«واشنـطـن بوست»: تعتمد على نفط سوريا.. لهذه الأسباب ستبقى روسيا في المنطقة طويلًا
«واشنـطـن بوست»: تعتمد على نفط سوريا.. لهذه الأسباب ستبقى روسيا في المنطقة طويلًا

«واشنـطـن بوست»: تعتمد على نفط سوريا.. لهذه الأسباب ستبقى روسيا في المنطقة طويلًا الميثاق نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم «واشنـطـن بوست»: تعتمد على نفط سوريا.. لهذه الأسباب ستبقى روسيا في المنطقة طويلًا، «واشنـطـن بوست»: تعتمد على نفط سوريا.. لهذه الأسباب ستبقى روسيا في المنطقة طويلًا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، «واشنـطـن بوست»: تعتمد على نفط سوريا.. لهذه الأسباب ستبقى روسيا في المنطقة طويلًا.

الميثاق «مع دخول فلاديمير بوتين في ولايته الجديدة، فمن شبه المؤكد أن تواجد روسيا في الشرق الأوسط سيستمر وسيتعمق؛ وذلك بسبب أن ميزانية الدولة تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط». هكذا استهل الكاتب نيكولاس تريكيت مقاله بصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.

وأضاف الكاتب: «تعتمد روسيا على عائدات النفط لتمويل الإنفاق العسكري والاجتماعي. وبدلًا عن المخاطرة بإصلاحات رئيسة في الداخل، من المرجح أن يعتمد بوتين على عائدات روسيا من ضرائب النفط وعائداته التي تشكل نحو نصف الميزانية الفيدرالية الروسية. هذا يعني أن روسيا ستبقى في الشرق الأوسط لفترة طويلة».

أسواق النفط تحولت شرقًا

في عام 2013 تجاوز استهلاك النفط في البلدان النامية الاستهلاك بالدول المتقدمة للمرة الأولى. فحجم الطلب في بلدان آسيا والمحيط الهادئ، ولا سيما بكين، يقود أسواق النفط العالمية الآن. أبرمت أكبر شركة للنفط في روسيا «روسنفت» صفقة توريد ضخمة مع بكين في يونيو (تموز) 2013، تقدر قيمتها بنحو 270 مليار دولار على مدى 25 عامًا، وستُبنى خطوط أنابيب جديدة، بالإضافة إلى توسيع خطوط الأنابيب الحالية التي تربط بين روسيا والصين، وغيرها من الأسواق في آسيا والمحيط الهادئ.

ومنذ ذلك الحين وقعت «روسنفت» على مزيد من صفقات التوريد مع الشركات الصينية لبيع مئات الآلاف من براميل النفط يوميًا؛ مما يجعل روسيا أكبر مورد للنفط في بكين. وتحاول موسكو أن توصل رسالة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مفادها أنها تستطيع الحصول على إيرادات ودعم سياسي من مكان آخر.

أوروبا لا تزال أكبر زبون للنفط الروسي

ومع ذلك لا تزال أوروبا أكبر سوق لمنتجي الطاقة في روسيا؛ إذ تستهلك حوالي 70% من صادرات روسيا من النفط الخام والبتروكيماويات.

وتتطلب زيادة المبيعات إلى بكين أو آسيا زيادات موازية في إنتاج النفط في روسيا للحفاظ على حصتها في سوق أوروبا. لذلك وقعت شركة «روسنفت» في أواخر العام الماضي صفقات لتضاعف كميات النفط التي تبيعها إلى بكين عبر كازاخستان، وهذا يعني أن على «روسنفت» تصدير المزيد من نفط غرب سيبيريا، الذي يصدر عادة إلى أوروبا.

ويقول الكاتب: إن النفط يشبه الويسكي بعض الشيء. فخصائصه تختلف باختلاف مكان إنتاجه، لذلك يجري خلط الزيوت المختلفة في كثير من الأحيان لإنتاج منتج ثابت، وتُصدر روسيا إلى أوروبا مزيجًا من النفط الخفيف من غرب سيبيريا ونفط أثقل من الأورال وفولجا.

15884e5d8f.jpg

18272206730_d0c66f9e3e_b.jpg

باستخدام المزيد من نفط غرب سيبيريا للصادرات المتجهة إلى بكين، اضطرت شركة «روسنفت» إلى تبديل مزيجها المتجه إلى الأوروبي وتزويد نسبة النفط الثقيل. ومنذ ذلك الحين هددت شركات التكرير الأوروبية بإعادة التفاوض بشأن العقود وخفض مشتريات الخام الروسي؛ لأن النفط الثقيل يحتوي على المزيد من الشوائب.

ويشير الكاتب إلى أن الصادرات النفطية ارتفعت بنسبة 1% بشكل عام، في حين أن الصادرات الروسية للصين عبر خطوط الأنابيب ارتفعت بنسبة 40% في عام 2017. ومن المحتمل أن يظل إنتاج النفط ثابتًا تقريبًا حتى أوائل عام 2020.

ستحافظ روسيا على الإمدادات إلى أوروبا بدون زيادة الإنتاج، وهذا قد يترك العملاء الأوروبيين في حالة انكماش، فروسيا بحاجة لتصدير النفط إلى مكان آخر، ومعظم مواقع الإنتاج الجديدة أقرب إلى الأسواق الصينية والآسيوية من أوروبا.

كيف ستوفر روسيا كل هذه الامدادات؟

ويرى الكاتب أن العقوبات تؤثر تأثيرًا طفيفًا على الإنتاج، عكس تأثير أسعار النفط. فعندما ترتفع أسعار النفط بشكل كاف، تصبح مشاريع القطب الشمالي التي تهدف إلى توفير إمدادات مستقبلية لأوروبا وآسيا مربحة. (منذ منتصف عام 2014، قلت الأسعار بشكل عام).

تفرض العقوبات قيودًا على الاستثمارات والواردات التكنولوجية لمشاريع القطب الشمالي في المياه العميقة؛ مما يقيد الشركات الروسية بسبب زيـادة الأسعار.

وبسبب الأسعار والعقوبات زادت روسيا من الإنتاج المحلي من خلال تبديل الضرائب والتركيز على مشاريع أرخص، بما في ذلك المشاريع البرية القطبية التي يسهل تطويرها. وتابع الكاتب، دفع الوضع العام الشركات الروسية إلى الخارج، فتكاليف الإنتاج أقل في الشرق الأوسط وتخدم الأسواق الأوروبية. بدأت «روسنفت» بعقد صفقات في المنطقة لتغطية النقص من أجل عملائها الأوروبيين.

وفي فبراير (شباط) 2017، أبرمت «روسنفت» صفقة مع شركة النفط الوطنية الليبية لشراء النفط الليبي لعملائها بأوروبا.

2438396d51.jpg

وساعدت الشركة الروسية كردستان العراق على الحصول على قروض بقيمة 3 مليارات دولار، ليتم سدادها من مبيعات النفط المستقبلية. في أواخر العام الماضي وافقت «روسنفت» على أخذ الحصة الأكبر في خط أنابيب النفط الكردستاني إلى تركيا وأصبحت وسيطًا للصراعات بين بغداد والحكومة الإقليمية في أربيل.

بدأت شركة النفط الروسية الخاصة «لوك أويل»، في متابعة مشاريع في إيران وجنوب العراق لأسباب مماثلة، وتسعى الشكرة أيضًا لتوفير كميات أكبر لأسواق النفط سريعة النمو مثل الهند والحصول على أصول رخيصة التطوير.

ويقول الكاتب: إن الصفقات في ليبيا وكردستان تساعد في الحفاظ على صفقات روسيا مع أوروبا، فروسيا قد تستخدم الوسائل السياسية، مثل: «بيع الأسلحة، والتواصل الدبلوماسي، والقروض» للتفاوض على شروط أفضل للاستثمارات المستقبلية. وهذا يسمح لموسكو بمزج الدولة مع موارد الشركة للحصول على حصص في مشاريع النفط المستقبلية، وعلى سبيل المثال استخدمت «روسنفت» استراتيجية مبادلة القروض بأصول ذات تأثير كبير في فنزويلا. تبذل الشركات الروسية قصارى جهدها للحفاظ على هيمنتها على السوق الأوروبية مع توسيع دورها في الأسواق الآسيوية على الرغم من القيود المفروضة على الإنتاج في روسيا.

كيف ستحافظ روسيا على زيـادة أسعار النفط؟

ترتبط ميزانية الدولة الروسية ارتباطًا وثيقًا بضرائب وإيرادات النفط، وقد ساعد هذا على دفع موسكو للتعاون مع السعودية و«أوبك» لخفض إنتاج النفط من أجل رفع أسعاره.

مرر مجلس الدوما ميزانية روسيا 2017-2019 قبل 24 ساعة من إعلان وزير الطاقة ألكسندر نوفاك رسميًا التزام روسيا بالعمل مع منظمة أوبك والسعودية لرفع أسعار النفط، فميزانية روسيا تتجنب العجز طالما أن سعر النفط لا يقل عن 53 دولارًا للبرميل، وأسعار النفط الخام الآن ما بين 60 دولار و70 دولار.

ويرى الكاتب أن تخفيضات الإنتاج تتعارض مع واقع جديد، فوفقًا لوكالة الطاقة الدولية من المرجح أن يتجاوز الإنتاج الأمريكي الإنتاج الروسي بحلول نهاية عام 2019. بالإضافة إلى أن هذه التخفيضات تجبر الشركات الروسية على تقليل الإنتاج؛ مما يجعل الولايات المتحدة في وضع المسيطر لقدرتها على تصدير المزيد من النفط إلى أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ، والحفاظ على انخفاض الأسعار.

hzBp7NoIlTleEN5vnuoEeAfPzluBIi41.jpg

وتابع الكاتب: «الرياض وموسكو يجريان محادثات الآن لإنشاء اتفاق لمدة 10 إلى 20 سنة في تجربة للحفاظ على زيـادة الأسعار، ويمكن للمملكة العربية السعودية أيضًا توفير التمويل والتكنولوجيا التي لن يوفرها الغرب».

إلى أين تتجه روسيا؟

واختتم الكاتب مقاله قائلًا: «لقد تحرك الكرملين ضد الغرب في الشرق الأوسط من خلال المشاركة في الصراع السوري، لكن تحول أسواق الطاقة، وانخفاض أسعار النفط وضغوط العقوبات الغربية دفع روسيا نحو نفط الشرق الأوسط. وفشل بوتين في إصلاح الاقتصاد الروسي يعني أن عائدات النفط لا تزال تشكل مفتاح الاستقرار الاقتصادي والسياسي بروسيا».

مع أن شركات النفط تتسم بالمرونة، فإن روسيا ستبقى في الشرق الأوسط.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، «واشنـطـن بوست»: تعتمد على نفط سوريا.. لهذه الأسباب ستبقى روسيا في المنطقة طويلًا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست