مصدر بـ«الصناعة»: المرحلة الثانية من تأسيس السوق الإفريقية المشتركة قد تستغرق عامين
مصدر بـ«الصناعة»: المرحلة الثانية من تأسيس السوق الإفريقية المشتركة قد تستغرق عامين

مصدر بـ«الصناعة»: المرحلة الثانية من تأسيس السوق الإفريقية المشتركة قد تستغرق عامين الميثاق نقلا عن بوابة الشروق ننشر لكم مصدر بـ«الصناعة»: المرحلة الثانية من تأسيس السوق الإفريقية المشتركة قد تستغرق عامين، مصدر بـ«الصناعة»: المرحلة الثانية من تأسيس السوق الإفريقية المشتركة قد تستغرق عامين ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، مصدر بـ«الصناعة»: المرحلة الثانية من تأسيس السوق الإفريقية المشتركة قد تستغرق عامين.

الميثاق قال مصدر مسئول بوزارة الصناعة والتجارة، إن المرحلة الثانية من إنشاء السوق القارية الافريقية المشتركة ستستغرق وقتا قد يصل إلى عامين، بعد إطلاق منطقة التجارة الحرة الافريقية أخيرا فى المرحلة الاولى.

وأشار ياسر جابر المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة، إلى أن الدول الاعضاء ستحتاج هذا الوقت لتحديد شروط وضوابط تتناسب مع جميع الدول الأعضاء.

وأطلقت منطقة التجارة الحرة نهاية مارس الماضى فى العاصمة الرواندية كيجالى. وقال جابر إنه من الصعب تحديد ما تحققه مصر من زيادة صادرات أو تقليص تكلفة الواردات من الدول الافريقية من خلال منطقة التجارة الحرة حاليا.

يذكر أنه بدأ التشاور حول الاتفاق لإنشاء منطقة تجارة حرة افريقية منذ عام 2008، حيث تم عقد القمة الأولى بأوغندا والتى شهدت توافق وتأكيد الدول المشاركة على وضع حجر الأساس نحو تحقيق الجماعة الاقتصادية الإقليمية، وبعد مرور ثلاث سنوات انعقدت القمة الثانية بجنوب إفريقيا، والتى شهدت بدء المفاوضات ووضع خطوط عريضة لخارطة الطريق لإنشاء منطقة التجارة الحرة الافريقية، كما تم وضع الإطار المؤسسى ومبادئ ومراحل التفاوض، لكن قمة شرم الشيخ والتى انعقدت عام 2015 شهدت إطلاق منطقة التجارة الحرة للتكتلات الثلاثة، وصدر إعلان ختامى للقمة وتم اعتماد المرحلة الأولى من المفاوضات وخارطة طريق لما بعد التوقيع، الأمر الذى شارك فى الوصول إلى ابرام اتفاقية منطقة التجارة الحرة الإفريقية لتبدأ خطواتها على الأراضى الإفريقية.

كانت أولى خطوات اتفاق منطقة التجارة الحرة الإفريقية، بالتزامن مع فعاليات قمة «رؤساء الدول والحكومات الأعضاء بالاتحاد الإفريقى»، والتى انعقدت بالعاصمة الرواندية كيجالى 21/3/2018، وقد تم توقيع المرحلة الأولى من الاتفاقية، بحضور طارق قابيل وزير التجارة والصناعة نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسى و 43 دولة افريقية، على اتفاق تجارة مشترك بعد مفاوضات استمرت قرابة الـ 10 سنوات، ليكون هناك منطقة تجارية حرة للقارة السمراء، لتساعد فى تسهيل حركة التجارة بين الدول الإفريقية، ينتج عنها توفير استثمار إفريقى خالص من القيود الجمركية الباهظة، التى تتسبب فى عرقلة تسيير المواد الخام بين الدول الإفريقية، وبين الصادرات والواردات بعضها البعض.

وشهدت المفاوضات دول الأعضاء فى الكوميسا وهى: «مصر، السودان، كينيا، موريشيوس، زامبيا، زيمبابوى، جيبوتى، ملاوى، مدغشقر، رواندا، بوروندى، جزر القمر، أوغندا، اريتريا، إثيوبيا، سيشل، الكونغو الديمقراطية، سوازيلاند، ليبيا»، وكذلك جماعة شرق إفريقيا وتضم «تنزانيا، كينيا، أوغندا، رواندا»، وأخيرا دول تجمع السادك وتضم «أنجولا، تنزانيا، الكونغو الديمقراطية، جنوب إفريقيا، زامبيا، زيمبابوى، سوازيلاند، سيشل، ليسوتو، ملاوى، مدغشقر، موزمبيق، ناميبيا، بوتسوانا، موريشيوس»، وأخيرا نيجيريا التى أعلنت رسميا يوم الأحد قبل الماضى بأنها لن توقع على الاتفاقية، لأن لديها تحفظات وتحتاج المزيد من الوقت للمشاورات».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، مصدر بـ«الصناعة»: المرحلة الثانية من تأسيس السوق الإفريقية المشتركة قد تستغرق عامين، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : بوابة الشروق