محللون: تحديات عديدة تواجه الأسواق الخليجية رغم انخفاض الأسعار
محللون: تحديات عديدة تواجه الأسواق الخليجية رغم انخفاض الأسعار

محللون: تحديات عديدة تواجه الأسواق الخليجية رغم انخفاض الأسعار الميثاق نقلا عن الشاهد ننشر لكم محللون: تحديات عديدة تواجه الأسواق الخليجية رغم انخفاض الأسعار، محللون: تحديات عديدة تواجه الأسواق الخليجية رغم انخفاض الأسعار ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، محللون: تحديات عديدة تواجه الأسواق الخليجية رغم انخفاض الأسعار.

الميثاق ألقت عوامل نفسية بظلالها السلبية على أداء الأسواق الإماراتية منذ فترة ساهمت في تراجع ثقة المستثمرين حيال المتاجرة بالأسهم. وأوضح محللون أن هناك ثمانية عوامل وراء ضعف شهية المستثمرين حيال الأسهم يأتي في مقدمتها عدم الاستقرار الذي تمر به الأسواق العالمية والتخوف من التوقعات السلبية حيال حركة العقارات ما يؤثر على أسهم القطاع.

وقال فادي الغطيس، الرئيس التنفيذي لشركة «مايندكرافت» للاستشارات إن تزايد الخسائر بالأسواق العالمية منذ أسبوعين تقريباً مع التخوفات من نشوب حرب تجارية بين الدول العالمية الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين يلقي بظلاله السلبية على الأسواق. وأوضح أن النظرة السلبية إلى القطاع العقاري بسبب زيـادة التخوفات من زيادة المعروض بفارق كبير عن الطلب؛ ومن ثم التأثير على أسهم شركات القطاع بأسواق المال المحلية.
وأشار إلى أن عمليات توزيعات الأرباح كانت أقل من التوقعات وخصوصاً بالقطاع العقاري، مشيراً إلى أن الشركات داخل القطاع التي قامت بإعادة هيكلة لم تحقق النتائج المرجوة منها إلى الآن.وأوضح أن سوق دبي المالي من الممكن أن يشهد مزيداً من الهبوط خلال الجلسات المقبلة والتخلي عن مستوى 3000 نقطة الذي قد يصل إلى مستوى 2750 - 2600 نقطة.
وقد أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 39.2 نقطة ليبلغ مستوى 4812.4 نقطة وبنسبة انخفاض بلغت 0.81 %. وبلغت كميات تداولات المؤشر 69.9 مليون سهم تمت من خلال 2767 صفقة نقدية بقيمة 9.2 ملايين دينار «نحو 30.36 مليون دولار».
ومن جانبه، قال إياد عارف الرئيس التنفيذي لشركة نمازون لأبحاث السوق أن الوضع السيئ الذي تعيشه الأسواق المحلية لايخفى على أحد الذي هو ناتج عن الكثير من الأسباب التي تراكمت لتنتج تجربة غير مربحة اثرت على قرارات المستثمرين ونظرتهم تجاه السوق.
وقال إن بعض هذه الأسباب يرجع إلى اتخاذ إدارات الأسواق قرارات كانت تعزز التوجه المضاربي وليس الاستثماري من خلال إدراج شركات خاسرة عززت من تدفق الأموال الساخنة على عدد محدود من الأسهم المضاربية ما أدى إلى تراجع الاستثمار المؤسساتي والأجنبي الحقيقي.وأشار إلى أن صدور الكثير من التصريحات المتناقضة من عدة جهات محلية ودولية حول أداء الشركات والتوزيعات وأحوال القطاع العقاري عامل رئيسي دفع إلى تعزيز حالة اختفاء الثقة لدى المستثمرين.
وقال إن حالة اختفاء الثقة لدى المتعاملين بالأسواق المحلية تم استغلالها من قبل كبار المضاربين لتحقيق ممارسات ربما تكون غير منطقية بالضغط على أسعار بعض الأسهم لتصل إلى مستويات لم تبلغها حتى في عام الأزمة العالمية عام 2008. وأوضح إلى أن من تلك العوامل نتائج أعمال الشركات في نهاية 2017 التي كانت بشكل عام متواضعة وأصبحت عملية تزين الميزانيات العمومية بإعادة تقييم المخصصات غير خافية على أحد.
ولفت إلى أن الممارسات السلبية لبعض البنوك والوسطاء في إغراق السوق بالتداول بالهامش عبر تقديم رافعة مالية للعملاء، ثم ممارسة الضغوط البيعية أدى لإلحاق خسائر مادية بشريحة كبيرة من المستثمرين.وقال إن شريحة كبيرة من المستثمرين بالفعل اتجهوا للبحث عن أدوات استثمارية بديلة وعن الأسهم، مشيراً إلى أن العوامل السابقة انعكست على انخفاض أحجام التداول والعزوف عن الاستثمار في الأسواق المحلية التي نعتقد أنها لا تعكس أبداً بأدائها الحالي الوجه المشرق لاقتصاد دولة الإمارات.
وأضاف عارف إنه على الرغم من كل هذه التحديات والمعوقات فإن انخفاض الأسعار الحالي قد وصل في اعتقادنا إلى أسعار أصبحت مغرية لإعادة التمركز خصوصاً في سوق دبي المالي الذي لا يزال فنياً يتمركز أعلى مستوى 3081 كمستوى دعم يستهدف العودة إلى 3171 نقطة و3220 نقطة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، محللون: تحديات عديدة تواجه الأسواق الخليجية رغم انخفاض الأسعار، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد