وقوة فبدون أتباع ومرؤوسين يشاركونه الهدف فالنجاح لن يكون حليفه.

وحب المنصب وتبوؤ المكانة هو من الأمور التي جُبلت عليها النفوس وهذا من حكمة الخالق فلو زهد جميع الناس بذلك لما انتظمت شؤون الحياة، ولما تشكلت العُصب والجماعات، ولما اُنجزت المهام العظيمة التي سطرت الحضارات ولما أُقيمت الممالك والدول، ولما شُيدت المباني والجسور.

ولكن هذا الحُب كان زائدًا عند بعض البشر وما زال وسيبقى كذلك، وبسببه قُتل خلق كثير وقامت الحروب والمعارك وقُطعت الرؤوس، وفي القصور والممالك حكايا تسيل منها الدماء، وكم من شحناء وبغضاء وحسد ليست لأجل المال أو العيال، وإنما بسبب المزاحمة على المواقع والمناصب.

وأيًا كانت الطريقة التي يتبوأ بها الشخص المنصب والعوامل التي ساعدت على ذلك، والمستوى الاداري الذي يشغله صاحب المنصب سواء أكان رئيس دولة أو رئيس فريق عمل، إلا أن هناك عامل مشترك يسعى الجميع إلى تحقيقه ألا وهو النجاح، فلا أحد حتمًا يرغب أن يُوصف بالفشل أو أن يوصف بذلك في حياته أو بعد مماته.

وإليكم بعض أسباب الفشل وعدم النجاح:

1- عدم امتلاك الرؤية الواضحة

بدون رؤية واضحة يضل السائر بالطريق، فالرؤية يجب أن يمتلكها صاحب أي موقع اداري ويعمل للوصول لها من خلال خطة عمل واضحة، وعادةً تكون للمواقع الادارية رؤية – وإلا فما سبب إنشائها- ومع تطور أنظمة التخطيط والتطوير المؤسسي أصبحوا يكتبوا الرؤية وأهداف المؤسسة ويعلقوها ليراها جميع الموظفين والمرؤوسين، ولكن برغم ذلك تجد بعض مُدراء ورؤساء الأعمال تغيب عنهم الرؤية ويسيرون بغير هدى نحو مسارات لا تخدم الرؤية والأهداف الموضوعة للمؤسسة.

2- الانشغال بالتفاصيل القابلة للتفويض

لكل عمل كبُر أم صغُر تفاصيل كثيرة لا تنتهي، وهذه التفاصيل لو أُغفلت أو أُهملت ستتراكم يومًا بعد يوم و قد تؤدي لأزمات كثيبرة وكبيرة وقد تعصف بالعمل وبالمؤسسة يومًا ما، ولكن انشغال القائد أو المدير بها بنفسه بدون أن يفوض آخرين من المرؤوسين والمساعدين فهذا يعني أن القائد قد دفن رأسه بالرمال، وترك شؤون المؤسسة الاستراتيجية والقضايا الكبرى بدون اهتمام كافي وهذا عاقبته وخيمه وهو سبب فشل لا يُستهان به.

3- المبالغة بالعلاقات العامة

العلاقات العامة والزيارات والخروج للإعلام ومقابلة الصحافيين، والتشبيك مع ذوي العلاقة جميعها أمور هامة وترفع من شأن المؤسسة وتدعم رسالتها، ولكن المبالغة بها من قِبل رئيس العمل بحيث تكون على حساب المهام والأنشطة المُهمة من الاجتماعات واللقاءات واتخاذ القرارات في الوقت المُناسب، يُعد ذلك أمرًا خاطئًا ومُضر بالمؤسسة ولا يخدم مسيرة نجاحها.

4- فقدان الفريق المُساند

في العصر الحديث وما به من تعقيدات وتفاصيل وتوسع وتشعب للأعمال، وبسبب التطور اليومي بل اللحظي على كافة الصُعد التكنولوجية والادارية، لم يعد العمل بنظام المختار أو القائد المُلهم يجدي نفعًا فلا بُد من العمل من خلال فريق مُميز به عدد من الكفاءات والخبرات المطلوبة حسب طبيعة العمل والمهام، لذلك عدم وجود الفريق المساند يعني أن يواجه الرئيس أو القائد الأعاصير الادارية وهذه قد تعصف به في يوم من الأيام.

5- أعداء النجاح

أعداء النجاح ومعوقوه لأي شخص يسير في طريق النجاح أمر طبيعي، بل عدم وجودهم في الطريق يعني أن صاحبه يسير في العتمة ولا يعلم عنه أحد، وأعني بأعداء النجاح هنا ليس المُنافسين الشرفاء، وإنما أولئك الغيورين والمعوقين للعمل لأسباب مختلفة كثيرة، ليس بأولها الغيرة، وليس آخرها العمل لصالح أجندة أخرى غير أجندة المؤسسة ورئيس العمل، وهؤلاء قد يكونون موجودين داخل إطار العمل و المؤسسة أو خارجه، والكثير منهم غير مؤثر، ولكن القليل قد يكون له تأثير كبير، وقد يؤدي لإفشال رئيس العمل، إذا كان بموقع حساس وبيده خيوط قوة، وهنا دور القائد في معرفتهم وحُسن التعامل معهم، فالبعض علاجه الاحتواء والاقتراب منه، وآخرون علاجهم التقدير وإنزالهم المنزلة المُناسبة لهم، وهناك صنف ماكر، إن لم يُكتشف؛ فسيكون مصير رب العمل الفشل المُحقق.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، 5 أسباب لعدم نجاح صاحب المنصب، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست