اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد يوم دام قتل فيه نحو 60 فلسطينيا
اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد يوم دام قتل فيه نحو 60 فلسطينيا

اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد يوم دام قتل فيه نحو 60 فلسطينيا الميثاق نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد يوم دام قتل فيه نحو 60 فلسطينيا، اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد يوم دام قتل فيه نحو 60 فلسطينيا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد يوم دام قتل فيه نحو 60 فلسطينيا.

الميثاق تستمر المظاهرات في غزة والأراضي الفلسطينية الثلاثاء والذي يصادف ذكرى النكبة، بعد يوم دام قتل خلاله العشرات وجرح المئات في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي. ويعقد مجلس الأمن جلسة جديدة لبحث الوضع في غزة غداة منع واشنطن صدور بيان للمجلس يدعو للتحقيق في أعمال العنف الدموية على الحدود بين القطاع وإسرائيل.

يخرج الفلسطينيون للتظاهر اليوم الثلاثاء المصادف لذكرى النكبة غداة حمام دم وقع على حدود غزة وراح ضحيته 59 فلسطينيا بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع، فيما يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة ثانية وسط قلق دولي.

ومن المرتقب أن يحتشد الغزاويون بكثافة قرب حدود القطاع وإسرائيل الثلاثاء بعد احتجاجات الاثنين المنددة بافتتاح الولايات المتحدة مقر سفارتها الجديد في القدس.

وقال أشرف التمكن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، إن حصيلة القتلى حتى صباح الثلاثاء "بلغت 59 شهيدا و2271 مصابا بجروح مختلفة بينهم نحو 1400 أصيبوا بالرصاص الحي لقوات الاحتلال خلال مسيرات العودة يوم الاثنين".

وتابع أن بين المصابين "12 صحافيا اثنان منهم في حالة الخطر و17 مسعفا أصيبوا بالرصاص"، وأن هناك "54 جريحا في حالة حرجة جدا".

ويستعد الفلسطينيون لتشييع عشرات الضحايا في مناطق مختلفة من قطاع غزة ظهر الثلاثاء حيث يعم الإضراب الشامل حدادا على القتلى.

وتعقد جلسة مجلس الأمن الدولي بدعوة من الكويت عند الساعة14,00  ت غ بحسب مصادر دبلوماسية.

ويعتبر الاثنين الأكثر دموية في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني منذ الحرب التي شنتها الدولة العبرية على قطاع غزة في صيف 2014 مع إصابة المئات بجروح.

وفي هذا الصدد، نددت السلطة الفلسطينية بـ"مجزرة" فيما برر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اللجوء إلى العنف بحق تل أبيب في الدفاع عن حدودها إزاء ما وصفه بالأعمال "الإرهابية "لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

للمزيد: مصطفى البرغوثي: "المظاهرات مستمرة في أنحاء فلسطين والمقاومة الشعبية لم تكسر"

ودفعت أحداث العنف في المنطقة المجتمع الدولي إلى التعبير عن مخاوفه وقلقه البالغين، فقد استدعت تركيا وجنوب أفريقيا سفيريهما في إسرائيل، ونددت دول غربية وعربية ومنظمات غير حكومية بالاستخدام المفرط للعنف.

وفاة رضيعة فلسطينية!

والثلاثاء صباحا، توفيت رضيعة فلسطينية بعد تنشقها غازا مسيلا للدموع قرب الحدود في شرق غزة الاثنين. وبذلك ارتفع إلى أكثر من مئة عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بدء سلسلة "مسيرات العودة" في30  آذار/مارس في غزة، حيث يتجمع آلاف السكان من القطاع المحاصر على طول السياج الأمني مع إسرائيل للتظاهر.

وفي الوقت الذي احتفل فيه مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بلحظة "تاريخية" داخل المقر الجديد للسفارة، تظاهر آلاف الفلسطينيين طيلة النهار في قطاع غزة الذي أعلنت إسرائيل محيطه منطقة عسكرية مغلقة. وواجه قسم منهم نيران الجنود الإسرائيليين برشقهم بالحجارة أو من خلال محاولتهم اقتحام السياج الأمني، الذي حذر الجيش الإسرائيلي من أنه سيستخدم "كل السبل" لمنع أي تسلل عبره.

وجاءت دعوة الكويت مجلس الأمن للانعقاد بعد منع واشنطن الاثنين المجلس الدولي من تبني بيان يدعو إلى تحقيق مستقل في أعمال العنف الدموية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة. وورد في مسودة البيان "يعرب مجلس الأمن عن غضبه وأسفه لمقتل المدنيين الفلسطينيين الذين يمارسون حقهم في الاحتجاج السلمي".

"جرائم حرب"

من جهتها، اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بارتكاب "جرائم حرب"، بينما حث الاتحاد الأوروبي ولندن إلى ضبط النفس ونددت باريس "بأعمال العنف".

كما نددت إيران بـ"يوم عار عظيم"، واتهمت تركيا إسرائيل بممارسة "إرهاب الدولة" وارتكاب "إبادة" واعتبرت أن الولايات المتحدة شريكة لإسرائيل في المسؤولية عن "المجزرة" في غزة، بينما تظاهر الآلاف في إسطنبول تنديدا بإعمال العنف وبنقل السفارة إلى القدس.

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الثلاثاء إن بلاده ترفض وتدين "الاعتداءات السافرة والعنف الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة"، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي.
 

تصريحات صهر ترامب!

وفي مقر السفارة الأمريكية الجديد في القدس والذي فرض حوله طوق أمني مشدد، لم يكن شيء يوحي بالأحداث العنيفة التي يشهدها قطاع غزة. وكان صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر الذي حضر المراسم مع زوجته إيفانكا، الوحيد الذي ألمح على ما يبدو إلى الأحداث عندما قال "الذين يتسببون بأعمال العنف هم جزء من المشكلة وليس الحل".

فيما أشاد ترامب بنقل السفارة على أنه "يوم عظيم لإسرائيل".

ويحاذي مبنى السفارة حي جبل المكبر بالقدس الشرقية المحتلة الذي يسكنه عدد من منفذي الهجمات المسلحة، بما فيها هجوم نفذ عام 2015 أسفر عن مقتل إسرائيليين، ومواطن إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية.

ولم يؤدي القرار الأمريكي بنقل السفارة حتى الآن إلى ما كانت ترجوه إسرائيل من إقدام دول على تنفيذ خطوة نقل سفاراتها، حيث لم تعلن سوى دولتان هما غواتيمالا وباراغواي نيتهما نقل سفارتيهما في إسرائيل إلى القدس.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد يوم دام قتل فيه نحو 60 فلسطينيا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فرانس 24