الجنوب العربي.. القرار قرارنا
الجنوب العربي.. القرار قرارنا

الجنوب العربي.. القرار قرارنا الميثاق نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم الجنوب العربي.. القرار قرارنا، الجنوب العربي.. القرار قرارنا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، الجنوب العربي.. القرار قرارنا.

الميثاق تشهد اليمن ولادة الجنوب العربي الوطن المتجدر في التاريخ، بحدودة الحالية، وأن الآوان لصناعة الدولة  الجنوبية، وبات ضروري سرد ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ. المؤامرة لم تكن وليدة يوم بقدر ماكانت مؤرخة منذ إعلان الوحدة الاندماجية بين الشطر الشمالي، والجنوبي سنة 1990. وبما أنه لم تكن هناك اتفاقية بخصوص الوحدة اليمنيّة بين شطري اليمن آنذاك؛ بل كان عبارة عن إعلان وحدة بين دولتين صادر من رأس الدولتين. وحسب ما تقتضيه اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات الدّولية بشأن دولة أخرى، التي اعتمدت من قبل مؤتمر الأمم المتحدة فيما يخص قانون المعاهدات، الذي عقد بموجب قراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2166 المؤرخ في 5 ديسمبر (كانون الأوّل) 1966، ورقم 2287 المؤرخ في 6 ديسمبر 1967، واعتمدت الاتفاقية في ختام أعماله في 22 مايو (أيار) 1969م؛ فإن هذا الإعلان غير ملزم لأيّ طرف شمالًا أو جنوبًا.

المؤامرات ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ: ﺧﻴﺎﻧﺎﺕ ﻟﻦ ﻳﻐﺴﻠﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

ﺍلقضية والمشكلة الجنوبية قرار استراتيجي بناء أزمة سببها الشمال، والذي دخل الى الجنوب العربي  من بوابة الوحدة عبر لوبي جنرالات الجيش، وأيديولوجيا التطرف الديني التكفيري، والتحشيد السياسي، والتجييش الشعبي الهمجي بمسمى الوحدة أو الموت، ولوبي نهب الاراضي، وشركات الخدمات، والمقاولات النفطية، وبالتالي لم تكن للجنوب أي مصلحة بهذة الوحدة سوء إعطاء رقعة كبيرة من الأرض، والثروة، والمنافذ البحرية تحت رحمة الشمال الحاكم.

العوامل المؤثرة في صناعة القرار الجنوبي

أولًا: المؤثرات المادية

الوضع الاقتصادي: لم يشهد الجنوب العربي أي تطوير في معيشة أبناء الجنوب، ما عدا بيع أبناء الجنوب ممتلكاتهم تحت تأثير سياسة التجويع والإفقار التي مارسها الشمال.

الوضع الجغرافي: أصبح الشمال الحاكم ينشرون جنود في الموانيء، والمنافذ الجمركية، والمواقع النفطية والأراضي التي يقومون بنهبها، ومن ثم استثمارها في مجال البيع، والشراء، والتطوير العقاري بما فيها الموانئ.

الوضع السكاني: يمارس الشمال سياسة دعم المرتزقة، سواء كانوا يتبعون جماعة الحوثي الميليشاوية، أو حزب المؤتمر الشعبي العام، أو  حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمون)، وهي لا تشغل الجنوب بقدر ما تشغل مصالحها، وهي في نهاية الأمر أصبحت خارجة عن البيئة الجنوبية (صوت نشاز )، ولا وجود لها إلا في إعلام الشمال الحزبي، والترويجي كبروبوجاندا.

ثانيًا: المؤثرات السياسية

الصراع مع الأيديولوجيا الشمالية: كل ما تقوم عليه بناء الواقع الذي فرض سنة 1994 بالقوة العسكرية، سواء حزبي، أو اجتماعي، أو تشابك مصالح منتفعين من بعض الجنوبيين، والذين في الأساس لم يكونوا في الجنوب إلا بؤرة للنزاعات، والخلافات البينة، والتي كانت تدار وتمول من الشمال منذ 1986.

تأثير القانون الدولي على العلاقات بين الدول: القانون الدولي واضح بأن الوحدة ما بين الشمال والجنوب انتهت منذ احتلال الشمال للجنوب سنة 1994، وبالتالي فالشرعية الحالية لليمن ككل تعد نموذج لحكم الشمال العسكري، ولاعلاقة للجنوب به جملةً وتفصيلًا.

التكتلات والأحلاف: المشهد في اليمن بأن هناك حلفًا يسمى الشرعية في اليمن  يتواجد في الرياض، ويواجه تكتلًا شماليًا في صنعاء وسط تغيب تام لأبناء الشعب الجنوبي، وبالمجمل خلاف إداري على السلطة بين أبناء الشمال الزيدي الحاكم.

كل ما في الأمر صراع إداري على السلطة في الشمال، و من قبل مراكزى القوى القبلية الشمالية الحاكمة، يتخللها صراع إداري على الهوية الجنوبية بغرض الضم، والإلحاق، والفيد، ونهب للأرض، والثروات النفطية، والمائية، والعائدات الجمركية، والضريبية، والنشاط الملاحي التجاري، ولا علاقة للجنوب بصراع كهذا لا من قريب ولا من بعيد.

صناعة القرار الجنوبي والاستقلال

يعد المجلس الانتقالي الجنوبي واقع لمجموعة القائد المسيطر والمستقل والمفوضين في القرار الجنوبي نظرًا لكون كل من لا يقف في صفه فهو حلف أو تكتل يتبع الشمال، وبذلك لا يعتد به صفة شرعية وقانونية، أو تمثيل ولا حتى هوية جنوبية، وهذه الأحلاف والمكونات الجنوبية غير المسئولة ليست رقمًا، ويراهن عليها الشمال المحتل كأبرز معوقات صناعة القرار الجنوبي، وتأخير مرحلة صناعة القرار الجنوبي السيادي، وتكون لدينا صورة واضحة للقرار الجنوبي لا تخرج عن ثلاثة.

1. ما قبل صنع القرار الجنوبي: اتخذ الشمال من بعض الجنوبيين وسيلة لفرض واقع سياسي جديد، وبالتالي فقد راهن على مصالح قلة لتتجاوز وتطيح بمصالح الغالبية العظمى المظلومة والمضطهدة.

2. أثناء صنع  القرار  الجنوبي: يتكشف لدينا بأن أبناء الجنوب العربي موجودون في الأرض كواقع، ومن يقوم بإغراق الجنوب بالفوضى هو الشمال، وذلك عبر مصادرة القرار السياسي تحت مسمى سلطة شرعية، أو حلفاء للانقلاب في الشمال، بل يسعون لنشر الفوضى الأمنية، ودعم عمليات العناصر الإرهابية لتحقق أهدافها في قلب العمق الجنوبي.

3. ما بعد صنع القرار  الجنوبي: يجوز للمجلس الانتقالي الجنوبي فسخ الإعلان، وفك الارتباط دون الرجوع إلى الأمم المتحدة، وعودة الحال لما كان عليه قبل إعلان الوحدة اليمنيّة في 22 مايو 1990؛ وهذا الأخير نوع من ضروب فض النزاعات الدّولية.

استقلال الجنوب العربي يحتم واقع جديد يقتضي تحرره من أي شكل من أشكال الضغط، والإكراه، والتحكم الداخلي، والخارجي، وهذا التحرر نفسه يستلزم امتلاك الجنوب العربي لعنصر القوة الكافية لفرض سلطته، وإنفاذ قراراته، ومواقفه لأن المجال السياسي، وإن كان يقوم على التعايش، والتعاون، والتشارك في مصالح معينة فإنه يقوم أيضا على التنافس، والصراع، والاختلاف، والتفاوت في المصالح، وموازين القوى مما يفرض امتلاك القوة اللازمة، والكافية لممارسة الاستقلال الفعلي في اتخاذ القرارات.

 ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

لننتحدث عن الكواليس السياسية فهي واضحة في مصادرة القرار السياسي، لكن نفصل بعض الجوانب العسكرية، فعلى سبيل المثال: سنوجز مواقع تمركز الألوية الجنوبية، والتي سحبت من الجنوب، وارسلت لتحرير الشمال  وعلى سبيل المثال:لواء الداعري في مأرب، لواء المنصوري في البيضاء، لواء جنوبي في القبيطة، لواء جنوبي في حرض، لواء مكافحة الإرهاب في الملاحيظ بصعدة، لواء المحضار في البقع، ألوية هيثم قاسم  في الساحل الغربي، ولتوضيح الفكرة فماسر تواجد بعض الألوية الشمالية في المحافظات الجنوبية في هذا الوضع العسكري (الحرب الأهلية) كلواء 21 مشاة في العقلة بشبوة (موقع نفطي)، وعدد خمسة ألوية شمالية في حضرموت  النفطية (الوادي والصحراء)، وكذلك لواء هاشم الأحمر في منفذ الوديعة (منفذ جمركي جنوبي) ولواء 26 في بيحان شبوة، ولو دققنا أكثر فهناك ألوية شمالية لاتتحرك بقدر ما تتقاضى رواتب مستمرة وهي خاملة تمامًا كعدد  ثمانية ألوية في مأرب، وستة ألوية في نهم بصنعاء، وستة ألوية في تعز، وتتكشف المسئلةبوضوح بأن الجيش في الشمال لا يمتلك عقيدة الدفاع عن الوطن، والنفس بقدر ما ينفذ أجندة مرسومة لا تختلف عن ذات الأجندة الشمالية منذ سنة 1994، وهي السيطرة على مواقع الثروة، والاستعداد لاجتياح الجنوب عند الضرورة، وفرض واقع استعماري جديد يتم تغليفه بالعنف الشرعي، والشرعية الحاكمة، وما بين هلالين المحتلة.

نحن نؤكد بأن  بناء الذات الجنوبي تقوم على عودة جميع الألوية الجنوبية الى الجنوب، وخوض حرب من نوع آخر وهي طرد المحتل الشمالي بكل صورة الشرعية والانقلابية، ومع توجه سياسي جاد لرفع دعاوي  تشهيرية ضد كل جنوبي يعد جزء من التكتل، والحلف الشمالي، وبأي صورةكانت شرعية، أو انقلابية فهو لا يمثل الجنوب بقدر ما يمثل نفسه بناء  أجندة شمالية صرفة واحتلالية.

ولابد في هذا التوقيت الحرج أن يأخذ الاستقلال شكلًا أوسع، وخصوصًا الجانب الإعلامي المدروس، والصحافة الإلكترونية ويدخل في ذلك  قناة جنوبية، أو قنوات مستقلة (مسموعة ومرئية) تشغل هذه الذات الجنوبية بكل عنفوان وطني.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، الجنوب العربي.. القرار قرارنا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست