العميد سهيل الحسن أم الدبلوماسي فاروق الشرع.. من يخلف «الأسد» في أي تسوية قادمة؟
العميد سهيل الحسن أم الدبلوماسي فاروق الشرع.. من يخلف «الأسد» في أي تسوية قادمة؟

العميد سهيل الحسن أم الدبلوماسي فاروق الشرع.. من يخلف «الأسد» في أي تسوية قادمة؟ الميثاق نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم العميد سهيل الحسن أم الدبلوماسي فاروق الشرع.. من يخلف «الأسد» في أي تسوية قادمة؟، العميد سهيل الحسن أم الدبلوماسي فاروق الشرع.. من يخلف «الأسد» في أي تسوية قادمة؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، العميد سهيل الحسن أم الدبلوماسي فاروق الشرع.. من يخلف «الأسد» في أي تسوية قادمة؟.

الميثاق تُثار الشكوك بشكل مستمر حول احتمالية عزل بشار الأسد، والبحث عن بديل مناسب له في إطار المفاوضات الدائمة بين اللاعبين الفاعلين في الأزمة السورية، خصوصًا مع تلميع أكثر من شخص الفترة الأخيرة؛ وهي المسألة التي رفعت التكهنات بشأن البديل المحتمل، الذي سيجد توافقًا دوليًا على شخصه.

أحد هؤلاء هو سهيل الحسن، الذي حظي بدعم روسي، أهله ليكون حاضرًا في كل الاجتماعات التي تنعقد بين الطرفين، حتى بلغت العلاقة بينه وبين الروس إرسال برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة ولايته الرابعة؛ والتي قابلها بويتن بإشادة متبادلة.

لا تقف الخيارات عند الحسن؛ بل دخل مؤخرًا ضمن قائمة الترشيحات فاروق الشرع، نائب بشار الأسد السابق، الذي خرجت حوله معلومات متداولة في الصحف عن توافق أمريكي روسي بشأن اختياره رئيسًا بديلًا للأسد.

يرسم التقرير التالي صورة شاملة عن أبرز الوجوه المحتملة لخلافة بشار الأسد في ظل المعلومات المتواترة عن تسوية قادمة للأزمة السورية برعاية دول إقليمية، وما هي نقاط القوة والضعف لهذه الوجوه.

«سهيل الحسن».. رجل «الطائفة العلوية» الذي بات ظل روسيا في سوريا

في إحدى قرى مدينة جبلة على الساحل السوري؛ نشأ سهيل الحسين في عام 1970 لأسرة متوسطة ماديًا، شارك انتماؤها للطائفة العلوية، المنتمي لها بشار بشار الأسد، في منحهم فرصًا من أجل الترقي الوظيفي الحكومي، وفرصًا أكبر لقبول نجلهم في قوات الجيش السوري.

Embed from Getty Images

سهيل الحسن وسط عدد من جنوده خلال إحدى العمليات العسكرية

ألحق الحسن بسلاح القوات الجوية السورية، ليتخرج في الأكاديمية الجوية، ويخدم في وقت لاحق في وحدات الدفاع الجوي، ومن ثم عاملًا في المخابرات الجوية، جنبًا لمُشاركته الفعالة في معركة ضد تنظيم القاعدة بين عامي 2005 و2006. لم يكن سهيل معروفًا خارج دوائر القواعد العسكرية؛ فبشار الأسد لم يكن ليسمح لأحد من قادة جيشه أن يظهر إعلاميًا؛ حتى لا ينال نفوذًا موازيًا له؛ فهو ورث عن والده سياسة السيطرة الكاملة، والظهور وحيدًا على مسرح السياسية دون مرافق أو مؤيد.

ظلت هكذا الأمور تسير حتى وقعت الانتفاضة السورية؛ وبدأت مقاطع فيديوهات تتسرب لسهيل الحسن على مواقع التواصل الاجتماعي بصفته قائدًا للعمليات العسكرية في الكثير من المحافظات السورية، وتتسرب أخبار في وسائل الإعلام الدولية عن كفاءته القتالية العالية التي أتاحت له الترقي في المناصب حتى وصل إلى قيادة وحدة خاصة تدعى «قوات النمر»، تتألف من وحدات عسكرية خاصة من حوالى 8 آلاف مقاتل منتمين للطائفة العلوية، ويحصلون على تدريب وسلاح خاص من روسيا. واحدة من هذه الفيديوهات لسهيل؛ يقف وسط مجموعة من المليشيات المتوجهة لاقتحام إحدى المناطق، ويخاطبهم قائلًا «لن تجدوا لكم مغيثًا، وإن استغثتم ستغاثون بالزيت المغلي، ستغاثون بالدم».

تُشير شهادات أغلب سكان المناطق السورية التي تقع خارج سيطرة نظام الأسد وبعض من مرافقي «الحسن» إلى اعتماده سياسة قائمة على العنف لأبعد الحدود، والتي يصفونها بسياسة «الأرض المحروقة» من أجل استعادة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام. تأسست هذه السياسة على فائض القوة الجوية قبل أي تدخل بري في أي تجربة لاقتحام إحدى هذه المناطق.

حدث ذلك في استعادة منطقة الغوطة الشرقية التي أسندت للحسن قيادة الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام والحليف الروسي في فبراير (شباط) 2018، لتطهيرها من الجماعات المسلحة، وهي الحملة التي خلفت سقوط مئات القتلى المدنيين، وتدمير الكثير من الأحياء السكنية وتهجير قاطنيها.

لم تتوقف تسريبات مقاطع فيديوهات للرجل الذي بات الأكثر نفوذًا وحضورًا داخل القوات السورية التابعة لنظام الأسد؛ إذ ظهر من جديد في مقطع فيديو أثناء عملية اقتحام الغوطة الشرقية، مخاطبًا جنوده: «أعدكم بأنني سألقنهم درسًا في القتال والنار، وإذا أشعلوا النار أقول لهم انتظروا جحيمها، ستروه بأم أعينكم، أقول لكم لن تجدوا لكم مغيثًا، وإذا استغثتم ستغاثون بماء كالمهل».

أدوار الحسن امتدت كذلك إلى قيادة معركة فك الحصار عن بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي، وعملية عسكرية كبيرة على ريف إدلب، فضلًا عن دوره الواسع في اجتذاب أعداد كبيرة من أبناء الطائفة العلوية للالتحاق بكتائبه والقتال في سبيل قضيته. تميل شخصية الحسن إلى السلوك المحافظ دينيًا واجتماعيًا؛ فهو لا يزال حريصًا على الاتصال بشكل دائم مع المشايخ العلويين، بالإضافة إلى تقديسه الدائم للنظام الحاكم، كما ظهر في أحد استعراضاته الاحتفالية، حين ذكر الأسد، والذي يصفه الحسن حسب فيديو انتشر له، «بشار الأسد هو الوطن».

صلاته الدائمة مع المشايخ، واتصالاته الدائمة بهم قبل المعارك، جعلتهم يذيعون أخباره في جلساتهم باعتباره قائدًا علويًا لا يُشق له غُبار، والقول بأن الانضمام لكتائب الحسن هو الانضمام للخير والصدق والإيمان، حتى شاع قولٌ بين بعض العائلات العلوية باعتباره نوعًا من المفاخرة: «ابننا يقاتل مع النمر الحسن».

كيف تحول سهيل الحسن من رجل بشار إلى خليفته المُحتمل؟

لم يكن الحضور العسكري الذي ذاع صيته للحسن بواسطة عدد من وسائل الإعلام الغربية والموالية لنظام الأسد هو الوحيد الذي شارك في رسم صورة للقائد العسكري باعتباره بديلًا محتملًا للأسد؛ بل دفع نحو هذا الاحتمال أكثر من مُحدد آخر.

Embed from Getty Images

سهيل الحسن خلال قيادته إحدى العمليات العسكرية

كان أحد أهم هذه المُحددات التي رجحت من احتمالات الرهان عليه من جانب القوى الدولية وعلى رأسها روسيا، هو قدرته على اكتساب شعبية وحضور نافذ لدى الطائفة العلوية، طغى على حضور الأسد الابن الذي ابتعد عنهم، وأحاط نفسه برامي مخلوف وعدد من الأثرياء، وقد زاد من روايات احتمالات خلافة الحسن للأسد ظهوره في الاجتماع الذي عقده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس السوري بشار الأسد في قاعدة حميميم قبل أشهر، بحضور كبار قادة الجيش الروسي، وجلوسه في المقعد المقابل لبوتين على الطاولة، بينما غاب عن الاجتماع وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش السوريين.

دعم هذه التكهنات مقطع الذي بثته قناة «روسيا اليوم»، والذي يُظهر الرئيس الروسي وهو يمتدح الحسن، في حضور الأسد. وقال بوتين، خلال هذا المقطع، إن الضباط الروس والأسد نفسه، أخبروه بـ«شجاعة وبسالة سهيل الحسن، والدور الكبير الذي أداه في المعارك ضد الإرهاب».

ارتفعت أسهُم سهيل في بورصة الترشيحات لخلافة بشار بعدما أشار تقرير لصحيفة لوموند الفرنسية عن سهيل الحسن، بوصفه خليفة محتملًا لبشار الأسد، وأشارت مجلة دير شبيغل الألمانية في تقرير سابق لها أن الرئيس الروسي بوتين يحاول بناء خليفة محتمل للأسد في حال كان مضطرًا لإسقاطه باعتبار ذلك جزءًا من تسوية تتم في سوريا، وهو ما يتمثل في الحسن.

حسب تصريح لبسام بريندي، دبلوماسي سوري سابق، لقناة «الحرة» التلفزيونية، فإن سهيل الحسن لم يكن معروفًا قبل الثورة بالطريقة التي هو معروفًا بها الآن؛ ويرى أن التلميع للحسن من جانب روسيا قد تكون رسالة لإيران بأننا لدينا في سوريا قائد ورجل تابع لنا، له شعبية، وقد يكون بديلًا لبشار الأسد.

ويتفق محمد عبد الله، مدير المركز السوري للعدالة والمساءلة مع الطرح السابق، ويقول في تصريح خاص لقناة «الحرة»: «تاريخيًا في سوريا؛ قبل 2011، وحتى بعدها؛ لم يكن يسمح للجيش والعسكر بالظهور في وسائل الإعلام، ليس لهم مواقف سياسية، ولا يُسمح لشخصية قيادية أن تخرج وتحديدًا من الطائفة العلوية؛ لذلك فخروج شخصية بخلفية علوية، ويحمل رتبة عسكرية كبيرة، له وضع عسكري ميداني، تقول هذه المؤشرات أن سهيل الحسن شخص غير عادي».

ويرى عدد من الخبراء تجارب تلميع أدوار الحسن في وسائل الإعلام، والاحتفاء الروسي الرسمي به، وجلبه في الاجتماعات الرسمية تجربة لإضعاف بشار الأسد، خصوصًا أن هذه القيادات لم يكُن يُسمح لها بحضور مثل هذه الاجتماعات، ورسالة روسية للأسد أن الجانب الروسي هو المتحكم، عمليًا، في هذا القرار، وهو من يقرر من يُشارك في هذه الاجتماعات، ومن لايشارك.

رفعت هذه الشكوك خصوصية العلاقة بين بوتين والحسن؛ التي رسمت برقية التهنئة أوفدها الحسن للرئيس الروسي؛ لتهنئته بولاية رابعة، والاستجابة السريعة عليها من جانب بوتين برده على برقيته الذي وعده فيه بمفأجاة سارة قريبًا. كما سبق للحسن أن تم تكريمه مرات عدة في قاعدة حميميم العسكرية الروسية من قبل الضباط الروس، كما قام الحسن مؤخرًا بمنح عدد من قادة المليشيات لديه أوسمة وبطاقات شكر روسية.

سعت وسائل الإعلام المؤيدة لنظام الأسد بعد زيـادة شعبية الحسن، إلى تسريب مقاطع فيديو له تُظهره كرجل فقير الثقافة واللغة وساذج؛ يظهر فيها بمظهر هزلي، وتُثير خطاباته جانبًا هزليًا في شخصيته، كمحاولة للجم شعبيته المتزايدة بين أنصار النظام.

تظل ورقة التحدي الأخيرة لروسيا التي تدفع بالحسن نحو المُقدمة هو خبرته السياسية المنعدمة؛ فهو رجل عسكري صرف، لا يتمتع بكاريزما أو حضور سياسي، لا يفهم الأمور اللوجيستية في مسائل المناورة السياسية، فضلًا عن كونه أحد من طالتهم عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية لمراقبة الأصول الأجنبية في 12 يناير (كانون الثاني) 2017؛ وذلك على خلفية نتائج تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في الأمم المتحدة (UN) والذي استنتج تورط القائد العسكري السوري في تفجيرات بالبراميل في مواقع متعددة في سوريا، واحدة منها تزامنت مع إسقاط طائرة هليكوبتر للنظام غازات سامة عن طريق قنبلة برميل على بلدة سورية.

وتتبع هذا القرار طرد أي ممتلكات أو مصالح للحسن داخل الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، حظرت عمومًا التعاملات معه من قبل أي أفراد في الولايات المتحدة.

«فاروق الشرع».. هل سيكون خيارًا أمريكا المُفضل لخلافة بشار؟

تذهب كُل الخيارات والاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الأزمة السورية إلى عدم القبول ببشار الأسد رئيسًا لسوريا؛ فهي تتعامل معه رسميًا بصفته «رئيسًا غير شرعي»؛ خصوصًا مع الهجوم المتزايد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفه مؤخرًا بـ«الحيوان»؛ ما يجعل الدور الأمريكي قائمًا بشأن البحث عن بديل له كتسوية مقبولة للأزمة السورية.

Embed from Getty Images

فاروق الشرع خلال زيارة له خارجية لأمريكا خلال عمله السابق كنائب للرئيس السوري

عزز من هذه الاحتمالية الأخبار المنقولة حول إرفاق رسالة من جانب السفارة الأمريكية في بغداد، لبشار عبر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، يقترح فيها على بشار التنحي على غرار ما حدث في اليمن، والتعهد بعدم محاكمته، ويُعتبر فاروق الشرع أحد الأوراق المحتملة للولايات المتحدة الأمريكية؛ وزير الخارجية السورية، والنائب السابق لرئيس النظام السوري؛ فهو أحد شخصيات النظام، التي لم تتورط في الحرب المُعلنة تجاه الثورة السورية التي انطلقت من درعا، المدينة التي ينحدر منها الشرع، في مارس (آذار) 2011، كما أنه يجد قبولًا واسعًا من أطياف المعارضة السورية.

تجلى هذا القبول في طرح اسمه من كل من المعارضين خالد محاميد نائب رئيس وفد المعارضة حاليًا، وهيثم مناع رئيس تيار «قمح» (الرئيس المشترك السابق لـ «مجلس سورية الديموقراطية»، التحالف العربي- الكردي)، خلال اجتماع ضمهما مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ومبعوث وزير الخارجية الروسي للتسوية في الشرق الأوسط سيرغي فيرشينين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، في موسكو، في تجربة منهما لطرح اسم شخصية يمكن المراهنة أو الإجماع عليها خلال المرحلة الانتقالية.

وينتمي الشرع إلى مدينة درعا السورية؛ وبدأ حياته العملية بالعمل في شركة الطيران السورية، قبل أن ينتقل للعمل في الخارجية ويتدرج في المناصب حتى صدر قرارًا بتعيينه في عام 1980، وزيرًا للشؤون الخارجية. وفي عام 1984، أصبح وزيرًا للخارجية السورية، ويشغل منذ عام 2006 منصب نائب رئيس الجمهورية السورية.

لعب الشرع، الذي يُشار إلى مهاراته التفاوضية، دورًا بارزًا في توقيع «تفاهم نيسان» بين «إسرائيل» و«حزب الله» برعاية فرنسية، كما كان أحد المخولين من حافظ الأسد بتسيير العلاقات السورية الروسية، ى الشرع بقبول أمريكي، ودعم خليجي وبالأخص سعودي، وهي المسألة التي تجد معارضة واسعة من إيران، التي تُعد لاعبًا رئيسيًا في الازمة السورية؛ فهي لا تريد أي دور للشرع في الحل السياسي؛ «لأنها تعتبره قريبًا جدًا من دول مجلس التعاون الخليجي، وتربطه صلات قوية بالسعودية خاصة».

يُعزز من احتمالية لعب الشرع دورًا بوصفع بديلًا لبشار احتمالات التوافق الروسي الأمريكي على شخصه، خصوصًا في ظل ما نقلته صحيفة «الرياض» السعودية عن مسؤول أمريكي يرتب مع الجانب الروسي في سورية، وذكر أن: «روسيا تسعى لتنصيب نائب الرئيس السوري السابق وزير الخارجية فاروق الشرع، وهو سني من محافظة درعا، رئيسًا لمؤتمر سوتشي تمهيدًا لاختياره زعيمًا محتملًا مؤقتًا في سورية بعد الإعلان عن انتهاء الحرب».

رجال حول الأسد.. احتمالات الخلافة مستبعدة

يظل الاحتمال الثالث لبديل الأسد هم الشخصيات القيادية التي تظهر حوله في الاجتماعات الكُبرى، ويعتمد عليهم بشكل مباشر، ويثق فيهم. كما لعبوا دورًا هامًا في دعم فرص بقائه أمام الانتفاضة السورية سواء كان ذلك ماليًا أو عسكريًا.

يبرز من بين هؤلاء ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري، وأحد أبرز القادة العسكريين في الميدان. وهو يرأس الفرقة الرابعة المعروفة بأنها أكثر وحدات الجيش السوري ولاء وقدرة قتالية، وعلي المملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، وأحد الرجال القلائل الذين بقوا من عهد الرئيس حافظ الأسد، والعميد حافظ مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد وشقيق الملياردير رامي مخلوف وهو يتولى أمن دمشق وضواحيها، ويعتمد عليه الرئيس السوري في القضايا الأمنية، والعميد عصام زهر الدين، هو ضابط درزي في الحرس الجمهوري السوري، وسبق له أن تولى عمليات عسكرية ناجحة، منها عملية بابا عمرو في حمص والتل في محافظة ريف دمشق.

Embed from Getty Images

مواطنة سورية ترفع صورة لبشار الأسد مع عدد من قادته العسكريين وعلم روسيا

يظل احتمالات صعود أحد هؤلاء مستبعدة؛ فهم رجال ظل رهانهم الأوحد التعويل على بشار باعتباره رئيسًا لسوريا، يعملون خلفه، دون أن يكون لأحدهم حضورًا في مد قنوات التواصل مع أحد الحلفاء الدوليين، أو حضور اجتماعات لها صلة ببحث الأزمة السورية، فضلًا عن غياب الظهير الشعبي لهم في طوائفهم، وانقطاع أغلب صلاتهم، على خلاف العميد سهيل الحسن، الذي يحظى بنفوذ واسع في اللاذقية لدى طائفته وبالأخص رجال الدين.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، العميد سهيل الحسن أم الدبلوماسي فاروق الشرع.. من يخلف «الأسد» في أي تسوية قادمة؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست