«روجينا»: «أنا ويوسف الشريف فنانين بتوع ربنا».. وهذا سر نجاحنا فى «كفر دلهاب»
«روجينا»: «أنا ويوسف الشريف فنانين بتوع ربنا».. وهذا سر نجاحنا فى «كفر دلهاب»

«روجينا»: «أنا ويوسف الشريف فنانين بتوع ربنا».. وهذا سر نجاحنا فى «كفر دلهاب»

الميثاق نقلا عن الوطن ننشر لكم «روجينا»: «أنا ويوسف الشريف فنانين بتوع ربنا».. وهذا سر نجاحنا فى «كفر دلهاب»، «روجينا»: «أنا ويوسف الشريف فنانين بتوع ربنا».. وهذا سر نجاحنا فى «كفر دلهاب» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز،

«روجينا»: «أنا ويوسف الشريف فنانين بتوع ربنا».. وهذا سر نجاحنا فى «كفر دلهاب»

.

الميثاق حققت الفنانة روجينا نجاحاً هائلاً فى موسم شهر رمضان، إذ استطاعت أن تخطف الأنظار، وسط المعترك الدرامى الذى شهد منافسة شرسة بين كبار النجوم، وذلك من خلال تجسيدها لشخصية «زهرة» فى مسلسل «كفر دلهاب»، هذه المرأة القوية التى يخشاها الرجال ويرغب الجميع فى الزواج منها لسلطتها ونفوذها.

وتحدثت روجينا لـ«الميثاق»، عن ردود الفعل التى تلقتها حول دورها فى «كفر دلهاب»، كما أفصحت عن رأيها حول نهاية المسلسل الذى تسبب استياء البعض، ورؤيتها للعمل مع الفنان يوسف الشريف، وتقييمها لتجربتها الخليجية فى مسلسل «قلبى معى»، وكواليس معايشتها اليومية للفنان محمد رمضان فى مسرحية «أهلاً رمضان» التى تعرض على مسرح «الهرم»، وإلى نص الحوار.

عشت أياماً عصيبة بسبب «زهرة».. و«قلبى معى» من أمتع تجاربى الفنية.. ومحمد رمضان أهم نجم فى مصر.. ويتعامل مع الجميع بحب وتواضع

■ كيف استقبلت ردود الفعل حول دورك فى مسلسل «كفر دلهاب»؟

- عشت أياماً عصيبة بسبب «زهرة» قبل بداية شهر رمضان الكريم، حيث إننى كنت متخوفة وقلقة للغاية من تلك الشخصية المركبة، التى تمر بتغيرات عديدة خلال حلقات المسلسل، كما أن النجاح الكبير الذى حققته شخصية «حنان» فى مسلسل الأسطورة العام الماضى، الذى حصدت على أثره جائزة أفضل ممثلة، فى مصر والكويت والبحرين، دفعنى أن أقدم أداءً يوازى نجاح دور «حنان»، ولكن بعد عرض المسلسل بأيام قليلة انهالت علىّ التهانى والمباركات من جمهورى والنقاد ومن زملائى فى المهنة، ولذلك لا يسعنى إلا أن أشكر الله سبحانه وتعالى على منحه لى النجاح والتوفيق دائماً.

■ غالباً المسلسلات التى تدور أحداثها فى العصور القديمة لا تجذب المشاهدين فى رمضان، ألم تقلقى من ذلك؟

- أنا بطبعى متفائلة، وأبث دائماً طاقة إيجابية فى كل من حولى، ومسلسل «كفر دلهاب» يضم ثلاثة عناصر نجاح لا يمتلكها أى مسلسل آخر، أولاً ورق عمرو سمير عاطف الذى لا يختلف عليه اثنان، والرؤية العبقرية للمخرج أحمد نادر جلال، ويوسف الشريف الذى يغرد دائماً خارج السرب، كما أن المشاهد فى عصرنا الحالى أصبح واعياً، وينجذب دائماً للعمل الجيد مهما كانت قصته، أو الإطار الزمنى الذى يدور فيه.

■ هل انتابك القلق خلال التحضير للمسلسل؟

- حينما رشحنى المؤلف عمرو سمير عاطف لتجسيد شخصية «زهرة»، قال لى جملة لن أنساها: «مفيش ممثلة فى مصر تعرف تعمل الدور ده غيرك»، فى البداية اعتقدت أنه يقول لى هذا الكلام لكى يحمسنى لقبول الدور، وأصر خلال المحادثة أن يسرد علىّ مشهداً خاصاً بى داخل العمل، وبالتحديد المشهد الذى جمعنى بالفنان هادى الجيار «شيخ الغفر أبوالعز»، الذى أقول فيه «أنا سيدة جميلة أنا سيدة قوية»، ومن رهبة النص الخاص بالمشهد، قلت لعمرو «ده مش دور فى مسلسل.. ده امتحان فى معهد تمثيل لطلاب سنة رابعة»، ولكن الحمد لله خرج العمل والدور على أحسن وجه.

لم أندهش من إيرادات «هروب اضطرارى» والمسرح وراء تطور أدائى فى الدراما الرمضانية

■ هل ترين أن «زهرة» شخصية شريرة وتحولت بعد قتلها لزوجها؟

- «زهرة» ليست شخصية شريرة كما يراها البعض، ولكنها سيدة ذات نفود وسلطة وتتحكم فى الرجال، وتمتلك الكثير من المال، وكل رجال الكفر يحلمون بالارتباط بها، ولذلك كان عليها أن تظهر بشخصية مختلفة عن سيدات الكفر كافة، ولكنها حينما سقطت فى اختبار الحب مع «بشر»، الشخصية التى لعبها الفنان رامز أمير تحولت لشخصية أخرى، فكانت تتكلم مع الكل بقوة وشجاعة، وتتحدث بقلبها مع حبيبها، ولكنها ظلت قوية معه، وظهر ذلك فى طريقة انتقامها منه، فهى لم تستطع أن ترى خيانة حبيبها لها.

■ هل بالغت فى مشهد ذهابك لأحد الأضرحة من أجل الدعاء للزواج من حبيبك؟

- لم تكن هناك أى مبالغة، فهذا المشهد أبكى الفنانة صفاء الطوخى خلال تصويره، ووجدتها تقول لى «مفيش ست فى العالم لم تدع الله أن يقربها ويزوجها رجلاً تمنت الارتباط به فى حياتها»، ولكن قوة شخصية «زهرة»، ظهرت حينما تأخر تنفيذ طلبها، فقامت بهدم الضريح.

■ هل يعقل أن تقتل المرأة زوجها لقيامه بسرقة بعض مجوهراتها، مثلما فعلت مع «بشر»؟

- الأمر يعود لنوعية هذه السيدة، فلو أنها سيدة طبيعية عادية ربما ترضخ لخيانته، وتتقبل وضعها حتى لا يُخرب بيتها، ولكن شخصية «زهرة» مختلفة، فهى شخصية لا تقبل الانكسار، وللعلم حينما كنت أذاكر شخصيتها قبل التصوير، لم أجد شبيهاً لها سوى شخصية «Medea»، وهى بطلة عرض مسرحى يونانى كنت قد جسدته أيام المعهد، فهذه السيدة لم تقتل زوجها فقط لخيانته لها، بل قامت بقتل أولادها الثلاثة، وعلقتهم أمام منزل زوجها الجديد لكى تنتقم منه، ولذلك أحببت أن أفعل هذا الأمر فى «كفر دلهاب»، فحينما انتقمت «زهرة» لم تسلمه لشيخ الغفر، ولكنها قتلته لكونه خان حبها.

■ مشهد النهاية أظهر الطبيب سعد بأنه «الشيطان دلهاب» الذى جاء ليحقق أحلامه على حساب الظالمين والمظلومين، ما تعليقك؟

- الفن لعبة ممتعة، لا بد أن يكون فيها خداع للمشاهد طيلة الوقت، فلا يوجد أجمل من أن تخدع المشاهد فى كل طرق تفكيره، ويوسف الشريف فى هذا المشهد الذى قدمه مع الفنانة سهر الصايغ، يستحق عليه جائزة أوسكار، «أنا كنت بتنطط من عبقرية يوسف فى المشهد».

■ ماذا سيكون رد فعلك لو تحمس القائمون على العمل لإنتاج جزء ثانٍ؟

- حتى الآن لا أعلم مشاعرى تجاه إنتاج جزء جديد من المسلسل، ولكن هذا الأمر يتوقف على المخرج أحمد نادر جلال، والمؤلف عمرو سمير عاطف والفنان يوسف الشريف.

■ هل ترين أن شخصية «زهرة» أهم أدوار روجينا الفنية؟

- بالتأكيد، «زهرة» أهم دور فى حياتى الفنية، فهو أكثر أدوارى فى المذاكرة، كما أنه أكثر دور تخوفت منه قبل البدء فى تنفيذه، وهى المرة الأولى فى حياتى التى أجسد فيها شخصية مختلفة عنى جذرياً، فأنا مثلاً أحب أن أقدم الأدوار التى يغلب عليها طابع العصبية، ولكن دور «زهرة» كان يدور حول سيدة هادئة طيلة الوقت واثقة فى نفسها، فزهرة بالنسبة لى الأفضل فى مشوارى، ومن بعده يأتى «حنان» فى مسلسل «الأسطورة».

■ هل توافقين على الوقوف أمام يوسف الشريف مرة أخرى؟

- أنا فنانة محترفة وأستطيع أن أغير جلدى فى كل عمل أشارك فيه، فمثلاً شاركت المخرج محمد سامى فى أربعة مسلسلات من أصل 5 قام بإخراجها تليفزيونياً، فكل عمل فيها أظهر بشخصية مختلفة عن الشخصية الأخرى.

■ فيم يختلف يوسف الشريف عن أبناء جيله؟                            

- أهم ما يميز يوسف الشريف أنه «فنان بتاع ربنا وأنا مثله فنانة بتاعة ربنا»، ولذا أرى أن مسلسل «كفر دلهاب» حقق نجاحاً كبيراً بسبب أن كل العاملين فيه يراعون الله عز وجل، ويقدمون كل ما فى وسعهم، ولا يقصرون فى أداء عملهم، كما أن يوسف فنان يحترم كل شخص يمثل أمامه حتى لو كان صغيراً، فهو متواضع جداً مع كل شخص فى لوكشين التصوير، ويعجبنى فيه تركيزه فى كلام المخرج أثناء التصوير، ويستمع لكل كلمة تقال له.

■ لماذا وافقت على خوض تجربة الدراما الخليجية هذا العام بمسلسل «قلبى معى»؟

- «قلبى معى» تجربة من أمتع وأجمل التجارب الفنية، التى عايشتها فى حياتى الدرامية الطويلة، فالترشيح والمشاركة فى العمل جاء بمحض الصدفة، حيث إننى قابلت الفنانة ميساء مغربى فى مناسبة ما، وعرضت علىّ فكرة المشاركة فى المسلسل، وتجسيد دور شقيقتها، وأجمل ما فى «ميساء» أنها تنتج أعمالاً فنية ليس من أجل التمثيل فقط، ولكن لكى تقدم أفكاراً وقضايا جديدة لم تناقشها الدراما العربية من قبل، وفى البداية كنت مرعوبة من المشاركة، فلأول مرة فى حياتى أشارك فى عمل لا أعرف شخصيات زملائى، الذين يشاركونى فى بطولة المسلسل، فأبطال العمل جميعهم من الخليج والأردن واليمن ولبنان وسوريا، والمخرج لم أتعامل معه من قبل، ومدير التصوير رجل إيطالى، ولكن أجمل ما فى تلك التجربة هو أننى رأيت مدى تأثيرى على الجمهور الخليجى، الذى كان يرانى فقط فى أعمالى المصرية، الآن اختلفت الفكرة، وأصبح لدىّ جمهور كبير فى الخليج يتابعنى عبر مواقعى الخاصة بتويتر وفيس بوك.

■ ما الأعمال الدرامية التى جذبتك خلال شهر رمضان الكريم؟

- للأمانة لم تسنح لى الفرصة أن أشاهد أعمالاً كاملة خلال الشهر الكريم، حيث إننى ظللت أصور مشاهدى حتى أيامه الأخيرة، وعقب انتهاء شهر رمضان عدنا مرة أخرى للمسرح، ولكننى شاهدت حلقات قليلة من مسلسل «كلبش» للفنان أمير كرارة، ومسلسل «ظل الرئيس» للفنان ياسر جلال، وأحب أن أنتهز الفرصة وأبارك لياسر على النجاح الذى حققه، وأقول له أنت تستحق أكثر من ذلك، وأيضاً أبارك لأمير كرارة على النجاح المبهر الذى حققه مسلسله.

■ لماذا وافقت على المشاركة كضيفة شرف فى مسلسل «30 يوم»؟

- خطفتنى فكرة المسلسل فى بداية الأمر، كما أننى تربطنى علاقة صداقة قوية بآسر ياسين، فنحن عملنا معاً من قبل فى مسلسل «عمارة يعقوبيان»، وحصلنا معاً على جائزة دورنا عن العمل، ورغم أننى لا أحبذ فكرة ضيفة الشرف، إلا أن الدور كان مؤثراً للغاية فى حلقات المسلسل، وجاءتنى عليه ردود فعل جيدة.

■ ما تقييمك لدور باسل الخياط فى العمل؟

- باسل ممثل هايل، وأنا كنت أشعر بالغيرة من الدور الذى قام بتأديته، فعبقرية الدور مع ذكاء باسل أفرزا دوراً مختلفاً وشيقاً، وعلى الرغم من أن آسر ياسين كان على المستوى نفسه فى الأداء التمثيلى، إلا أن مساحة التمثيل فى دور باسل الخياط، كانت تسمح له بأن يجول فيها بتفكيره، ويقدم مشاهد أكثر من رائعة.

■ هل أحببت تجربة المسرح بعد النجاح الكبير الذى حققته مسرحية «أهلاً رمضان»؟

- التمثيل المسرحى لم يكن فى طموحى الفنى، فأنا كنت أركز فقط على الدراما التليفزيونية، إلى أن عرض محمد رمضان علىّ فكرة المسرحية، وطلب منى أن أشاركه فى بطولتها، وحينما قرأت الورق الذى كتبه وليد يوسف، أعجبت بها للغاية، ومن أجمل الجمل التى شجعتنى على خوض تجربة المسرح، جملة قالها لى محمد رمضان «المسرح هو صلة رحم الممثل»، وأحياناً أشعر بأن المسرح خلال العامين الماضيين، كان السبب الرئيسى وراء تطور أدائى وشكلى فى مسلسل «كفر دلهاب».

■ هل يتعامل محمد رمضان فى المسرح بديكتاتورية؟

- محمد رمضان لم يتعامل مع أى فنان فى المسرح بديكتاتورية، ولم يتكبر على أى شخص مشارك فى العمل، على الرغم من أنه نجم بحكم الأرقام والإيرادات، ويعتبر أهم نجم فى مصر، إلا أنه يتعامل مع الجميع بحب وود، مثلما كان فى بدايته، فالنجومية لم اختلف من رمضان.

■ ما تقييمك للمنافسة الشرسة بين أحمد السقا بفيلمه «هروب اضطرارى» ومحمد رمضان بفيلم «جواب اعتقال»؟

- منافسة شريفة.. والجمهور هو الذى سيحدد فى النهاية الفيلم الأكثر إيرادات، و«الرزق ده بتاع ربنا»، وأنا أتمنى الخير لهما، ولكل المشاركين فى بقية الأفلام المتنافسة.

■ بما أنك تشاركين فى فيلم «هروب اضطرارى».. هل اندهشت من كسر الفيلم حاجز أعلى إيراد يومى فى تاريخ السينما المصرية؟

- لم أندهش، لأن صناع الفيلم بذلوا مجهوداً شاقاً وجباراً، من أجل إخراجه بهذه الصورة، فكل المشاركين فى الفيلم يعشقون النجاح، وأنا سعيدة من قلبى للمخرج أحمد خالد فى أولى تجاربه الإخراجية فى السينما.

روجينا مع محمد رمضان فى كواليس «أهلا رمضان»

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق،

«روجينا»: «أنا ويوسف الشريف فنانين بتوع ربنا».. وهذا سر نجاحنا فى «كفر دلهاب»

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوطن