ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها
ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها

ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها الميثاق نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها، ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها.

الميثاق تعرض مطار التيفور العسكري في وسط سوريا إلى غارات جوية بصواريخ أوقعت عددا من القتلى والجرحى، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية التي رجحت في البداية مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية عنها قبل أن تتراجع عن ذلك. ونفى البنتاغون أن تكون الولايات المتحدة قد نفذت هذه الغارات التي تأتي بعد "هجوم كيميائي" مفترض تسبب في مقتل العشرات في دوما قرب دمشق. كما نفت فرنسا أيضا مسؤوليتها عن هذ الضربات.

استهدفت صورايخ فجر الاثنين مطار التيفور العسكري في وسط سوريا موقعة الكثير من القتلى، بعيد تعهد الرئيسين الأمريكي والفرنسي "برد قوي ومشترك" على "هجوم كيميائي" مفترض أسفر عن مقتل العشرات في دوما قرب دمشق.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن "الكثير من الصورايخ استهدفت مطار التيفور"، مرجحة أن يكون "العدوان أمريكيا"، قبل أن تحذف لاحقا أي إشارة إلى الولايات المتحدة.

وسارعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى نفي أن تكون قواتها قد شنت ضربات في سوريا. وقال متحدث باسمها "في الوقت الحالي، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا".

ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إن هناك "عددا من الشهداء والجرحى" جراء الهجوم بالصورايخ على مطار التيفور.

وقبيل ذلك، كان الإليزيه والبيت الأبيض قد نشرا بيانين يتحدثان فيهما عن اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وقال الإليزيه إن ماكرون عبر لترامب مساء الأحد "عن إدانته الشديدة للهجمات الكيميائية التي وقعت في 7 نيسان/أبريل ضد سكان دوما في الغوطة الشرقية". لكن الرئاسة الفرنسية لم تذكر الحكومة السورية بشكل واضح.

وأوضح الإليزيه أن الرئيسين "تبادلا معلوماتهما وتحليلاتهما التي تؤكد استخدام أسلحة كيميائية" وهو ما كانت باريس قد اعتبرت أنه "خط أحمر" يستدعي ضربات انتقامية.

كما قرر ماكرون وترامب "ترتيب إجراءاتهما ومبادراتهما داخل مجلس الأمن الدولي الذي من المفترض أن ينعقد الاثنين 9 نيسان/أبريل في نيويورك"، بحسب الإليزيه.

من جهته، قال البيت الأبيض إن ترامب وماكرون اتفقا الأحد "على وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان".

وقبل يوم كان ترامب قد كتب على تويتر "قتل كثيرون، بينهم نساء وأطفال، في هجوم كيميائي متهور في سوريا"، مضيفا "الرئيس (فلاديمير) بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد الحيوان. سيكون الثمن باهظا".

وكانت باريس قد هددت مرارا بضرب أهداف عسكرية سورية في حال ثبت استخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين. وقال ماكرون في شباط/فبراير "إننا سنضرب" في مثل هذه الظروف.

لكن أعلنت هيئة الأركان الفرنسية أن الجيش الفرنسي لم يشن ضربات على مطار التيفور العسكري الواقع بين مدينتي حمص وتدمر والذي استهدف في وقت مبكر الاثنين.

وقال متحدث باسم هئية أركان الجيوش الفرنسية الكولونيل باتريك ستيغر "ليس نحن" من شن الضربات التي جاءت بعد تصريحات للرئيس إيمانويل ماكرون حول "التنسيق" مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشأن الخطوات بعد هجوم كيميائي مفترض على مدينة دوما.

وكانت إسرائيل قد شنت في الأشهر الماضية عددا من الغارات على قواعد للنظام السوري وحلفائه في سوريا. لكن الجيش الإسرائيلي قال ردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "يرفض الإدلاء بأي تعليق" على الغارة على مطار التيفور.

وقد اعتبرت دمشق الاتهامات الموجهة لها بشأن الهجوم الكيميائي المفترض في دوما "اسطوانة مملة غير مقنعة"، فيما حذرت روسيا واشنطن من مغبة القيام بتدخل عسكري "بذرائع مختلقة" نافية استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية "علينا مرة أخرى التحذير من أن التدخل العسكري بذرائع مختلقة ومفبركة في سوريا (...) هو أمر غير مقبول بتاتا ويمكن أن تنجم عنه أوخم العواقب".

واعتبرت إيران، حليفة دمشق أيضا، الاتهامات "مؤشرا إلى مؤامرة جديدة وذريعة للقيام بعمل عسكري".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "21 حالة وفاة السبت جراء الاختناق وإصابة 70 آخرين" من دون أن يتمكن من "تأكيد أو نفي" استخدام الغازات السامة.

إلا أن الحصيلة التي أوردتها منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) تراوحت بين 40 و70 قتيلا جراء القصف بـ"الغازات السامة"، وفق قولها.

وتحدثت المنظمة والجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز) في بيان عن وصول "500 حالة" إلى نقاط طبية. وأشارتا إلى أعراض "زلة تنفسية وزرقة مركزية وخروج زبد من الفم وانبعاث رائحة واخزة تشبه رائحة الكلور".

ونشرت الخوذ البيضاء على حسابتها على تويتر صورا قالت إنها لضحايا الهجوم الكيميائي المفترض في دوما، تظهر جثثا متراكمة في إحدى الغرف، وأخرى لأشخاص بينهم أطفال يخرج الزبد الأبيض من أفواههم.

وقال فراس الدومي، من الخوذ البيضاء، إنه حين وصلت فرق الإغاثة إلى مكان الاستهداف "كان المشهد مروعا، الكثيرون يختنقون، أعداد كبيرة جدا. وهناك من توفي فورا".

وأضاف "لا أستطيع وصف الموقف، مجزرة مروعة، رائحة المكان قوية جدا، حتى إنها أدت لضيق نفس لدى عناصرنا، وثقنا وخرجنا مباشرة من المكان".

ومنذ بدء النزاع السوري في 2011، اتهمت قوات النظام مرارا باستخدام أسلحة كيميائية. ولطالما نفت دمشق الأمر، مؤكدة أنها دمرت ترسانتها الكيميائية إثر اتفاق روسي أمريكي في العام 2013 بعد اتهامها بشن هجوم كيميائي قرب دمشق أودى بحياة المئات.

 

فرانس24/أ ف ب

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فرانس 24